المواقف المصاحبة بمشاعر قوية سواء ايجابية او سلبية لا تنسى ابدا و تظل محفورة فى الذاكرة الى الأبد
و المسامحة دى درجات حسب القلب و العمل
فيه مسامحة بالعمل :
يعنى يبقى قلبى تعبان ..و كل ما افتكر الاساءة ازعل و اعيط و استرجع مشاعر الحزن تانى أو الغضب
.....لكنى أتوقف عن الانتقام منك و رد الاساءة بالمثل ..و اقاطعك و اخاصمك (الكاظمين الغيظ )
قلبى تعبان برده و كل ما افتكر اشعر بالحزن و الغضب ...بس مفيش مقاطعة و خصام ...تعامل رسمى (العافين عن الناس )
قلبى تعبان و كل ما افتكر احزن ...بس بتعامل معاك فى منتهى الجمال ( والله يحب المحسنين )
و فيه مسامحة بالقلب :
و دى بتحصل مع تقادم الموضوع ...
و على حسب سلوكيات الآخر هل اعتذر او قدم ترضية او صلح سلوكه
و دى بتفتكر الاساءة ..لكن لم تعد تستعيد الاحزان تانى ..
كانها ذكرى بعيدة ولكنها لم تعد مؤلمة ( الا من أتى الله بقلب سليم )
سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس أفضل؟ قال: كل مخموم القلب صدوق اللسان
قالوا: صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب؟
قال: هو التقي النقي لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد»
وسلامة الصدر نعمة من النعم التي توهب لأهل الجنة حينما يدخلونها:
وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ
و هى أحد أسباب سعادة الدنيا ...و سعادة الآخرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق