الثلاثاء، 15 مارس 2016

الرجل أقل قدرة على العطاء



بيكون نفسها تسمع كلمة حلوة منه
او نفسها تطمن على حبه ليها بتصرف لطيف منه

الست دايما مش مطمنة من الناحية دى
لانها حساسة اوى لاى فتور بيحصل فى العلاقة بينهم
و لان الرجال بطبعهم عطاءهم أقل
فبتكون عايزة تطمن و عندها وفى مفهومها ان الحب هو العطاء

الراجل دايما حاطت فى بطنه بطيخة صيفى و مطمن لحبها ليه لانها كثيرة العطاء

يعنى هى يوميا بتطبخ الطبيخ الى بيحبه
بتغسل هدومه و تكويها
بيتعمل كوباية الشاى فى موعدها
بترتب اوراقه و ادراجه و حاجاته
بتطمن عليه فى الشغل

فيه عطاء و رعاية يومية هى بتعملها ليه شخصيا
بتحسسه انه مطمن انها لسة بتحبه
دا غير الكلمات الرومانسية الى ممكن تقولها له
ممكن كلمات اعجاب لو هى لسانها حلو و بتقول و بتتكلم
ممكن لمسات رقيقة من القبلات و الاحضان الى هى بتبادر بيها

الراجل بيحس انه لما بيروح الشغل كل يوم هو دا العطاء اليومى العظيم الى لازم يحوز بيه على جائزة اوسكار فى العطاء
و يستوجب بأة انه يتلقى المقابل من الدلع و الرعاية و الاهتمام

الست مش بتحس بكدة
الست بتحس ان الشغل دا عطاء للاسرة كلها
مش موجه ليها هى شخصيا
و بالتالى دايما مش مطمنه لحبه ليها و علشان كدة تعد تسأله بالتصريح او بالتلميح

انت بتحبنى ؟.... بتطمن على مشاعره
هو انا تخنت ؟
رايك ايه فى القميص دا ؟
رايك ايه فى شعرى كدة ؟
طب الوان الميك اب دا احلى و الا بتاع امبارح ؟..... بتطمن على اعجابه بشكلها و نفسها تسمع كلمة غزل

ايه رايك فى الاكل النهاردة ؟ .....بتطمن على رضاه عن الاكل و عايزة تسمع كلمةشكر

انا تعبت اوى النهاردة فى الشغل او مع الاولاد ....عايزة كلمات تقدير للى بتعمله مع الاولاد
انا متضايقة اوى النهاردة من كذا .....محتاجة يقولها حبيبتى خير ان شاء الله احكيلى و يعد يسمعها و يشد من ازرها

انا كنت قلقانة جدا النهاردة من كذا ....محتاجة كلمات طمأنة و تثبيت

هى بتكون نفسها فى كلمة حلوة تطمن قلبها انه لازال على العهد

او تصرف لطيف موجه ليها هى شخصيا يحسسها انه لسة بيحبها

جايب لها حاجة بتحبها و هو جاى من الشغل ..هى بتحبها
مكالمة او رسالة سريعة يطمن بيها عليها خلال اليوم
كلمة اعجاب من غير ما تسأل بأكلها او بشكلها
اعدى انت تعبانة النهاردة انا هعمل المواعين
حبيبتى انت مشغولة مع الاولاد هقوم احضر العشاء

اى حاجة بسيطة جدا هتسعدها
مش هتكلفك اى حاجة غير شوية تركيز فى الموضوع دا و انك تحطه فى قائمة مسئولياتك

بحيث تسأل نفسك يوميا ايه العطاء ( غير الشغل ) الى انا عملته لمراتى النهاردة ؟

و لو مش فاضى يوميا يبقى اسبوعيا
خروجة حلوة
عزومة على العشا
تتسوق معاها
طبخة حلوة لو بتعرف تطبخ
انشر الغسيل المتكوم
هدية بسيطة رمزية
وقت ظريف تقضوه مع بعض من غير موبايلات
حضن من غير مناسبة

هى النساء كدة بتحب العطاءات البسيطة المتكررة
تلاقيهم دايما يهادوا بعض ...يسألوا عن بعض ...يعملوا اكلات لبعض ...يساعدوا بعض ...يتكلموا مع بعض ....يبوسوا و يحضنوا بعض

ماتعدش تقولها انا جبت لك هدية قيمة السنة الى فاتت
او وديتك مصيف كلفنى كذا الصيف الى فات
و معشيك فى مطعم فخم من شهرين

ماتعملش حاجات كبيرة مكلفة او مجهدة وتعد عليها سنين
اعمل حاجات بسيطة و غير مكلفة بمعدل يومى او اسبوعى

و كلمة اخيرة للنساء :

احساسك بالامان ينبع من داخلك انت
بثقتك فى نفسك و بقدرتك على ادارة علاقتكم بكفاءة
كل ما اكتسبت خبرة و اتغيرت للافضل فى تعاملك مع زوجك بفهمك و احتوائك ليه كل ما هتكتسبى ثقة فى نفسك اكتر
بتصرفاتك انت و عقلك و حكمتك و قدرتك على حل المشكلات و احتوائها

ثقتك فى حبه هتيجى مش بتصرفاته هو بتصرفاتك و عقلك و حكمتك انت

امانك فى هزيمة خوفك و قلقك الدائم على حبه ليك
قاومى الخوف و القلق دا بكل قوتك و لا تظهريه ليه كل شوية لانه بيوتره و بيحسسه بالاحباط و الفشل فى طمأنتك

امانك فى ثقتك فى المولى عز وجل انه لن يضيعك حتى لو كنت مش واثقة فيه فالقلوب بين يدى الله عز وجل

امانك و استقرارك النفسى خليه من جواك انت دا يكسبك ثقة فى النفس و طمأنينة اكتر

علشان العلاقة تتحسن محتاجة مجهود من الطرفين
الرجل يكثر من عطاءاته البسيطة المتتالية
و المرأة تتعلم ازاى تحتوى الرجل و تفهمه و تكون سكن ليه علشان تحس بالامان و تحس من جواها ان مفيش ست هتقدر تحتويه زى ما هى بتعمل

علشان نقدر نقرب من بعض محتاجين اننا نمشى فى اتجاه بعض خطوات مش واحد يمشى و التانى بيبعد

الرجل يطلب طلبات و المرأة تطلب مشاعر

أحد مشاكل التواصل بين الرجل و المرأة

الرجل غالبا لايعبر عن مشاعره ...و لكنه يطلب طلبات محددة

الست تعبرعن مشاعرها ...لكنها لاتطلب طلبات محددة

و دا بيعمل ارتباك للرجل انه مش فاهم هى عايزة ايه تحديدا

مثلا :

الراجل لو حاسس بالجوع (احساس ) هيقول انا عايز آكل بشكل مباشر جدا (افعال )

وحتى لو قال مشاعره ( أنا جعان ) ...الست هتفهم علطول انه عايز ياكل و تجيب الأكل

العكس غير صحيح
أغلب الرجالة لاتفهم
و البعض ممكن يفهم بس بيطنش

يعنى لو انتوا مسافرين و مريتوا على استراحة و قلتيله أنا جعانة
هو هيفضل متردد يعنى يجيب أكل و الا مايجبش أكل ؟
لو مهتم بيسألك اجيب لك أكل ؟
فالست علشان تلف و تدور (كعادتها ) و عايزاه يعزم عليها بجد مش عزومة مراكبية
تقوله : لا مش مشكلة هاكل لما نوصل
فهو يفهمها بالمعنى الحرفى انها مش عايزة و خلاص هيكمل
فهى طبعا تعد مفروسة و تقلب وشها ازاى تقوله انها جعانة و يسيبها جعانة مع انها تمنعت و قالت لا مش مشكلة
فهو يعد محتار و فى حيص بيص هى مالها قلبت وشها ليه

طبعا تكرار المواقف دى ...بيخليه حاسس انه مش عارف يفهمها ولا يرضيها و يبدأ يطنش كمان مشاعرها لانه مش فاهم ولا عارف يرضيها

مثال تانى :

الراجل لما يحس انه زهقان (مشاعر ) بيقول انا نازل مع اصحابى (افعال )
الست بتعد تقول انا زهقانة (مشاعر)
فهو يفضل محتار طيب انا المفروض اخرجها و الا اسيبها تتفرج على التليفزيون والا اسيبها تكلم صحبتها يعنى هو المفروض يعمل ايه بالظبط ؟؟؟ هو بيبقى محتار
و لو سألها ..تيجى نخرج ؟
هتقوله : لأ مش مشكلة انت تعبان و عايز ترتاح
فهو هيتصرف بناء على الى هى قالته بشكل حرفى تماما
هى بأة كانت عايزاه يلح عليها و يقولها ولايهمك ياحبيبتى التعب يروح و انا معاك
فتعد قالبة وشها و هو مش فاهم

المرأة دايما تلوم الرجل انه مش حاسس بيها
والاحساس دا محدش بيعرف يتعلمه الا بعد عمر طويييييل ربنا يديكى و يدينا طولة العمر
وفيه رجالة بتبلغ من العمر ارذله و هى لسة ماحستش بزوجاتها

الاسهل ان الست تدرب نفسها على انها تطلب الى هى عايزاه بشكل واضح و صريح جدا
هو كدة هيتعلم مع الوقت هى عايزة ايه بالظبط بدل ما يعد يضرب اخماس فى اسداس وهو مش فاهم هو فيه ايه ؟

لتسكنوا اليها

السكن هو المكان الى تحس فيه بالأمان و الراحة و الستر هو الاحتواء
فهل تدركين مامعنى الاحتواء ؟

الاحتواء العقلى
أن تتقبلى أفكاره و اسلوبه فى التفكير و قناعاته مهما كانت مختلفة عنك
قبولها لايعنى الموافقة عليها ..يعنى الموافقة انه من حقه يكون ليه افكار مختلفة حتى لو انت شايفاها غلط ...
واحترام الأفكار دى يعنى عدم السخرية منها او التشكيك فيها
استمعى بهدوء و تفهم دون اصدار احكام
قولى رأيك لو سألك ايه رأيك
هو دا السكن

الاحتواء النفسى
أن تتقبلى حالاته النفسية المختلفة السلبى منها و الايجابى
و قبولها لايعنى الرضا عنها
قبولها يعنى احترام انه منفعل او زهقان او محبط او يائس او حزين
و محاولة التفهم و التعاطف معه فى بعض الاحوال
مع محاولات التهدئة و الطمأنة و التثبيت
هو دا السكن

الاحتواء الغريزى
ان تتقبلى انه ممكن يستثار غريزيا فى الشغل او على وسائل الاعلام او على الانترنت او فى العلاقات الاجتماعية او حتى فى الشارع أو حتى باثاره الخيال
و اثارته تلك خارجة عن ارادته
فازاى تشعرى بهذه الاثارة و تعملى على تهدئتها و اشباعها عندما يحتاج الى ذلك
هو دا السكن

الاحتواء الروحى
ان تتقبلى مستوى التدين وعلاقته بربنا و بالمبادىء و الاخلاق و رؤيته المختلفة عنك
و تتوقفى تماما عن النصايح و الارشادات و التوجيهات كانك الأفضل منه دينيا وكأنه طفل صغير
و ان تلتمسى فى ذلك السلوب غير المباشر الذى لايجرحه و لا يهينه
هو دا السكن

الرجال عامة مش بيتكلموا كتير
و لايعبروا عن مشاعرهم بسهولة لان دا من وجهة نظرهم ضعف
هم ممكن يعبروا عن طلباتهم بسهولة أكتر
بخلاف النساء الى طول النهار يعبروا عن مشاعرهم و مش بيقولوا طلباتهم

الاحتواء دا محتاج قدرات نفسية عظيمة ..نضج عاطفى و نفسى عالى و فهم للزوج
و محتاج حب كبييير فى قلبها ...حب هو من يحصده بأقوله و أفعاله بحسن تعامله ورفقه و رحمته بها
و محتاج أن تنأى بنفسها وعلاقتها الزوجية عن المجتمع وقناعاته الهدامة التى تصور ان هذا الاحتواء ضعف و استكانة و هو قمة الحب

رومانسية رجل

استيقظت من نومها صباحا
اليوم ذكرى مرور سنة على زواجها
ايقظته برقة
فتح عينيه
صباح الخير ياحبيبى ..كل سنة و انت طيب
طبع على وجنتها قبلة سريعة ثم نهض مسرعا ليرتدى ملابسه ويذهب الى عمله
اغلقت الباب خلفه
و ظلت تفكر
لابد أن احتفل بهذا اليوم احتفالا مميزا
ارتدت ملابسها و ذهبت الى الكوافيرة لعمل شعرها
عادت الى البيت ودخلت المطبخ لتعد الطعام الذى يحبه و الفطائر التى يعشقها
خرجت من مطبخها الى البيت لتضفى لمسات رومانسية عليه
هذا الركن تضع فيه الشموع
و هذا تضع فيه الورود
صنعت بيديها تورته جميلة و رسمت عليها اسميهما ووضعت فى وسطها شمعة واحدة
اخرجت من دولاب ملابسها فستان عرسها
تحسسته بيديها
انها تشعر بنفس المشاعر يوم زفافها
لم يتغير شىء من مشاعرها تجاهه
لازلت تحبه بالرغم من عمله الشاق و مشاغله التى لا تنتهى
لازالت تشتاق اليه كشوق الطير الى عشه بعد غيال طويل عنه
يكفيها انها تنام فى حضنه كل ليلة ليطبع على جبهتها قبلة ويغط فى نوم عميق
اليوم سألهب مشاعر و احاسيس الليلة الاولى
سأرتدى فستان الفرح
و سأعيد تمثيل المشهد من جديد
سيحملنى بين ذراعيه
سيدخل الى كل غرفة من غرف البيت و يقبلنى
سنصلى معا و ندعو الله أن يبارك فى زواجنا
سنأكل معا الحمام اللذيذ الذى صنعته اليوم بيدى
سندخل الى حجرتنا لأقف أمام المرآه
ليتبعنى بنظراته و لمساته و قبلاته المشتاقة
و سنقضى ليلة زفاف اخرى
زفاف بلا دماء و بلا أوجاع
زفاف و فى بطنى بضعة منى و منه يشاركنى سعادتى
سأقضى ليلة زفافى الثانية لأسطر فى حياتى الزوجية يوم آخر لاينسى الى الأبد
اعدت الهدية التى أحضرتها له
و غلفتها بورق مفضض و كتبت عليه كلماتها
اليك يا رفيق العمر
اليك ياحبة القلب
اهديك روحى و عقلى و قلبى و حياتى قبل أن اهديك هذه الهدية البسيطة
كل عام و انت روحى يا روح الروح

وضعته على الفراش الذى كان مفروشا على سريرها يوم زفافها
ووضعت عليه هديتها

ارتدت فستان زفافها
ووضعت ماكياجها الرقيق الهادىء الذى يحبه
و رشت عطرها
رشته فى ارجاء غرفة نومها

رن جرس الهاتف
حبيبتى انا جاى دلوقت و جايب لك مفاجأة
وضعت السماعة
و سرح خيالها فى المفاجأة
ليته يحضر ورود فأنا اعشق الورود
ليته يحضر طبق من الشيكولاته
ليته لا يحضر اشياء ثمينة فحالتنا المادية لاتسمح بذلك
ولكنى سأكون ممتنة جدا ان فعل
ترى ماذا سيحضر لى حبيبى فى أول عيد زواج لى
ماذا سيكون رد فعله من مفاجآتى له
وقفت تنتظره
تأهبت و كأنها عروس جديد تترصد نظرات عريسها حين يراها بكامل زينتها
سمعت صوت خطواته على السلم
سمعت صوته يكلم أحدهم و هو يقترب من الباب
توارت عن الباب حتى لايراها من يحادثه
فتح الباب و نادى عليها
تعالى سلمى على ماما
دخلت حجرتها مسرعة و مصدومة
دخل عليها الحجرة لايحمل شيئا
ثم قال : ايه رأيك فى المفاجأة دى جبت ماما تحتفل معانا
واترجتها علشان تبات معانا كمان !!!!!!!!!

مش عايزة أهز صورة والده

قالت : الولد بيعمل غلط والده بيعمله
ازاى اصلح غلط الولد من غير ما اهز صورة أبوه

فكرة ( هز صورة الاب ) دى محتاجة مراجعة فى تربيتنا لاولادنا

اولا : مهم تأكدى للاولاد على فكرة ان مفيش حد فى الدنيا معصوم من الغلط
احنا كمان كاباء و امهات غير معصومين و بنغلط
الغلط غلط و الصح صح
حتى لو صدر من الاب او الام او المعلم او الجد او الجدة او اى حد كبير لان كل الناس بتغلط

دا بيغرس فيه القيمة و المبدأ و الصح و الغلط
واننا نعمل الصح و نتجنب الغلط حتى لو الدنيا كلها بتعمله
بيغرس فيه تقديس المبدأ و ليس الاشخاص

ثانيا : الغلط لا يجعلك تفقد احترامك ليه
لان بالطريقة دى محدش هيبقى محترم فى الدنيا دى لان كلنا بنغلط
الاحترام الواجب بين الناس و بعضها و بين الاباء و الابناء ملوش دعوة بالغلط الى بيغلطوه

ثالثا : ركزى كمان على اعترافك انت باخطائك لما تغلطى و اعتذارك ليهم لو الغلط فى حقهم
لو شتمتى او زعقتى او ضربتى او اتكلمت بشكل لايليق
اعترفى انك اخطأت دا برده هيربى فيهم الصح و الغلط و يعلمهم الاعتذار بدل البحث عن حجج و حد ترمى عليه المسئولية

رابعا : للاسف لما الام تعد تبرر للاولاد اخطاء ابوهم او تعد تبرر اخطاءها ( انتوا الى جننتونى و انتوا الى غلطانين و انتوا ....و انتوا......)
بيتعلموا التبرير و عمرهم ما هيعترفوا بغلط ارتكبوه ابدا
و لما بيكبروا خلاص بيعرفوا ان الى انت بتعمليه دا غلط مهما حاولت تتجملى او تجملى ابوهم

امبارح كنت قاعدة مع اولادى و بنفتكر الذكريات
قعدوا يفتكروا (العلق ) الى اخدوها منى و هم صغيرين
اعتذرت و حضنتهم و بوستهم و قلت لهم سامحونى كنت ايامها جاهلة و معرفش و معنديش بدائل
الاعتراف بالحق فضيلة
علشان نعلمها لاولادنا لازم اول احنا نتعلمها

زوجة ابنى الجديدة



لما الابن بيخطب جديد بتكون عيون الأسرة كلها مركزة مع البنت الجديدة الى اختارها ابنهم او اخوهم دونا عن بنات الدنيا كلها

و بتكون نظرتهم ليها مختلفة حسب طبيعتهم الشخصية
و حسب علاقتهم بابنهم او اخوهم (لو اخوات بنات )
و حسب رضاهم او عدم رضاهم عنها و عن الجوازة

يعنى فيه امهات متسلطة بطبعها على اولادها فبتكون كل هدفها انها تفرض سيطرتها برده على الوافدة الجديدة و تطوعها كدة من البداية فبتحشر مناخيرها فى كل صغيرة و كبيرة فى حياة ابنها
و فيه امهات ممكن تكون مش راضية عن الجوازة دى لاى سبب فمش بتشوف البنت الا بعين الناقد السلبى و بتحاول بقدر الامكان تشوه صورتها عند ابنها علشان تطفشها و تجوزه الى على مزاجها
و فيه امهات غيورة بتغير من مرات ابنها لو شافت حبه ليها و حاسة انه بتاعها و مش من حق حد تانى انه ياخده منها
و فيه بنات مع اخوهم كدة برده ..بيبقوا حاسين بالغيرة وخاصة لو اخ علاقته حلوة باخواته و انشغل عنهم بالعلاقة الجديدة
او شايفين انها احلى او اغنى او اذكى منهم او اتجوزت قبلهم و حاسين بالغيرة منها لهذه الاسباب

فيه اكيد ردود أفعال و مشاعرممكن تكون سلبية لدرجة انها بتحطم العلاقة لو الابن و خطيبته مافهموهاش و احترموها و فهموا ازاى يتعاملوا معاها بحكمة

البنت عليها عامل كبير فى تذويب هذه المشاعر بحسن التعامل و الذوق و الخلق
لكن الأم عليها عامل أكبر لانها الأكبر والأعقل و الأنضج
قدرتها على فهم مشاعر الوافدة على الاسرة الجديدة واحتوائها و توجيه بناتها الى التعامل الامثل معاها بيكون عامل مهم جدا فى نجاح العلاقة الجديدة لابنها (لو هى عايزاها تنجح اصلا )

البنت بتكون داخلة الاسرة مترقبة و خايفة من التعامل مع الناس الجداد و الى المفروض هيكونوا اسرتها التانية
و منتظرة و تترصد احاسيسهم ناحيتها ومدى قبولهم أو رفضهم ليها و بتكون حساسة جدا تجاه النظرات و التلميحات و الكلمات
زى ما بتكونى داخلة على شغل جديد و داخلة مكتبك الى فيه كذا مكتب تانى و منتظرة رد فعل الزملاء الى ممكن يعيشوا معاك سنوات طويلة فى نفس الشغل ...منتظرة هيكون ازاى ؟

فمهم جدا تجهزى نفسك كأم للترحيب بيها و احتضانها و توجيه بناتك الى حسن التعامل معاها و الاهتمام بيها و التواصل معاها ...خليها تحس انك صحبتها و صديقتها
بلاش حكاية امها التانية دى ...لان الأم كثيرة التوجيهات و التعليمات و زوجة الابن بتكره كدة

حسسيها انك هتكونى السند و المعين لو احتاجت حاجة ..
مش انك تفرضى عليها رأيك و خبراتك و اعملى و ماتعمليش ...
دى زوجة جديدة من حقها تبنى حياتها زى ماهى عايزة بالاتفاق مع ابنك مش زى ما انت عايزة

حسسيها انك هتساعديها على فهم ابنك و ازاى تكسبه و تكسب حبه ..
مش هى البنت الى هتخدمه و ترعاه من بعدك ..
دى مش خدامة لابنك ولا ليكى ...دى بنت ناس زيكم بالظبط

حسسيها انك قابلاها برغم اختلافها عنك ..هى اكيد جاية من بيئة اجتماعية مختلفة يعنى ليهم عادات و تقاليد و اصول و طبائع مختلفة عن اسرتك الى انت كونتيها
لا ترفضي الاختلاف و تحاولى تطبعيها على عاداتكم
اقبليها بعاداتها و طباعها وتقاليدها و اصولها المختلفة
و ماتعديش كل شوية تقوليلها
لااااااا ...انتوا متعودين على كذا ...بس احنا متعودين على كذا و ابنى متعود على كدة
سيبيها هى و ابنك فى اسرتهم الجديدة يبنوا قواعدهم مع بعض لوحدهم

مش علشان انت جايبة لبناتك جهاز معين يبقى لازم تجيب جهاز زيه و احسن منه ...
كل اسرة وليها امكانياتها و ليها اذواقها و ليها رغباتها
و طالما ابنك راضى ..ماتعديش تسخنيه و تقوليله لازم يجيبوا كذا و يعملوا كذا ..انت مش داخلة معركة مين يجيب اكتر ..دا جواز ..علاقة انسانية مش حيطان اسمنتية و لا مفروشات ملكية
ودا هو الاهم ..العلاقة بينهم ...هو دا الى بيدوم

ماتعديش تحسسيها ان ابنك دا نسان ملوش وجود فى الوجود وان هى مش لايقة عليه ولا أد المقام
و تعدى تحكيلها على بنات الحسب و النسب الى كنت مرشحاهم ليه ..لان دا بيحسسها بالحرج و انك مستكترة ابنك عليها
احترميها و حسى بقيمتها و حسسيها بالقيمة دى و قوليلها دايما انك سعيدة بيها

صاحبى مامتها و اهلها و احترميهم و تواصلى معاهم دايما و جامليهم فى الافراح و شاركيهم فى الاحزان علشان دول هيكونوا اهل ابنك التانيين برده و العلاقات الطيبة معاهم هتريحه فى حياته الزوجية

عرفيها بالراحة على اسرتك و تاريخها و احكيلها عن ابنك و هو صغير و قوليلها طباعه و فهميها ازاى تتعامل معاه ..
و حاولى تكونى منصفة معاها يعنى مش علشان هو ابنك تكونى فى صفه على طول الخط

حبيبتى
عمر سعادة ابنك ماهتكون وهو فى حضنك و تحت طوعك و قاعد جنبك
سعادته الحقيقية فى انه يكون مسئول عن اسرة مسئولية كاملة و ينجح فى المسئولية دى
و انه يبنى مع مراته اسرتهم كما يحبوا هم الاتنين مع بعض بس

و مهما ربنا طول فى عمرك لكن دى هى شريكة حياته الى هتستمر معاه حتى آخر العمر

دورك ربنا يكرمك و يجزيك كل الخير انتهى معاه خلاص
سيبيه بأة يبنى حياته مع مراته لوحدهم

ساعديهم لو طلبوا هم المساعدة
شورى عليهم لو طلبوا رأى
لكن ارجوك قاومى انك تتدخلى فى حياتك .....كونى المستشار الحكيم و ليس الحاكم بأمره

قاومى غيرتك منها أو عدم رضاك عنها
ماتحطيش نفسك فى مقارنة معاها نهائى ..
انت ليك مكانتك فى قلب ابنك و هى ليها مكانتها و ممكن يجتمع حبين فى قلب الابن عادى و الله

لما تشوفيه عايز يسعدها و يرضيها شجعيه مش تكسرى مآديفه وتتغاظى و تنعتيه انه مش راجل
قاومى تسخين ابنك عليها ...خلى هدفك دايما سعادته مش انتصارك عليها

قاومى رغبتك فى انك تقوليلها تعليماتك و توجيهاتك و صح و غلط زى مابتعملى مع اولادك ..سيييها تجرب و تتعلم بنفسها

قاومى رغبتك فى انك تنتقديها دايما على تصرفاتها و تشتكيها لابنك لان دا بيشعل غضبه عليها و اكيد كدة هيعكنن عليهم ..دايما تغافلى و سامحى و عدى علشان خاطر ابنك
انت مش واجب عليكى تربيها حتى لو غلطت ...خلاص هى كبرت على التريية

قاومى رغبتك بانك تنصرى دايما ابنك عليها و على اهلها ..خليكى منصفة لو اخطأ فى حقها علشان تحترم رايك بعد كدة و تحس انك انسانة عادلة و مش متحيزة
و لما تغلط بجد فى حقك أو فى حق ابنك هتحترم كلامك و تعتذر لانها عارفة انك منصفة

قاومى المقارنة بين اهتمام ابنك بخطيبته او مراته و اهتمامه بيكى ..انت أم المفروض انك اعطيتى علشان سعادته مش علشان يعيش حياته يرد الجميل و لو على حساب سعادته فى بيته

قاومى المقارنة بين زوجة ابنك و بناتك فكل واحدة ليها رزقها و ليها حياتها

عزيزتى :

طالما ابنك سعيد و مبسوط يبقى ربنا يهنى سعيد بسعيدة
اطلعى انت بس منها ربنا يكرمك و هى هتعمر و هتبقى زى الفل
و حاولى تشغلى نفسك بأى حاجة تانية غيرهم ربنا يحسن خاتمتك يارب
سيبيهم يبنوا حياتهم بنفسهم مع بعض دون تدخلات لان مش لازم حياتهم تنجح بطريقتك بس ..
فيه طرق كتيرة للنجاح
سيبيهم انت بس يشقوا طريقهم و يدوروا على سعادتهم مع بعض

الراجل غير الست

قالت له : يعنى ترضى انى اعمل الى انت بتعمله دا من الفرجة على الافلام والصور و الشات الاباحى ؟
نظر اليها و الشرر يتطاير من عينيه : ماتقوليش كدة الراجل غير الست

مش قادرة أفهم ما المقصود بالجملة دى تحديدا ممن يقولها

هل دا اعلاء من شأن الرجل و الا احتقارا لشأنه ؟

هل معناها ان الراجل يعمل الى هو عايزه عادى لكن الست لأ ..يعنى هو إله مثلا
( لايُسأل عما يفعل و هم يُسألون ) ...
و الا الرجالة مثلا احباب الله واحنا مانعرفش ( نحن ابناء الله و احباؤه )
و الا يمكن يكونوا فاكرين نفسهم ربنا اعطاهم الحاجات دى تصبيرة فى الدنيا لحد ما ينعموا بالحور العين فى الآخرة وفقا للقانون الالهى

والا معناها ان دى معدتش حاجة تشين الرجل و تعيبه مجتمعيا لكن لازالت مشينة للمرأة بالقانون الاجتماعى الذى يكيل بمكيالين فى كل مايخص الرجل و المرأة

و الا يمكن معناها ان الراجل دا حساس و مايقدرش يستحمل ان مراته تعمل الغلط دا
لكن هى مثلا جبلة معندهاش احساس ومش لازم تزعل على حاجة من دى
أو انه مثلا ولى نعمتها و تاج راسها و لازم تستحمله لان كتر ألف خيره انه اتجوزها ..و يكفيها انه هدية ربنا ليها

و الا يمكن علشان ربنا أحل له الزواج التانى دا يعطيه الحق فى ارتكاب المنكرات و الحرام

و يمكن الكلمة (الراجل غير الست ) تكون تحقيرا لشأن الرجل

انه اكثر شهوانية مثلا
او انه اقل نضجا و أقل قدرة على انه يتحكم فى شهواته ..زى العيل الصغير يعنى
او انه اقل عقلا فى معرفة مآلات المشكلة دى و أثرها على حياته الزوجية و على عدم رضا مراته و احتقارها ليه و شكها فيه
او انه مثلا أقل ايمانا و التزاما بشرع ربنا

نفسى أفهم الرجالة الى بتقول كدة ..قصدهم ايه بالظبط ؟