يقال ان الاحساس بالوحدة من المشاعر السائدة فى القرن الواحد و العشرين
بالرغم من التطور المذهل فى وسائل التواصل بين الناس
كل واحد عايش فى جزيرة معزولة و الناس فقدت قدرتها على التواصل الطبيعى
و يعزون ذلك الى ان القرن الماضى كان قرن التطور الصناعى
بالرغم من التطور المذهل فى وسائل التواصل بين الناس
كل واحد عايش فى جزيرة معزولة و الناس فقدت قدرتها على التواصل الطبيعى
و يعزون ذلك الى ان القرن الماضى كان قرن التطور الصناعى
و كان التركيز فى التنمية البشرية على صناعه الانسان المنتج
الانسان المفكر والذى يملك مهارات
مما حول البشر الى آلات منتجة ناجحة مع الاهمال الشديد لرعاية القلوب و المشاعر و الاهمال الاكبر لرعاية الروح و الضمير
مما تسبب فى شعور الانسان المزمن بالتعاسة بالرغم من النجاحات التى حققها
ومع اواخر القرن الماضى و هم بيحاولوا يعيدوا الى الانسان مشاعره و انسانيته
فبدأت الجهود دلوقت فى احياء مشاعر الحب و احياء الجانب الروحى والاهتمام بالعلاقات
نجاح العلاقات يحتاج الى نوعين مهمين من الذكاء :الذكاء العاطفى و الذكاء الاحتماعى علشان العلاقة تكون ناجحة
و هذان النوعان عندنا قصور شديد جدا فى الاهتمام بهم و تنميتهم سواء فينا او فى الجيل الجديد
مما جعل علاقاتنا بالناس جالبة للنكد اكتر من كونها سبب للسعادة
القصور فينا فى عدم قدرتنا على ادارة علاقة ناجحة تجلب لنا السعادة و قليل ما يكون من الناس نفسهم
الانسان المفكر والذى يملك مهارات
مما حول البشر الى آلات منتجة ناجحة مع الاهمال الشديد لرعاية القلوب و المشاعر و الاهمال الاكبر لرعاية الروح و الضمير
مما تسبب فى شعور الانسان المزمن بالتعاسة بالرغم من النجاحات التى حققها
ومع اواخر القرن الماضى و هم بيحاولوا يعيدوا الى الانسان مشاعره و انسانيته
فبدأت الجهود دلوقت فى احياء مشاعر الحب و احياء الجانب الروحى والاهتمام بالعلاقات
نجاح العلاقات يحتاج الى نوعين مهمين من الذكاء :الذكاء العاطفى و الذكاء الاحتماعى علشان العلاقة تكون ناجحة
و هذان النوعان عندنا قصور شديد جدا فى الاهتمام بهم و تنميتهم سواء فينا او فى الجيل الجديد
مما جعل علاقاتنا بالناس جالبة للنكد اكتر من كونها سبب للسعادة
القصور فينا فى عدم قدرتنا على ادارة علاقة ناجحة تجلب لنا السعادة و قليل ما يكون من الناس نفسهم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق