الحب طاقة تغييرية كبرى ممكن تبدل حال الانسان من حال الى حال
و بيبان علطول الشخص الواقع فى الحب
فى ابتسامته و سكون نفسه و حبه للحياة وللخير و للناس و احساسه بالتفاؤل و الأمل
فى المرحلة الأولى مرحلة الوقوع فى الحب
كل حبيب بيبقى جواه دافع قوى للتغيير من أجل من يحب
التغيير من أجل اسعاده و عدم ايذائه طالما طاقة الحب لازالت مشتعلة فى قلبه
هو بيبقى عايز بالفعل يتغير علشان يسعد حبيبه ..مش بيرسم عليه ولا انه بيمثل ولا بيخدعه
و على الجانب الآخر فان المحب الحقيقى يحب الانسان بعيوبه و اخطائه و مشكلاته و ظروف حياته الصعبة ..طالما الطاقة لازالت متوهجة داخل قلبه
و غالبا لايطالبه بالتغيير
فتكون العلاقة قبول كل طرف بشخصيه الآخر مهما كانت عيوبها مع رغبة قوية من كل طرف للتغيير من أجل عيون من يحب
مع طول الأمد و خمود هذه الطاقة مع الوقت ..و هذا الخمود طبيعى جدا و بيحصل فى أى علاقة
تبدأ النظرة الموضوعية
و يبدأ الاستياء من عيوب و أخطاء الآخر ويبدأ النقد و اللوم و العتاب والشكوى و الغضب و الاستياء
و تقل الرغبة فى تغييرالنفس و يقل الحماس لذلك
علشان الحب يستمر
حاولوا انتوا الاتنين انكم تستمروا على ما انتم عليه من القبول بالآخر و التغييرفى النفس بشكل ارادى تماما بدافع عقلانى و ليس بدافع عاطفى
الاستمرار فى الحب و الالتزام بينكم قرار عقلانى
و المحافظة على الحب بينكم ارادة و عمل و جهد ما تسيبوهاش لمشاعركم الى بتخمد مع الوقت بسبب المسئوليات او الملل او الرتابة
محتاجة جهد فى انك تتغير و تغير السلوكيات و التصرفات الى بتضايق التانى أو تعمل سلوكيات و تصرفات تسعده
و جهد فى انك تتقبله و تتوقف عن الانتقاد و اللوم و العتاب والشكوى و الخناق ...
و تقول بمنتهى الحب و الاحترام انا اتضايقت من كذا
الوقوع فى الحب سهل و بيحصل بشكل لا ارادى
لكن استمراره صعب ..و محتاج مجهود من الطرفين ...و بأكد تماما من الطرفين
الحب الى عاش فى الاساطير زى حب روميو و جولييت و قيس و ليلى و الحب بتاع الافلام و الروايات
الناس دول لم يتزوجوا ..و لم يحتكوا ببعض سنين ..و لم يواجهوا مسئوليات ثقيلة ومشاكل مادية و اجتماعية و نفسية
الناس دول وقعوا فى الحب
لكن حبهم لم يختبر باحتكاك وزواج و مسئوليات
الحب ممكن يغيرنا نعم ..و بيبقى الدافع عاطفى و حماسى فى الاول ..بس بعد كدة لابد ان يكون التغيير قرار عقلى نستمر عليه علشان نحافظ على الحب الى فى قلب التانى
المهم يكون التغيير نابع من جوانا ..مش نتيجة انتقاد و لوم وصراخ و فرض من الآخر
فهذا ليس بحب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق