قال : زوجتى دايما عاملة راسها براسى ...و كل ما آمرها بحاجة تقولى اشمعنى انت ..الراجل زى الست
عزيزى :
اتفق معاك جدا ان الراجل غير الست
هم مختلفون جسديا و عقليا و عاطفيا و نفسيا و مختلفون فى المهام المطلوبة منهم بالفعل
هم مختلفون ..لكن مش معنى كدة ان الراجل أفضل من الست والا هو بيفهم احسن منها والا هو بيتصرف افضل منها
هم مختلفون ....لكنهم متساوون فى الحقوق و الواجبات أدام ربنا سبحانه و تعالى و أدام القانون
المشكلة دى ممكن تتحل لو مراتك حست بالمساواة بينك و بينها
يعنى لاتفرض عليها اوامر و تعليمات انت لا تفعلها
ولا تنهاها عن حاجات انت ممكن تعملها
لما تحس انك عاطيها الحرية الى انت واخدها و انك بتحترم رغباتها زى ما مطلوب منها تحترم رغبتك غالبا الندية بتنتهى
قبل ما تؤمر مراتك بحاجة او تنهاها عن حاجة ..اسأل نفسك هل من حقها تؤمرنى نفس الامر او تنهانى عن نفس الامر ..و هل هستجيب ؟
لو حسيت فى قرارة نفسك برده ان الست غير الراجل ..وانها لازم تسمع كلامى و ان لى حقوق اعلى منها ..يبقى انت غير عادل
يعنى من حقها تتصرف فى فلوسها براحتها ...زى ما من حقك تتصرف فى فلوسك براحتك
من حقها تروح لاهلها زى ما من حقك تروح لاهلك بالظبط
من حقها تتواصل مع صديقاتها ...زى ما من حقك انك تخرج مع اصحابك
من حقها تتفسح و تسافر و تغير جو زى ما دا حقك تمام
المجتمع التقليدى بيتعامل مع المرأة على انها أمة عند الرجل (لسة متأثر بعصر الاماء ) ...هو يملكها ..و يحركها كيفما يشاء
ودى نقطة تأباها المرأة الحديثة التى نالت حريتها و اصبحت شخصيتها زى الرجل فى تفكيرها و ثقافتها و قدرتها على الكسب و خبراتها
طول ما انت غير عادل ..وحاسس دايما ان الراجل غير الست ...طول ما هتفضل تحارب علشان تحصل على حرية قرارها
اسلوب تانى :
لو قدرت تكسب حبها بمشاعرك و حنيتك و ذوقك معاها هتكسب قلبها ..و يوم ماتكسب قلبها هتسمع كلامك حبا فيك ..مش غصب عنها
ان المحب لمن يحب مطيع
وكلمة للزوجة:
طول ما انت عاملة راسك براسه ..و اشمعنى انت ...و رافعة شعار انا حرة ......طول ما هتاخدى فوق دماغك و تستفزى غضبه و رغبته فى تركيعك و كسر ارادتك ..وهتتحول حياتك الى حرب باردة و يمكن ساخنة و عمرك ماهتعيشى سعيدة
اتعلمى ازاى تعملى المطيعة البريئة الى بتقول أمرك يا سى السيد ..حاضر ياسى السيد
و تعملى الى انتى عايزاه بعد كدة على المدى البعيد و برضاه ...
اتمسكنى لحد ما تتمكنى يا عبيطة ...
و كله بالحنية و الانوثة بيفك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق