فى مجتمع انقلبت فيه الموازين
فأصبح الظلم وطنية
و القتل و الاعدام على الهوية
و التعذيب و الاعتقال ضرورة قومية
ساد الاحساس بالظلم
ظلم السلطة قد يكون هينا فطبيعى ان اى سلطة تحاول القضاء على معارضيها كى يستتب لها الأمر
ولكن الأبشع هو ظلم القريب و الجار و الاخ و الصديق
هذا الاحساس الذى قد يدفع الانسان الى الانتقام عندما تنغلق امامه سبل العدالة
وقد يكون الانتقام بالكلمة بالسب و الشتم و القذف
و قد يكون بالفعل بالعنف و الشجار الجسدى و استخدام السلاح
الاحساس بالظلم احساس مقيت ..يغلى فى الصدور و يتصاعد كلما رأى من حوله يسكتون على الظالم و ربما يعينوه على ظلمه ..بل و يكيدون و يغيظون و يشمتون فى من تعرض للظلم
ايه الى جرالنا ...و ايه الى جرا لأخلاقنا
تفتكروا التشفى و الشماتة هتحل المشكلة و الا هتزود المظلوم هيجان و عنف لفظى و مادى و معنوى
خلاص السيسى نجح ...و تحقق مرادكم
فلماذا تستمرون على انتهاك آدمية هؤلاء الناس ؟
لن يستقر الامر للسيسى و سلطته طالما هناك ظلم و انقسام مجتمعى رهيب
لو كنت عايز فعلا مصلحة البلد
توقف عن هذا الفرى و الهرى و التشفى و الأذى
فالمجتمع المنقسم لايقيم دولة
ولايقيم الله دولة الظلم أبدا مهما كان جبروتها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق