نتعرض يوميا للضغوط و المشكلات و الأذى الذى يعكر صفو حياتنا و يعكر مزاجنا و يجعل حالتنا النفسية سيئة
الانسان السعيد يتعرض لنفس الازمات اليومية لكنه يختلف عن التعساء فى انه يخرج من حالة الكآبة بسرعة هائلة ..و لا يعيش فيها فترات طويلة
انه يعلم تماما كيف يخرج من هذه الحالات بأعمال محببة اليه
و يختلف الناس فى اسلوبهم فى ذلك :
فيه ناس تحب تشغل عقلها علشان تبطل تفكير فى الى حصل و علشان تبدل مشاعرها بنشاط ممتع يدخل على قلبها المتعة و علشان تنعش روحها تانى و ترجع السكينة و الهدوء الى نفسها
و يختلف الناس فيما يزاولونه من اعمال لهذا الهدف
فيه ناس تحب تمارس رياضة
فيه ناس تحب تخرج الى الحدائق و المتنزهات
فيه ناس تحب تروح سينما او مسرح
فيه ناس تحب تخرج مع أصحابها
انت كمان ممكن تعملى حاجة انت بتحبيها و انت فى البيت
لما تكونى متضايقة ..اعملى اكلة جديدة بتحبيها ..لو بتحبى الطبيخ
رتبى دولاب كان محتاج ترتيب لو الترتيب بيريحك
ادخلى اتوضى و صلى ركعتين و ادعى فيهم ربنا و فضفضى معاه
اتصلى بصديقة و فضفضى معاها لو برتاحى
ادخلى خدى حمام دافىء ..او بلبطى فى البانيو فالمياه تطفىء الغضب
امسكى رواية حلوة بتحبيها
اتفرجى على فيلم كوميدى بتحبيه
مارسى هواية بتستمتعى بيها ...زى الرسم او التصوير او الموسيقى
المهم لا تستسلمى أبدا الى حالة الهم و الكآبة ...و أخرجى منها باسرع وقت ممكن
الاستسلام مش هيحل مشكلتك ....انت لازم تهدى علشان تعرفى تحلى المشكلة
كمان الاستسلام بيخليك دايما كئيبة و نكدية ..لان الحياة لن تسير على وتيرة واحدة أبدا ...و لازم هنقابل مشاكل و صعوبات لازم تطلعى بسرعة
كمان علشان الكآبة لا تنتشر للآخرين ...فالتعاسة معدية ...و السعادة أيضا معدية ...
وكونك متضايقة هيخلى اسرتك كلها متضايقة ..زوجك و اولادك
اخرجى سريعا من الحالة الكئيبة ..و انشرى السعادة فى أرجاء البيت ...فالبشر و السرور هيساعدك على حل مشكلاتك ...و لكن لن يكون العكس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق