السبت، 28 مارس 2015

السعادة لاتعنى عدم وجود مشكلات


سألنى : هل أنت سعيدة حقا ؟ و هل يمكن لإنسان العصر أن ينعم بسعادة وسط هذه الضغوط و المشكلات و المآسى السياسية و الاجتماعية المحيطة به

السعادة فى هذه الدنيا ليست سعادة دائمة مطلقة

كلنا لدينا مشكلات و صعوبات و أحزان و مخاوف و نعيش فى مجتمعات مآسيها تدمى القلب و تمزق الروح

و لكنى دائما أحاول الخروج من هذه الحالة الكئيبة بسرعة كبيرة

بدلا من التفكير فى المشاكل أبادر بالحل لو الحل بإيدى ...وشعارى استعن بالله و لا تعجز

لو حد زعلنى بكلمة او تصرف أبادر بالمصارحة اللطيفة او أتناساها ولا افكر فيها ..و شعارى أعرض عن الجاهلين

لو اتعرضت لموقف صعب.. اعديه بأسرع ما يمكن و يكون هدفى انى اتوقف عن التفكير فيه طالما عدى و اصبح من الماضى ...الحزن على الماضى يهدم الحاضر و المستقبل

لو عندى مشكلة مالهاش حل لأنها متعلقة بآخرين و لا أملك كل مفاتيحها لا أتعب نفسى فى التفكير فيها كتير بدلا من ذلك اقنع نفسى بالتأقلم و التكيف معها و أساليب احتوائها

اسمع مآسى الناس و اتعاطف معهم و لو بإيدى حاجة اعملها ليهم علطول و لا اسمح للأسى غير الفعال أن يسيطر على

أشاهد أخبار الدمار و الظلم فى العالم يتألم قلبى و لكنى لا اتوقف عندها طويلا و أبادر الى تحقيق أهدافى و الذى قد يضع لبنة فى صرح التغيير المنشود ..و شعارى بدل من ان تلعن الظلام أوقد شمعة

خلاصة الكلام لا أسمح بالحزن و الألم ان يستمر طويلا بل أبادر سريعا بخطوات فعالة للخروج من الحالة

و على الجانب الآخر انتهز فرص فراغى فى القيام بانشطة مبهجة
اننى اصنع السعادة بنفسى لنفسى و لا انتظر ان تأتى لى على طبق من فضة
لا أدع الملل و الرتابة يقتحما حياتى بل أبادر باحداث تغيير ...اى تغيير
لا ادع الركون و القعود يسيطر على بل اسعى دوما لتطوير نفسى و من حولى
لا أدع الافكار السيئة تسيطر على عقلى و تفكيرى بل اشغله دوما بالحلول و الأفكار الايجابية و العمل المفيد الممتع

وأنت هل تشعر بالسعادة ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق