الاثنين، 13 أبريل 2015

سعادتى في العطاء دون انتظار المقابل


المرأة السعيدة لا تنتظر المقابل من الآخرين

فيه نساء دايما منتظرة عطاءات مادية و معنوية من الآخرين و عندما لا تحصل على ما تريد تشعر بالتعاسة
 انا جبت لها هدية و جاملتها فى عيد ميلادها و منتظرة تجيب لى هدية فى عيد ميلادى انا زرتها و ساعدتها لما كانت مريضة و منتظرة تعمل نفس الحاجة لما أكون مريضة
انا وقفت جنبها فى الموقف الفلانى و منتظرة الناس تقف جنبى فى الموقف دا

انها لاتنتظر شيئا من الاخرين انها تسعد بالعطاء نفسه تسعد بانها ادخلت السعادة على قلوب الاخرين و كفى
و عندما تمر عليها احداث الزمن فانها تواجه وحدها بمنتهى القوة
و قد يدبر لها ربنا جل و علا من يقف معها دون ان تتوقع و تطالب
انها حتى قد تنسى ما قدمته للاخرين و لا تتذكره
و لكن ربنا جل و علا لا ينساه حتى و ان نساه الاخرون

 كونى سعيدة بعطائك و لا تنتظرى دوما المقابل فان العشم فى الناس و خيبة الرجاء جالبة للهم و البؤس و التعاسة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق