هو الذى يعيش وسط أجواء الانقسام و هو يحمل الحب و الرحمة للجميع
إن له قيمه و مبادئه
له افكاره و مشاعره
له آراءه التى بناها وفقا لمعلوماته خبراته
و لكنه أبدا لا يحمل البغض للمخالف لها
بل يلتمس له العذر ...بل قد يشفق عليه ...و يرحمه
انه يتمسك بمبادئه ..ولكنه يحب الجميع ..المشارك له فى آرائه ...و المعارض لها
انه يكره الظلم ...و لكنه لايكره الظالم فلا يسمح لبذرة الكره ان تدخل قلبه ...حتى لا يقوده ا الكره الى ايذائه حتى ولو بكلمه
انه يكره الفساد ..و لكنه يشفق على الفاسد من نفسه و شيطانه و المحيطين به
انه ينشد الحرية ....و لكنه يلتمس العذر لمن عاش طوال عمره سجينا ..فأبهر نور الشمس عينيه وتخبط ....و لم يدر انه يعود الى سجنه مرة أخرى
انه ينشد الكرامة ...و لكنه أبدا لا يهدر كرامة من عاش عمره ذليلا ...يستجدى لقمة العيش و حائط يستر عورته ...فلم يعلم أنه يسلم مقاليد من أذله حكم حياته مرة أخرى
من حقك أن تشعر بالغضب ...لكن احذر من الكره
من حقك أن تشعر بالظلم ...لكن احذر من سوء الأدب
من حقك ان تشعر بالاهانة ..لكن احذر من ايذاء من أهانك بشتمه و سبه و قذفه
انه الابتلاء بحق
إن له قيمه و مبادئه
له افكاره و مشاعره
له آراءه التى بناها وفقا لمعلوماته خبراته
و لكنه أبدا لا يحمل البغض للمخالف لها
بل يلتمس له العذر ...بل قد يشفق عليه ...و يرحمه
انه يتمسك بمبادئه ..ولكنه يحب الجميع ..المشارك له فى آرائه ...و المعارض لها
انه يكره الظلم ...و لكنه لايكره الظالم فلا يسمح لبذرة الكره ان تدخل قلبه ...حتى لا يقوده ا الكره الى ايذائه حتى ولو بكلمه
انه يكره الفساد ..و لكنه يشفق على الفاسد من نفسه و شيطانه و المحيطين به
انه ينشد الحرية ....و لكنه يلتمس العذر لمن عاش طوال عمره سجينا ..فأبهر نور الشمس عينيه وتخبط ....و لم يدر انه يعود الى سجنه مرة أخرى
انه ينشد الكرامة ...و لكنه أبدا لا يهدر كرامة من عاش عمره ذليلا ...يستجدى لقمة العيش و حائط يستر عورته ...فلم يعلم أنه يسلم مقاليد من أذله حكم حياته مرة أخرى
من حقك أن تشعر بالغضب ...لكن احذر من الكره
من حقك أن تشعر بالظلم ...لكن احذر من سوء الأدب
من حقك ان تشعر بالاهانة ..لكن احذر من ايذاء من أهانك بشتمه و سبه و قذفه
انه الابتلاء بحق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق