تقدم لى عن طريق أحد معارفنا
لمست فيه حسن الخلق و التدين
احسست بقبول مبدئى و اعجاب به
كان مستعجل على عقد القران
فعقدنا القران
و بعدها تحول الى حيوان
كل زياراته يريد أن يقضيها فى القبلات و الاحضان و اللمسات و الكلام الجنسى الفاحش و الحركات الجنسية
قلت له أريد أن نتكلم
أن نتعرف على بعضنا البعض فانا لا أعرفك
يقول لى ..هنتكلم كتير بعد الزواج ..هو فيه احلى من دا كلام
و عندما أطلب منه ان نخرج حتى نتكلم ..اريد ان أهرب من البيت ..يرفض
لم استطع ان اخبر اهلى لانهم يعتبرونه فى حكم زوجى و لا حرج من ذلك
كلامه معى على الفيس او الفون كله ايحاءات جنسية
و يفسر كل كلمة عاطفية اقولها على انها رغبة جنسية
اشعر بالنفور منه
أشعر انه تزوج كى يمتلك جسدا يلهو به
أشعر انه مجرد حيوان يريد ان يفرغ شهوته و يقضى حاجته و لا يأتى الى الا من أجل هذه الرغبة
بالرغم انه لم يطلب منى الجماع و يؤجل هذا لما بعد الزفاف ...و لكننا فعلنا كل شىء
أريده ان يحرك قلبى و عاطفتى قبل أن يحرك شهوتى
أريده ان يقنع عقلى به قبل أن يشبع رغبتى
أريد أن احكى له عن تاريخى ..احلامى ...واقعى ...
اريد ان اسمع منه ..فانا لا اعرف عنه شيئا
اشيرى على ماذا أفعل ؟
هل استمر فى اتمام الزواج ؟
هل سيهدأ بعد الزواج ؟
هل من الممكن أن يعتبرنى انسانة محتاجة الى من يحترم عقلى و مشاعرى قبل ان يستمتع بجسدى ؟
هل فيه حل ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق