الأربعاء، 13 مايو 2015

السعادة فى الاعتراف بالغلط

كل ابن آدم خطاء و هذا لايعيب الانسان انه يخطىء
فقد ذكر لنا ربنا اخطاء الانبياء رضوان الله عليهم وهم المعصومون
فرسولنا الكريم عبس و تولى ..
و موسى وكز عدوه فقضى عليه ..
و داوود اخطأ فى حكمه بين الخصمين ..
و سليمان ألهته الصافنات الجياد عن الصلاة
ولن ينقص هذا من قدرهم شيئا
كلنا يخطىء كى نتعلم ... فليس العيب فى الخطأ .. و لكن العيب هو الاصرار على الأخطاء و الاجتهاد فى التبرير و الالحاح فى سرد الاعذار و الظروف والقاء المسئولية على الآخرين

بداية علاج الأخطاء الاعتراف بها أولا بدون مبررات ..بدون القاء على الاخرين و الظروف
الاعتراف بالخطأ مريح للضمير وخاصة ان كان الخطأ فى حق الآخرين
و مريح للبال فبدل من ان تشغل فكرك فى التبريرات و التلقيح على الاخرين .شغل فكرك فى كيفية اصلاح الخطأ و تجنب اثاره السلبية
و مريح للقلب ايضا ...فانك ان القيت دوما باللائمة على الظروف كرهت هذه الظروف
و لو القيت على الاخرين كرهت الاخرين ..
نحاول الا نعترف حتى لانكره انفسنا ...و لكن لماذا تكره نفسك ؟ اعط لنفسك الفرصة ان تخطىء فلاحرج فى ذلك ابدا ...فانك تتعلم القلب يحمل الكثير من السخط و الرفض و اليأس عندما يرفض الاعتراف بخطئه
من احد اسباب التعاسة هو اصرارك دوما على انك صواب واعترافك باخطائك هو راحة لضميرك و بالك و صيانة لقلبك من كره ماحولك و من حولك وهو خطوة لاصلاح الخطأ و التعلم و التقدم الى الامام
أوعى تتكسف انك تقول انا غلطان ..فكل الناس عارفة انك غلطان اعترافك بالغلط هيزود احترامهم ليك لكن اصرارك عليه هيكون ليه مرود تانى خالص 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق