الاثنين، 18 مايو 2015

المعاملة بالمثل استثناء و ليست قاعدة


تعرضت لأزمة صحية دخلت فيها المستشفى اسبوع ...و لم تتصل أقرب اصدقائى لى و لم تزرنى و أثر فى هذا الامر جدا
و قررت انى اقاطعها
و حسيت انها قاطعتنى هى كمان وبدون اسباب واضحة
و بعد شهور طويلة اكتشفت ان والدها توفى فى نفس الفترة
لا انا سألت ..و لا هى سألت ..و قاطعنا بعض لاننا احنا الاتنين زعلانين ..ولقيتها زعلانة انى ما عزتهاش و لا وقفت جنبها

انا تعلمت من الدرس دا انى التمس دوما العذر للناس
و مش علشان هو لم يعاملنى بالمثل اقوم ازعل منه ..محدش عارف ظروف الناس ايه
و حتى لو معندوش ظروف انا عارفاها ..مايمكن عنده ظروف انا معرفهاش ...أو مش عايز يقلها لى
و حتى لو معندوش ظرف خالص ..ممكن ردود افعاله تكون مختلفة
يعنى انا لو عند صحبتى مناسبة بروح ازورها و اجيب لها هدية
لكن غيرى ممكن يكتفى بتليفون
حد تانى يكتفى برسالة موبايل ..
الناس ردود أفعالها مختلفة و دا لا يعتمد على الحب أو الكره بقدر ماهو العادة و الطبع

مش عارفة ليه الناس حاطة قاعدة فى حياتها ان المعاملة لازم تكون بالمثل
و ان الى مش بيعاملها بالمثل يبقى انسان وحش
الناس مختلفين
و طريقة تعبيرهم عن حبهم مختلفة ..
و طريقة تعاملهم مع بعض مختلفة تبعا لاختلاف شخصايتهم و عاداتهم و معتقداتهم و ظروفهم
ليه مش بنلتمس الاعذار لبعض و دايما نظن السوء فى الآخر
و قاعدين نفقد من نحبهم و بعدين نشتكى الناس بقت وحشة و الحب وهم و تنتشر على صفحات الفيس صور وكلام
الى يهملنى اديلة بالجزمة
والى مش بيحبنى زى منا بحبه فى ستين داهية

حب الناس ..وتحمل اخطاءهم و عيوبهم و مشاكلهم و دا من صميم الحب ..انك تستحملهم
و لا تتوقع منهم الكثير
و هو دا الحب الحقيقى ..الحب الى طالع من القلب
دون انتظار مقابل

هو دا أصل التعامل ..أن تعامل الناس بأخلاقك انت و ليست بأخلاقهم

أما الاستثناء فدا مع الناس الكارهة المؤذية دول المفروض يكونوا قلة فى حياتك
بس لو لقيتهم كتير ...يبقى انت الى عندك المشكلة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق