السبت، 31 مايو 2014

لن يستقر الامر بدون عدل


فى مجتمع انقلبت فيه الموازين 
فأصبح الظلم وطنية 
و القتل و الاعدام على الهوية 
و التعذيب و الاعتقال ضرورة قومية 

ساد الاحساس بالظلم 
 ظلم السلطة قد يكون هينا فطبيعى ان اى سلطة  تحاول القضاء على معارضيها كى يستتب لها الأمر 
ولكن الأبشع هو  ظلم القريب و الجار و الاخ و الصديق 

هذا الاحساس الذى قد يدفع الانسان الى الانتقام عندما تنغلق امامه سبل العدالة 
وقد يكون الانتقام بالكلمة بالسب و الشتم و القذف 
و قد يكون بالفعل بالعنف و الشجار الجسدى و استخدام السلاح 

الاحساس بالظلم احساس مقيت ..يغلى فى الصدور و يتصاعد كلما رأى من حوله يسكتون على الظالم و ربما يعينوه  على ظلمه ..بل و يكيدون و يغيظون و يشمتون فى من تعرض للظلم 
ايه الى جرالنا ...و ايه الى جرا لأخلاقنا 
تفتكروا التشفى و الشماتة هتحل المشكلة و الا هتزود المظلوم هيجان و عنف لفظى و مادى و معنوى 

خلاص السيسى نجح ...و تحقق مرادكم 
فلماذا تستمرون على انتهاك آدمية هؤلاء الناس ؟

لن يستقر الامر للسيسى و سلطته طالما هناك ظلم و انقسام مجتمعى رهيب
لو كنت عايز فعلا مصلحة البلد
توقف عن هذا الفرى و الهرى و التشفى و الأذى

فالمجتمع المنقسم لايقيم دولة
ولايقيم الله دولة الظلم أبدا مهما كان جبروتها 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق