التوازن بين الواقع و الخيال
فيه شخصيات واقعية بطبعها ...تنظر الى الواقع بسلبياته و ايجابياته ...
تنظر الى نقاط الضعف و نقاط القوة فى نفسها بمنتهى الحيادية ..
تتعرف على الفرص و المعوقات فى البيئة المحيطة بها ...
و تحل مشاكلها بما يتوافر لديها من امكانات واقعية ...
هى شخصية تقليدية تفتقد الابداع و التطوير
و فيه الشخصية الخيالية ..
و دى دايما عايشة فى خيالها الرائع البعيد تماما عن الواقع ...
و ترسم صورة خيالية و تحاول معالجة مشاكله بهذا الخيال ..
قد تصطدم دوما بالواقع المؤلم و لكنها هى شخصية مبتكرة و مبدعة و متطورة
لو ابنك من النوع الخيالى الى غاوى قصص و حواديت و يألف خيال و قصص فى عقله هو بس ..
حاولى تربطيه دايما بالواقع وتقوليله ان دا حصل فى مخك بس بس مش فى الحقيقى لاحداث بعض التوازن و خاصة فى حياته
و لو واقعى أوى حاولى تنمى الخيال عنده بحيث لا تندثر هذه الملكة المهمة للتطوير و الابداع
التوازن بين حب العزلة و الخلطة
فيه شخصيات بطبيعتها انفتاحية تكره العزلة و تحب دايما تواجدها مع الناس ..
و دول ناس بيتعبوا جدا فى حياتهم من الوحدة و دايما بيدوروا على حد يتكلموا معاه أو يشاركوه فى نشاط ما
و فيه شخصيات بطبعها انغلاقية تحب الوحدة و التواجد مع الناس بيبقى ضغط نفسى عليها و دول بيتعبوا جدا من الاختلاط الدائم بالناس و بيدوروا دايما على أوقات يختلوا فيها مع نفسهم
دى طبائع مختلفة
لما ابنك يكون من النوع الاول ..فدا دايما عايز ناس و اطفال علشان يكونوا معاه ..
و دايما حاسس بالملل و هو لوحده ..
و دايما يشتكى من الزهق ...
و تلاقيه مع الأم علطول لايفارقها ...
عودى الطفل دا على انه ممكن يمارس أعمال محببة ليه لوحده ...زى الرسم و التلوين ..لعب المكعبات ..الكومبيوتر ...قراءة القصص
مش لازم يكون معاه دايما حد علشان يحس بالسعادة ..لازم يتعود على انه يسعد نفسه بنفسه حتى لو وحيد
و لو من النوع الثانى الى بيفضل العزلة ..حاولى دايما تخليه يلعب مع أطفال زيه ..
العبى معاه ..
عوديه المشاركة و التعاون فى اعمال المنزل معاك
ماتسيبيهوش عايش فى حجرته كتير ..
أو عايش مع نفسه بس ...
علميه مهارات اجتماعية ممكن يكسب بيها حب الناس الى حواليه
التوازن بين العاطفة و المنطق
فيه شخصيات عاطفية بطبعها ...بتعتمد على احساسها و حدسها فى تلقى المعلومات ...
و تعتمد على مشاعرها فى اتخاذ القرارات ...
و بتهتم جدا بالجانب العاطفى فى علاقاتها الاجتماعية
و فيه شخصيات منطقية بطبعها ..
بتعتمد على الحقائق و الاحداث فى تلقى المعلومات ...
و تعتمد على التفكير المنطقى فى اتخاذ القرارات ...
و بتهتم جدا بالمصالح و المفاسد فى علاقاتها الاجتماعية
طبائع مختلفة ...والاختلافات دى طبيعية
لو لقيتى ابنك عاطفى أوى دربيه على انه يشغل عقله شوية و دربيه على منطق المكسب و الخسارة
يعنى لو عاطفى لدرجة انه بيراعى اوى الناس على حساب نفسه ....يبقى اخليه يفكر فى نفسه شوية و فى مصلحته هو
و لو لقيتيه منطقى زيادة دربيه على انه يحس بالناس و يحس بمشاعرهم و متبقاش كل قراراته تبع منطق المصلحة الشخصية
التوازن بين التحكم و الفوضى
فيه شخصيات منظمة جدا بطبعها ...
حياتها ماشية على نظام ثابت فى كل شىء ...
نظام فى الاكل و النوم و الشغل و البيت ..
بيحب القواعد و يلتزم بالاصول و يحب القوانين ولا يستطيع ان يحيد عنها
و فيه شخصيات فوضوية بطبعها ..
حياتها ماشية بدون نظام ثابت لا فى الأعمال اليومية ..
ولا فى حياته الشخصية ...
لايحب القواعد و لا يلتزم باصول ..و يكره القوانين
دى طبائع شخصية مختلفة و طبيعية
لو كان ابنك من النوع الاول ..علميه انه يكون مرن أكتر ..
مش لازم كل حاجة تمشى صح ...
و مش لازم كل حاجة تكون مثالية ...
و مش لازم كل حاجة تكون ليها قواعد ...لانه كدة هيتعب أوى فى حياته ...
لان مش بيبقى هو بس عايز يمشى على القواعد و الصح ..دا عايز يمشى الاخرين برده على قواعده هو الى هو مقتنع تماما انها صح ...و دى اكتر حاجة بتتعبه فى حياته
خليه يتعلم المرونة ..و ان لو حاجة اتعملت بشكل غلط او غير مثالى الدنيا هتمشى و هنصلح الغلط ...بلاش يكون متأزم دايما
والقواعد دى بتاعتك انت بس ..لكن مش مفروض على الناس انهم يمشوا عليها
و لو ابنك من النوع الفوضوى ..علميه على الاقل الحد الادنى من النظام الى تخلى حياته سهلة
و تقبلى هذا الامر و لا تلزميه بالصح و المثالية و لا تخنقيه بالقواعد و التعليمات الكثيرة
فيه حد أدنى من الفوضى بحيث لا تؤذيه و لا تؤذى الآخرين ..
طالما الفوضى مؤذية يبقى دا غلط .....فيه حد ادنى من النظام لازم نلتزم بيه وهو النظام الذى يسهل العمل ولا يعقده
الحياة مش ممكن هتمشى من غير نظم ...و لكن مش هنقدر نحط لكل حاجة فى الدنيا قواعد و نظم ....لابد من قدر ما من المرونة
لو انت ايها المربى أصلا متوازن هتفهم كلامى دا
لكن لو انت شخصية غير متوازنة ..هتحتاج تتوازن انت الاول
او على الأقل تعترف بدا أدام ولادك ..علشان ماتبقش قدوة ليهم فى التطرف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق