الحب يخبو و يخفت بشكل طبيعى جدا
فيه مرحلة الوقوع فى الحب و دى فى بداية العلاقة بتكون المشاعر جياشة و فياضة و التعبير عنها و الرومانسية بتطلع بشكل تلقائى تماما
بعد كدة بتيجى مرحلة الحقيقة ..بيبدأ يظهر فيها الخلافات و المشكلات و العقد النفسية للطرفين و المشاعر التى تضعف الحب زى الشك و الغيرة و الانانيةو حب التملك و الاحتياج و عدم التقدير و الاحساس بالحمل و الملل و محاولة كل واحد تغيير التانى و غيرها
ودى يا اما بتظهر لسة فى مرحلة الخطوبة ....لما الخطوبة بتطول شوية
لكن بنكون واخدين قرار اننا بنكمل ...
فبنحاول نتخطى هذه المشكلات و المواقف الصعبة علشان الجوازه تكمل ...فبتطلع الرومانسية و الحنية بشكل ارادى الى حد كبير
يعنى بيروح يصالحها و يعتذر علشان خايف تسيبه
بتروح تصالحه و تحاول تراضيه علشان خايفة يسيبها
بيروح يجيب لها هدية علشان يعوض الموقف السخيف الى هو عمله
بتروح تقوله بحبك و بعبدك و بموت فيك علشان تصلح التصرف الغبى الى هى عملته
لكن لما بتظهر الحاجات دى بعد الزواج و خلاص الفاس وقعت فى الراس
ما بيبقاش فيه دافع ذاتى و خوف من الفركشة زى الاول
و كل واحد منتظر الرومانسية والحنية الى كان بيعملها التانى زى زمان ...و متوقع منه ماكان يحدث قبل كدة ..ولما ما تتعملش بيزيد الاحباط و الألم
ليه بقول الرومانسية لازم تتطلب ؟و لازم تعطى بشكل ارادى ؟
لان كلا الطرفين معدش عندهم الحافز الذاتى من المشاعر الجياشة علشان يعملوها بشكل تلقائى زى مرحلة الوقوع فى الحب فى البدايات
و معدوش خايفين من الفراق زى ماكانوا ايام الخطوبة
الحافز دلوقت للرومانسية اصبحت ضرورة منطقية ...لازم نعملها بشكل ارادى تماما
ليه ؟
علشان نحافظ على موات قلوبنا نتيجة المسئولية و الهم و ضغوط الحياة الى بتفقد الانسان آدميته
علشان الاشباع العاطفى الى لازم كل طرف يحس انه أهم مسئولياته تجاه شريك حياته (مودة و رحمة و سكن )
علشان نقدر نداوى الجروح الى فى قلب كل واحد نتيجة كلامنا و تصرفاتنا الغبية المؤذية للآخر الى طالعة نتيجة عقدنا و كلاكيعنا
علشان نقدر نتغلب على الملل و الرتابة الى ممكن تسيطر على العلاقة و تقتل الحب
علشان نفضل دايما حاسين ان الجواز فيه حاجة حلوة ممكن تعوض الاوقات الوحشة الى فيه
علشان مانوصلش لمرحلة أهى عيشة و السلام
الرومانسية لو القلوب مش صافية لايمكن هتطلع بتلقائية
لكن لو طلعناها بارادتنا اكيد هتداوى القلوب و ترجعها صافية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق