السبت، 28 مارس 2015

سامحت بس قلبى مش مسامح



المواقف المصاحبة بمشاعر قوية سواء ايجابية او سلبية لا تنسى ابدا و تظل محفورة فى الذاكرة الى الأبد

و المسامحة دى درجات حسب القلب و العمل 

فيه مسامحة بالعمل :

يعنى يبقى قلبى تعبان ..و كل ما افتكر الاساءة ازعل و اعيط و استرجع مشاعر الحزن تانى أو الغضب

.....لكنى أتوقف عن الانتقام منك و رد الاساءة بالمثل ..و اقاطعك و اخاصمك (الكاظمين الغيظ )

قلبى تعبان برده و كل ما افتكر اشعر بالحزن و الغضب ...بس مفيش مقاطعة و خصام ...تعامل رسمى (العافين عن الناس )

قلبى تعبان و كل ما افتكر احزن ...بس بتعامل معاك فى منتهى الجمال ( والله يحب المحسنين )

و فيه مسامحة بالقلب :

و دى بتحصل مع تقادم الموضوع ...

و على حسب سلوكيات الآخر هل اعتذر او قدم ترضية او صلح سلوكه

و دى بتفتكر الاساءة ..لكن لم تعد تستعيد الاحزان تانى ..

كانها ذكرى بعيدة ولكنها لم تعد مؤلمة ( الا من أتى الله بقلب سليم )

سئل النبي صلى الله عليه وسلم أي الناس أفضل؟ قال: كل مخموم القلب صدوق اللسان
قالوا: صدوق اللسان نعرفه فما مخموم القلب؟
قال: هو التقي النقي لا إثم فيه ولا بغي ولا غل ولا حسد»

وسلامة الصدر نعمة من النعم التي توهب لأهل الجنة حينما يدخلونها:

وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ

و هى أحد أسباب سعادة الدنيا ...و سعادة الآخرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق