الاثنين، 23 مارس 2015

التدريب على دخول الحمام


من الناحية العلمية الطفل لا يتحكم فى الاخراج (البول و البراز ) بشكل كامل  إلا عندما يصل لسن السنتين

قد نحاول قبل هذا السن أن  ندربه بالتدريج
 ومع التدريب المتواصل و نضج أعصاب التحكم يصل الى التحكم الكامل قرب السنتين

خلال هذه الفترة ممنوع نهائى بتاتا العقاب بالصراخ و الضرب و السب  لأن هذا ظلم كبير له  فهو لايستطيع جسديا ولا عقليا أن يتحكم فى الأمر

ونحن نعاقبه على أمر فوق قدراته مما قد يطيل فترة التدريب و يجعله امراََ صعباََ

كى  تدربى طفلك على أى مهارة  جديدة ...ومنها التدريب على دخول الحمام
 لابد للطفل أن يفهم ...تدريب للعقل
لابد أن يحب  ..تدريب للقلب و المشاعر
لابد أن  يتمرن ...تدريب للجسد على المهارة

لابد أن يفهم أولا أهمية الحمام و لماذا يجب أن نستغنى عن البامبرز و لماذا  نتبول أو نتبرز  فى البوتى أو فى التويليت
(هنشيل البامبرز علشان انت بقيت كبير ..بابا و ماما مش بيلبسوا بامبرز و بيعدوا هنا يعملوا بيبى أو كخ علشان البيبى و الكخ يمشى فى ماسورة كبييييرة وتروح برة  البيت علشان البيت يبقى نضيف و ريحته مش وحشة  )
اجعليه يدخل معك الحمام عدة مرات
اجعليه ينظر الى البراز فى التويليت  أو يسمع صوت البول و هو نازل منك ليتعلم لماذا نجلس هنا أولا ؟
اجعليه يدخل مع والده عدة مرات و ينظر لماذا نجلس على هذا الكرسى و ماذا نفعل تحديدا ؟
(التويليت كبير عليك هجيب لك البوتى علشان انت لسة صغير)
لازم يفهم هو مطلوب منه ايه

بعد هذا يحتاج أن يحب العملية  بالتشجيع و التحفيز
فعندما تنجح مرة
نقول هايل برافو و نصفق له و نضحك و نحضن و نقبل و نلاعب و نظهر سعادتنا بنجاحه و ممكن نحضر  له شيكولاته اوحلوى  يحبها
كى نؤكد على السلوك الجيد و نرسخه عنده و نجعله يحبه

وان فشل مرة بأن عملها على الأرض أو على ملابسه فتعاملى مع الموضوع و كأن شيئا لم يكن و بمنتهى الهدوء غيرى ملابسه و امسحى الأرض و قولى بحزم (المرة الجاية هنقول بوتى )

عندما  تصرخ الأم و تضرب و تسب لأنه فعلها فى ملابسه أو على الارض
يفهم الطفل أن الاخراج فى حد ذاته خطأ و يبدأ  يمسك نفسه و يحاول ألا يخرج تجنباََ للعقاب  و يحاول يقاوم الاخراج  حتى تنزل رغماََ عنه
هو لا يعند و لا يمنع  نفسه عندا  ..هو خائف من رد فعلك
 تشتكى الأم  (هو بيعند معايا ومش راضى يعملها ) ..ولكن هو خائف من الضرب و الصراخ  و رد الفعل العنيف لانه فهم ان الاخراج فى حد ذاته غلط
و قد يختبىء فى مكان بعيد عن نظرها لانه خائف وتزيد الأم الأمر سوءا بالمزيد من الصراخ و الضرب و السب عندما تكتشف المصيبة

فى كثير من  الاحيان عندما تكون الأم عصبية ودائمة الصراخ و الضرب و العنف و الحرمان له طوال اليوم
يلاحظ الطفل  أن هذا الأمر يثيرها و يثير غضبها
فيستغله كعقاب لها على صراخها و منعها له من ممارسة مايحبه أو اجبارها له على فعل لايحبه
و هنا تبدأ الرغبة فى الانتقام منها كرد فعل لصراخها الدائم الذى لايفهمه
لابد أن يحب عملية الدخول الى التويليت أو البوتى و أن تكون أوقات محببة يرتاح فيها و لا تكون  أمر كريه يجلب العقاب و الصراخ و الألم

ثم يأتى بعد هذا التدريب العملى
نراقبه و نجعل الطفل دوما فى مجال نظرنا  و عندما يشعر أنه يريد أن يخرج ..
منظره تعرفه الأم اللماحة  ..يقف ولا يتحرك وقد يحدق بعينيه و ينتفخ وجهه
ندربه أن يقول (عايز بيبى ) .. نردد معاه عايز بيبى ...و نجعله يرددها
نعلمه أن يدخل الى الحمام بمجرد شعوره بهذا الاحساس و ينادى على ماما لو هيعمل فى التويليت
أو أن يحضر البوتى بنفسه
و بعدها ندربه أن  يخلع ملابسه بنفسه و يقعد عليها
ومع كل مرحلة انا بشجع و احفز و افرح و اضحك فى وشه وابوسه و احضنه

مش لازم ينجح فى المراحل كلها
لو نادى عليك و لم يستطع التحكم ..فهو انجاز يستحق التشجيع
لو جاب البوتى و لكنه لم يستطع التحكم ..هذا ايضا انجاز يستحق التشجيع

هكذا يكون التدريب المستمر مع التشجيع و التحفيز ان نجح  و التجاهل و المحافظة على الهدوء إن فشل

بالتدريج و بالهدوء  لايستغرق  التدريب أكتر من أسبوعين
لكن مع العصبية و الصراخ  و الضرب و العنف التدريب يكون أصعب و أطول 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق