الثلاثاء، 1 يوليو 2014

الله أكبر



الصلاة هى وسيلة التواصل اليومية بينك و بين ربنا سبحانه و تعالى

وزى ما انت بتتواصل يوميا مع أعز اصحابك عن طريق التليفون او الواتس و الفايبر و ال BBM و غيرها و بتتبسط لما تتكلم معاه ما تستحملش يعدى يوم من غير هذا التواصل
و زى ما بتتصلى يوميا بوالدتك و تعدى تتكلمى معاها فى التليفون و ما تقدريش يعدى يوم من غير ما تكلميها

روحك الى ربنا نفخها فيك لن تشعر بالسعادة اليومية الا بعمل هذا التواصل مع خالقها جل و علا ..و طول ما فيش تواصل يومى هتحس دايما انك متضايق و تعبان وانت مش عارف ليه

كتير للاسف بترفع السماعة تأدية للواجب ...و بتقول ألو ( الله اكبر ) وانت مش مركز انك هتكلم خالقك و حافظك و رازقك و محييك ...
و بتدخل الصلاة و انت مشغول بأى حاجة تانية ..و بتتكلم مع ربنا و انت مش مركز نهائى و بتخرج من الصلاة و قلت الكلمتين الواجب عليك و سلمت و حطيت السماعة

اعترف أن الخشوع فى الصلاة و استحضار انك تخاطب العلى الكبير فى هذا التواصل اليومى المتكرر خمس مرات أمر عزيز ولكنه امر ممكن و بيحصل بالتدريب

مش لازم تخشع و تستحضر التواصل فى كل الركعات و كل الصلوات ...ابدأ بما تستطيعه
من النهاردة
عود نفسك فى رمضان على التركيز فيما تقوله فى صلاتك

ابدأ النهاردة من أول الآذان ...استمع اليه و ركز فيه شوية
من كتر ما بنسمعه حفظناه و لكنه لايتعدى الآذان الى القلوب
حاول تدخله قلبك

الآذان دا بمثابة الاعلان عن الموعد الى ربنا حدده ليك علشان تقابله
استمع الى كلماته

الله أكبر ..الله اكبر ...ركز فى كلماتها ...نعم هو الاكبر ...ولا احد ينكر هذه الحقيقة
و لكنه تعالى هل هو الأكبر ففى قلبك ؟

هل هو الاكبر من عملك و اصحابك و اهلك و مالك و اولادك ؟
ولو أجبت انه الاكبر فعلا فى قلبك

طب هل تصرفاتك تدل على أنه هو الأكبر فعلا ؟
والا ممكن يدعوك الى مقابلته و يقولك الله اكبر

و انت مشغول بحاجات تانية كتير و بتعد تأجل المكالمة و المقابلة لحد مايدخل الوقت التالى ...او ممكن تأجلها خالص لآخر اليوم و تصليهم كلهم مع بعض (لما تفضى )

والا ممكن تكون هو بيناديك و انت بتقوله معلش مش فاضى و مش بتصلى اصلا

ركز فى كلمات الآذان اليوم ...وواجه نفسك بالحقيقة ...هل هو فعلا (أكبر ) فى قلبك و حياتك )
اعترف بين يديه انك ضعيف امام المسئوليات و المشغوليات ...فالاعتراف بالمرض أول طريق العلاج

وان لم تسمع الآذان ...فانك تقولها فى استفتاح الصلاة ايضا

ابدأ بتحسين التواصل بينك و بين خالقك و استشعر كلمة (الله أكبر ) بقلبك

ففارق كبير بين ان تقول ( ألو ) بلهفة للكلام مع من تحب و بين أن تقولها وانت عايز تنام و مشغول و بتقولها بفتور 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق