نختلف سياسيا بسبب اختلاف اسلوب تفكيرنا و مرجعينا و نظرتنا للامور
هناك الشخصية العقلانية و التى تعتمد فى تقييمها على المعلومات و المعطيات و على النتائج المستقبلية و المصلحة المعتبرة
قد ينظر الى مصلحته الشخصية
و قد تكون مصلحة التيار الفكرى الذى ينتمى اليه
و قد يكون مصلحة الوطن ككل
و هناك الشخصية التى تقيس الاحداث وفقا للمبادىء و المثل بغض النظر عن المصلحة
فهو يقيس الاحداث وفقا لما يحمله ضميره من مبادىء
فهو لا ينظر الى المصلحة بقدر نظرته الى المبدأ
و لذلك يحدث الاختلاف
هناك من ينظر الى مايحدث من اعتقالات و قتل و تشريد على انه فى مصلحة الوطن لضمان الاستقرار
و محاربة الارهاب
و هناك من ينظر انها لمصلحته الشخصية ..خلوا البلد تهدأ.خلونا ناكل عيش
و هناك من يرضى بالحكم العسكرى لانه سيضمن تحريك مفاصل الدولة و التى عجز عنها الحكم المدنى
و هناك من لا يقبل مايحدث بغض النظر عن مصلحته لانها تتعارض مع قيمه و مبادئه التى يؤمن بها
و لذلك فنحن مختلفون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق