(لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ قَدْ تَبَيَّنَ الرُّشْدُ من الغى )
دين المرء هو عماد صلاح دنياه و آخرته و مع ذلك لم يجعله ربنا بالاكراه و كفل للانسان -أى انسان - حرية التدين ....بل حرية التدين بالدين الذى يرتضيه
انها الحرية الكاملة فى اختيار الدين او اختيار درجة التدين
فان كان لا اكراه فى الدين
فلماذا يكره البشر بعضهم بعض على فعل ما لا يريدون ؟
يكره الرجل زوجته على خدمة والدته و يهددها بالطلاق و حرمانها من اولادها
يكره الرجل زوجته على انجاب اطفال كتير يكونوا ليه عزوة و يهددها بالزواج التانى ان رفضت
يكره الرجل زوجته على العمل و يهددها بترك البيت و رميها هى وولادها فى الشارع
تكره المرأة زوجها على كتابة جزء من املاكه باسمها تحت تهديد اباها فلان و خالها علان ذوى السلطة و الجاة
يكره الأب ابنائه على دخول الكلية التى يريدها و مزاولة العمل الذى يريده هو
تكره الأم ابنها على الزواج من بنت اختها الى خاطباها ليه من و هم عيال صغيرين و ترك من يحبها
تكره مرات ابنها على ان تخدمها و ان لم تفعل تبدأ الزن على ابنها فى طلاقها
دا ربنا ...تعالى جل و علا ووسع كرسيه السموات و الأرض ..لم يجبر انسان حقير على اتباع دين معين ..ولم يأمر المسلمين باجبار حد على التدين الا النصيحة و الموعظة الحسنة
الا لو اعتدى احدهم على حق اخيه يعاقب بالحد او التعزير
وهذا الانسان الضعيف يتجبر و يجبر اخيه الانسان على فعل لايرضاه و يهدده و يتوعده ان لم ينفذ تهديده
كم ابغض سلوك الأب و الأم و الزوج و الزوجة المتجبره
الذى يعطى لنفسه الحق فى اكراه الآخرين على فعل مالا يريدون .
الاكراه يولد الكره و البغض يا ساده فى قلب من تجبره
حتى وان احسست بالسعادة و السلطة بتنفيذ ماتريد ...
و لكنك فى قلب الضعيف كريه بغيض حقير
ولن تأمن غضبه ان غضب او مكره ان مكر بك ...فكتر الضغط يولد الانفجار
و اول الانفجار هيكون فى وشك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق