هل تمر المرأة بأزمة منتصف العمر ؟
أيوة اكيد
أغلب النساء تمر بهذه المرحلة
لكن النساء فى مجتمعاتنا أكثر تحفظا فى التعبير عنها
لانها بتخاف من كلام الناس ..الناس هيقولوا على ايه ؟
فى المرحلة دى بتكون مشتاقة أوى للحاجات و الرغبات و الطلبات الى اتحرمت منها فى حياتها و كانت كابتاها او متجاهلاها او مش فاضية تفكر فيها
تتنامى عندها عدم الاحساس بالرضا عن حياتها و احساس مزمن بالفراغ و التعاسة
بعد ما الاولاد بيكبروا وكل واحد شاف حاله بعمل أو زواج
و بعد ماحققت نجاح فى شغلها ومعدش فيه طموحات
وعلاقتها بشريك حياتها تفتر مع التقدم فى السن
و بعد مسئولياتها ما بتقل
بتبدأ تفكر فى نفسها و حياتها الى فاتت و العمر الى ضاع و الرغبات غير المشبعة
والنساء بتعبر عن دا بتغيير مفاجىء غير معتاد
فيه نساء تلاقيها اهتمت اكتر بمظهرها و شكلها و تروح تخس و تصبغ شعرها و تغير استايل لبسها و تعمل عمليات تجميل
فيه نساء بتدور على الحب المفقود فى حياتها فتلاقيها تلح على ضرورة التغييرو التجديد فى علاقتها بزوجها
وان لم يتجاوب فممكن تعمل علاقات على الانترنت او مع شباب اقل عمرا منها أو تعيش مع ذكريات حب قديم و تصحيه
فيه نساء رغباتها الجنسية بتزيد
فيه نساء لم تحقق نجاح فى حياتها العملية فبتبقى عندها رغبة انها تحقق النجاح دا و بتكون عايزة تعمل نجاح شخصى فتنخرط فى الجمعيات الخيرية و الأعمال المجتمعية
فيه نساء بتطلب الطلاق علشان تحس بحريتها الى اتحرمت منها
و فيه نساء بتطلب العلم الشرعى و تبدأ تحفظ قرآن و تحضر دروس علم
المرحلة دى بتزيد اكتر مع الكبت المتواصل للرغبات
و مع اعراض سن اليأس و التغيرات الهرمونية الى بتحصل فيه فبتكون اكثر عصبية و اقل قدرة على تحمل الضغوط
التغيير الايجابى أمر محمود
ولا حرج ابدا انك تعملى التغيير الى نفسك تعمليه طالما لايتعارض مع الشرع و الدين
أما مفهوم العيب و الخطأ المجتمعى فعايزين نعيد تانى تقييمه على اساس شرعى و اخلاقى مش على أساس أمزجة الناس و كلامهم
مش عيب الواحدة تعيش حياتها الباقية زى ماهى عايزة مش زى ما زوجها وولادها و المجتمع عايزين
مش عيب الواحدة ترتاح بعد طول جهاد و معاناة و تريح نفسها و تدلع نفسها و تهتم بنفسها و تراعيها
مش عيب أبدا
لكن مجتمعاتنا للأسف تنتقد هذا التغيير و لا تشجعه معرفش ليه
ياسلام كمان لو الزوج تفهم الموضوع دا ...
و احترمه ...
و لو هو كمان بيمر بالمرحلة دى و عايز تغيير
وحاول يلبي لها رغباتها دى و يشجعها عليها و يتغير هو كمان
و هى كمان تفهم رغباته فى السن دا
هيعيشوا مع بعض أحلى سنين عمرهم
أيوة اكيد
أغلب النساء تمر بهذه المرحلة
لكن النساء فى مجتمعاتنا أكثر تحفظا فى التعبير عنها
لانها بتخاف من كلام الناس ..الناس هيقولوا على ايه ؟
فى المرحلة دى بتكون مشتاقة أوى للحاجات و الرغبات و الطلبات الى اتحرمت منها فى حياتها و كانت كابتاها او متجاهلاها او مش فاضية تفكر فيها
تتنامى عندها عدم الاحساس بالرضا عن حياتها و احساس مزمن بالفراغ و التعاسة
بعد ما الاولاد بيكبروا وكل واحد شاف حاله بعمل أو زواج
و بعد ماحققت نجاح فى شغلها ومعدش فيه طموحات
وعلاقتها بشريك حياتها تفتر مع التقدم فى السن
و بعد مسئولياتها ما بتقل
بتبدأ تفكر فى نفسها و حياتها الى فاتت و العمر الى ضاع و الرغبات غير المشبعة
والنساء بتعبر عن دا بتغيير مفاجىء غير معتاد
فيه نساء تلاقيها اهتمت اكتر بمظهرها و شكلها و تروح تخس و تصبغ شعرها و تغير استايل لبسها و تعمل عمليات تجميل
فيه نساء بتدور على الحب المفقود فى حياتها فتلاقيها تلح على ضرورة التغييرو التجديد فى علاقتها بزوجها
وان لم يتجاوب فممكن تعمل علاقات على الانترنت او مع شباب اقل عمرا منها أو تعيش مع ذكريات حب قديم و تصحيه
فيه نساء رغباتها الجنسية بتزيد
فيه نساء لم تحقق نجاح فى حياتها العملية فبتبقى عندها رغبة انها تحقق النجاح دا و بتكون عايزة تعمل نجاح شخصى فتنخرط فى الجمعيات الخيرية و الأعمال المجتمعية
فيه نساء بتطلب الطلاق علشان تحس بحريتها الى اتحرمت منها
و فيه نساء بتطلب العلم الشرعى و تبدأ تحفظ قرآن و تحضر دروس علم
المرحلة دى بتزيد اكتر مع الكبت المتواصل للرغبات
و مع اعراض سن اليأس و التغيرات الهرمونية الى بتحصل فيه فبتكون اكثر عصبية و اقل قدرة على تحمل الضغوط
التغيير الايجابى أمر محمود
ولا حرج ابدا انك تعملى التغيير الى نفسك تعمليه طالما لايتعارض مع الشرع و الدين
أما مفهوم العيب و الخطأ المجتمعى فعايزين نعيد تانى تقييمه على اساس شرعى و اخلاقى مش على أساس أمزجة الناس و كلامهم
مش عيب الواحدة تعيش حياتها الباقية زى ماهى عايزة مش زى ما زوجها وولادها و المجتمع عايزين
مش عيب الواحدة ترتاح بعد طول جهاد و معاناة و تريح نفسها و تدلع نفسها و تهتم بنفسها و تراعيها
مش عيب أبدا
لكن مجتمعاتنا للأسف تنتقد هذا التغيير و لا تشجعه معرفش ليه
ياسلام كمان لو الزوج تفهم الموضوع دا ...
و احترمه ...
و لو هو كمان بيمر بالمرحلة دى و عايز تغيير
وحاول يلبي لها رغباتها دى و يشجعها عليها و يتغير هو كمان
و هى كمان تفهم رغباته فى السن دا
هيعيشوا مع بعض أحلى سنين عمرهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق