الخميس، 5 يونيو 2014

بين الكبر و الاستعلاء بالايمان


الاستعلاء بالايمان احساس قلبى بفضل الله عز وجل أن من الله علينا بالايمان فلولا هذا الفضل ما كنا من أهله
هو احساس قلبى بمعية الله عز وجل لعباده المؤمنين و الثقه فى نصره و تأييده هو اليقين القلبى بانك الأفضل و الاقرب الى الله بصبرك و ايمانك و طاعتك فلا يصيبك الوهن أو الحزن لضر اصابك ( ولا تهنوا و لا تحزنوا و انتم الاعلون ان كنتم مؤمنين )
هو عقيدة تمنحك الثقة و تثبت اقدامك و تحفزك على مواصلة المسير فلا يصيبك العجز أو الكسل

 ولكن عندما تظهر هذه المشاعر على لسانك فى مواجهة المخالفين لك سياسيا فهذا هو الكبر بعينه
 والذى قال عنه رسول الله صلى الله عليه و سلم ( الكبر بطر الحق و غمط الناس )
 فأنت تحتقر الناس لا لسبب الا لانهم أقل منك ايمانا (من وجهة نظرك ) و أقل طاعة لله و اكثر جهلا بتعاليم دينك و اشد تقصيرا فى ادائها
و انت ترفض الحق ولا تقبله (مهما كان وضوحه ) طالما ورد على لسان هؤلاء الجهلة بدينهم العصاة لتعاليمه و الغافلون عن ربهم نخلط كثيرا بين هذا و ذاك ....فراقب قلبك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق