الاثنين، 13 أبريل 2015

افطمى نفسك عن امك



الكثير من الفتيات ملتصقات بأمها التصاق شديد ....فهى تحكى لها كل تفاصيل حياتها الزوجية ..
و هى تشركها فى قرارات حياتهم ...
و هى تلح كل يوم عايزة اروح لماما
و هى تنتظر الطعام المطبوخ الى هتجيبه ماما ..
و تنتظر الى هتشتريه ماما ...
و تنتظر لما تنزل مع ماما تروح مشاوريها
حبيبتى : أتفهم تماما حاجتك الى امك و خاصة ان كنت صغيرة فى السن و ليست لديك الخبرة الكافية و لم تتعودى الفراق عنها
او لم تتعلمى اخذ القرار و التحرك وفقا لارادتك أنت و ليس ارادة ماما
 للاسف هى جناية الأم التى خافت على بنتها لدرجة انها أفقدتها شخصيتها تماما

هذا الأمر يثير الزوج كثيرا و يجعله يشعر بسيطرة والدتك عليك ..و يجلب المشاكل بعد كدة بينه و بين والدتك و أهلك
 أنت و زوجك اصبحتوا كيان واحد ...المفروض انك تتوقفى عن الالتصاق بامك و تلتصقى بزوجك ..فانتما معا اصحاب القرار فى حياتكما
 احذرى من الزن الكتير ..عايزة اروح لماما ..زى الاطفال ...مرة او مرتين فى الاسبوع كافية ...
انه يشعر انه فاشل فى تحقيق السعادة لك ...وانك لاتسعدين الا بجوارها
احذرى من التليفونات اليومية الى بتحكى كل صغيرة و كبيرة فى حياتك ..
مش المفروض امك تعرف عنك كل حاجة ...و خاصة المشكلات مع زوجك ..لان دا يوغر صدرها ..و يخليها تكرهه ...و ممكن بشكل لا ارادى تماما تقويك عليه و تخليكى تفهميه غلط و تتحديه
احذرى انك تعتمدى عليها فى كل حاجة ..الشراء و المشاوير و القرارات ....تعلمى ان تقومى بما تريدين بنفسك او بمساعدة زوجك ...
طول ماهو حاسس ان فيه حد بيقوم بالمهمة هيكبر دماغه ..لكن لما تطلبى منه المساعدة ممكن يساعدك و يتعود على كدة و خاصة فى بداية الزواج
اوعى تسمعى كلامها فى التعامل مع زوجك ...فزوجك مختلف عن ابيك ...دى شخصية و دى شخصية تانية
خدى رايها على سبيل الاستئناس بالرأى ثم افعلى مايمليه عليك تفكيرك و ضميرك انت لو كانت علاقة امك بابيك علاقة ممتازة ...خدى برأيها لكن لو طول عمرها علاقة متوترة ..فهى لاتملك الخبرة الكافية فى التعامل مع الرجل و بمنتهى حسن النية هتوتر علاقتك انت كمان مع زوجك
حتى تلاحظى ان الام المطلقة دايما بنتها مطلقة ..و الام التعيسة فى حياتها الزوجية دايما بنتها تعيسة ....هى لاتقصد ابدا الا الخير ..و لكنها تجلب الشر من حيث لاتدرى
 اعلم ان هذا الامر يصعب عليك و لكنه يحتاج الى تدريب مستمر منك
و الى ارادة الفطام عن والدتك
مع كامل الحب و الاحترام لامهاتنا العزيزات و لكن الجيل غير الجيل ...و الشخصيات غير الشخصيات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق