السبت، 27 سبتمبر 2014

السمع و الطاعة لولى الأمر

أوجب الله تعالى السمع و الطاعة لولى الامر فى قوله تعالى : ياأيها الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم )
 تيسيرا للعمل فلابد لكل عمل جماعى من قيادة ...تقود الجموع نحو هدف أو أهداف مشتركة

و القيادة ليست منزهه عن الأخطاء ...فالكل يخطئ و يصيب

و حديث الرسول صلى الله عليه و سلم (إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران ، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر )
و هذا الأمر عندما يحاسبه المولى عز وجل على عمله ونيته

أما فى عالم البشر ..و فى المؤسسات المحترمة ...و فى التجمعات التى تحترم مبدأ العدالة و المحاسبة

فإن تقديس مكانة القيادة و التماس الاعذار ليها بالخطأ يؤدى الى تجبرها و تكبرها و استهانتها بالاخطاء طالما ان مصالحها لا تمس و مكانتها لا تهتز

فى الدول المتقدمة المخطىء يعاقب و يحاسب أو على الاقل ينحى من منصبه حتى يأتى من يقوم مقامه و يصلح ما أفسده سلفه ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق