من الناحية العلمية الطفل لا يتحكم فى الاخراج (البول و البراز ) بشكل كامل إلا عندما يصل لسن السنتين
قد نحاول قبل هذا السن أن ندربه بالتدريج
ومع التدريب المتواصل و نضج أعصاب التحكم يصل الى التحكم الكامل قرب السنتين
خلال هذه الفترة ممنوع نهائى بتاتا العقاب بالصراخ و الضرب و السب لأن هذا ظلم كبير له فهو لايستطيع جسديا ولا عقليا أن يتحكم فى الأمر
ونحن نعاقبه على أمر فوق قدراته مما قد يطيل فترة التدريب و يجعله امراََ صعباََ
كى تدربى طفلك على أى مهارة جديدة ...ومنها التدريب على دخول الحمام
لابد للطفل أن يفهم ...تدريب للعقل
لابد أن يحب ..تدريب للقلب و المشاعر
لابد أن يتمرن ...تدريب للجسد على المهارة
لابد أن يفهم أولا أهمية الحمام و لماذا يجب أن نستغنى عن البامبرز و لماذا نتبول أو نتبرز فى البوتى أو فى التويليت
(هنشيل البامبرز علشان انت بقيت كبير ..بابا و ماما مش بيلبسوا بامبرز و بيعدوا هنا يعملوا بيبى أو كخ علشان البيبى و الكخ يمشى فى ماسورة كبييييرة وتروح برة البيت علشان البيت يبقى نضيف و ريحته مش وحشة )
اجعليه يدخل معك الحمام عدة مرات
اجعليه ينظر الى البراز فى التويليت أو يسمع صوت البول و هو نازل منك ليتعلم لماذا نجلس هنا أولا ؟
اجعليه يدخل مع والده عدة مرات و ينظر لماذا نجلس على هذا الكرسى و ماذا نفعل تحديدا ؟
(التويليت كبير عليك هجيب لك البوتى علشان انت لسة صغير)
لازم يفهم هو مطلوب منه ايه
بعد هذا يحتاج أن يحب العملية بالتشجيع و التحفيز
فعندما تنجح مرة
نقول هايل برافو و نصفق له و نضحك و نحضن و نقبل و نلاعب و نظهر سعادتنا بنجاحه و ممكن نحضر له شيكولاته اوحلوى يحبها
كى نؤكد على السلوك الجيد و نرسخه عنده و نجعله يحبه
وان فشل مرة بأن عملها على الأرض أو على ملابسه فتعاملى مع الموضوع و كأن شيئا لم يكن و بمنتهى الهدوء غيرى ملابسه و امسحى الأرض و قولى بحزم (المرة الجاية هنقول بوتى )
عندما تصرخ الأم و تضرب و تسب لأنه فعلها فى ملابسه أو على الارض
يفهم الطفل أن الاخراج فى حد ذاته خطأ و يبدأ يمسك نفسه و يحاول ألا يخرج تجنباََ للعقاب و يحاول يقاوم الاخراج حتى تنزل رغماََ عنه
هو لا يعند و لا يمنع نفسه عندا ..هو خائف من رد فعلك
تشتكى الأم (هو بيعند معايا ومش راضى يعملها ) ..ولكن هو خائف من الضرب و الصراخ و رد الفعل العنيف لانه فهم ان الاخراج فى حد ذاته غلط
و قد يختبىء فى مكان بعيد عن نظرها لانه خائف وتزيد الأم الأمر سوءا بالمزيد من الصراخ و الضرب و السب عندما تكتشف المصيبة
فى كثير من الاحيان عندما تكون الأم عصبية ودائمة الصراخ و الضرب و العنف و الحرمان له طوال اليوم
يلاحظ الطفل أن هذا الأمر يثيرها و يثير غضبها
فيستغله كعقاب لها على صراخها و منعها له من ممارسة مايحبه أو اجبارها له على فعل لايحبه
و هنا تبدأ الرغبة فى الانتقام منها كرد فعل لصراخها الدائم الذى لايفهمه
لابد أن يحب عملية الدخول الى التويليت أو البوتى و أن تكون أوقات محببة يرتاح فيها و لا تكون أمر كريه يجلب العقاب و الصراخ و الألم
ثم يأتى بعد هذا التدريب العملى
نراقبه و نجعل الطفل دوما فى مجال نظرنا و عندما يشعر أنه يريد أن يخرج ..
منظره تعرفه الأم اللماحة ..يقف ولا يتحرك وقد يحدق بعينيه و ينتفخ وجهه
ندربه أن يقول (عايز بيبى ) .. نردد معاه عايز بيبى ...و نجعله يرددها
نعلمه أن يدخل الى الحمام بمجرد شعوره بهذا الاحساس و ينادى على ماما لو هيعمل فى التويليت
أو أن يحضر البوتى بنفسه
و بعدها ندربه أن يخلع ملابسه بنفسه و يقعد عليها
ومع كل مرحلة انا بشجع و احفز و افرح و اضحك فى وشه وابوسه و احضنه
مش لازم ينجح فى المراحل كلها
لو نادى عليك و لم يستطع التحكم ..فهو انجاز يستحق التشجيع
لو جاب البوتى و لكنه لم يستطع التحكم ..هذا ايضا انجاز يستحق التشجيع
هكذا يكون التدريب المستمر مع التشجيع و التحفيز ان نجح و التجاهل و المحافظة على الهدوء إن فشل
بالتدريج و بالهدوء لايستغرق التدريب أكتر من أسبوعين
لكن مع العصبية و الصراخ و الضرب و العنف التدريب يكون أصعب و أطول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق