الاسباب كتيرة جدا :
الأم اليومين دول مضغوطة جدا وعصبية و مش بتدى الطفل احتياجاته النفسية من الحب و الاهتمام ..غير امهات زمان
زمان الامهات ماكانتش بتشتغل غالبا
وكان الاباء الى زوجته بتشتغل بيساعد معاها على الاقل المهام خارج البيت و التربية
مش مدلعين زى بتوع دلوقت
المدرسة كانت بتقوم بواجبها و الامهات مكانوش بيذاكروا كل صغيرة و كبيرة و يعملوا الواجبات و قاعدين طول النهار زعيق و ضرب علشان المذاكرة
العلاقات الاجتماعية كانت وطيدة و حلوة و كان الاهل بيتجمعوا مع بعض كتير و الاطفال بيلعبوا مع بعض اكتر
وكانت البنت لما بتتجوز مع حماتها كانت الحماة بتساعدها و تشيل عنها مش زى حموات دلوقت عايزين يتخدموا و بس
كانت الام بتدرب بنتها على انها تكون زوجة و ام ..مش بتدلعها و تسيبها ماتعرفش حاجة فى شغل البيت بحجة الدراسة و بعدين ترميها فى النار كدة و تسيبها
ماكانش فيه قنوات فضائية و وسائل تواصل شاغلة الام طول الوقت و هى فى البيت ...
و مسببالها ضغط نفسى من الدراما النكدية و الاخبار المزعجة و الاعلانات الى تحرق الدم و الستات الى بتعلى الضغط بسبب نظرات جوزها
.فكان وقتها كله مع اولادها وكان فيه نوع من الهدوء النفسى و الراحة
مكانش الاطفال بيعدوا ادام الكرتون العنيف او العاب الكومبيوتر العنيفة بالساعات زى دلوقت
كان الاطفال بيفرغوا طاقتهم فى الشوارع و اللعب مع اولاد الجيران ..دلوقت محصورين فى بيوت ضيقة أو فصول زحمة أغلب الوقت
الاطفال دلوقت جعانين بالرغم من اننا بنأكلهم كويس و نلبسهم كويس
جعانين حب و اهتمام و احتواء
جعانين احترام و مدح و تقدير
جعانين حرية و أمان و انطلاق
الام منشغلة ومضغوطة
والاب غير مسئول و مضغوط برده
و الاطفال عايشين حياة خانقة بالدراسة و البيوت و طاقتهم كلها طالعة فى العاب عنيفة
فلازم طبعا يبقوا اكثر عصبية ...لان الام و الاب عصبيين و مضغوطين
بيحاولوا يلفتوا نظر الاباء ليهم و باحتياجاتهم بالعند و ارتكاب الاخطاء و العنف اللفظى و الحسى ...واحنا مش واخدين بالنا ان دا تعبير عن الاحتياج
و تصرفاتهم لاتزيد الاباء الا تجاهل أو عنف مضاد
الطفل صعب المراس و المتعب غالبا بيكون طفل
محروم
محروم من الهدوء و الامان فى البيت ..عايش فى وسط صراعات الاب و الام او زعيق الام
محروم من الحب و الاهتمام ...لان الام ماتفهمش غير انه ياكل كويس و يلبس كويس
محروم من الاحترام ..اهانات و شتيمة و ضرب و انتقادات و سخرية
محروم من الحرية و الانطلاق ..لاننا محبوسين جوة البيوت او محبوسين جوة افكارنا و خوفنا من كلام الناس
قبل ما ندور على نتعامل معه ازاى
اتمنى اننا ندور على مايحتاجه اولا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق