الثلاثاء، 31 مارس 2015

التوازن بين الأنا و الآخرين



فيه شخصيات عايشة حياتها كلها من أجل تلبية رغبات الآخرين
الشخصيات دى بتكون فاكرة ان بكدة الناس هتحبها

طول ما انت مش بتحب نفسك و تحترم رغباتها و طلباتها عمرك ما هتكسب حب الاخرين ولا احترامهم

الام الى عايشة طول حياتها لتلبية رغبات جوزها و اولادها يوم ما هتحتاج لهم عمر ماحد فيهم هيحترم رغبتها او يلبيها
لانهم اتعودوا منها التنازل و العطاء و لم يتعودوا ابدا انها تاخد او انها ممكن تكون محتاجة مساعدة

الرجل الى عايش طول حياته لتلبية طلبات والدته و اخواته و ما يقدرش يرفض لهم طلب ولو حتى على حساب بيته و اسرته لو وقع فى مصيبة و محتاج مساعدتهم مش هيلاقيهم جنبه لانهم اتعودوا على العطاء و البذل منه فقط

اى علاقة انسانية صحية هى علاقة أخذ و عطاء
ضحكوا علينا زمان و قالولنا الحب عطاء
لكن الحب علشان يستمر لابد من عطاء الطرفين
يعنى الحب الحقيقى عطاء و أخذ و ليس عطاء من طرف واحد بس

احترم نفسك و احترم رغباتك و طلباتك و احتياجاتك
و لبى لنفسك طلباتك و حطها كاولوية ليك
انت زى الشجرة علشان تعطى ثمار و ظلال لازم تروى بالماء و تتغذى بالسماد

او اطلبها ممن يلبيها لك
ما تتحرجش من الطلب لما تكون محتاج مساعدة
و عود اولادك و اهلك انك ممكن تكون محتاج

وما تفتكرش ان تفانيك فى اسعاد الاخرين سيجلب لك الحب و السعادة
فان السعادة فى تبادل الحب أخذا و عطاء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق