قالت : عندما قابلتك تخيلت أن سر سعادتك هو زوجك ...و انك ستقصين علينا كيف انه يغدق عليك الهدايا و الحب
قلت : حبيبتى لا أخفى سرا أن زوجى هو أحد أسباب سعادتى بالتأكيد ... و لكنه أيضا أحد اسباب جراحى و آلامى ..
و هذا مايحدث فى كل الزيجات
و قد أكتشفت بعد طول معاناة ...أن سعادتى الزوجية لاتعتمد عليه أطلاقا .. .بل تعتمد على حسن أعدادى لنفسى و تأهيلها لتكون أهلا للسعادة .. .
و قدرتى الشخصية على تحصيل اسباب السعادة ...
ماذا تفعل الكلمة الحلوة فى قلب مجروح ينزف ...لابد ان تعالجى هذا القلب حتى يسعد بالكلمة
ماذا تفعل الهدية القيمة و العقل مسجون داخل أفكار شريرة ..انه لايحبنى ..انه لايهتم بى ..انه يخوننى ...انه قاسى على
لن تسعد امرأة بالهدية و هى تشك فى زوجها ..هتلاقيها تفسرها انه بيعمل كدة لأنه اكيد عامل عاملة سودة و بيدارى على غلطته
لن تسعد امرأة بالهدية و هى بتفسر هديته علشان يقول للناس انا جبت لها هدية و يبان انه زوج مثالى
المشكلة الحقيقية فينا أحنا ...مش فى ازواجنا
سيطرى على أفكارك ...و اوجدى دايما حالة من الهدوء النفسى كى تسعدى بعطاء زوجك
و كى تجدى رصيد من الحب تستطيعين به تجاوز الازمات و المشكلات معه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق