الطفل لا يبكى أبدا بكاء حقيقى بدون سبب
و عدم معرفتك السبب هذا جهل منك ليس ذنب الطفل
الطفل فى مراحل سنينه الاولى
ليست لديه اى وسيلة يعبر بها عن عدم ارتياحه الا البكاء
و بعدما يتعلم الكلام و يبدأ يتكلم ...
فانه ليست لديه مهارة الوعى الذاتى أن يفهم سبب بكائه ليعبر عنها بكلمات واضحة المعنى
عندما يشعر بالاهمال
عندما يشعر بالغيرة
عندما يشعر بالرفض
عندما يشعر بالفشل
عندما يشعر بآلام فى جسده نتيجة مغص أو انفلونزا مثلا
قد يشعر بالبرد أو بالحر
قد يشعر بالرغبة فى النوم والتعب و الارهاق
قد يشعر بالجوع أو العطش
هو لا يعلم لماذا يشعر بالألم الجسدى أو المعنوى
هو فقط يشعرفجأة انه يريد أن يبكى ولا يعلم لماذا ؟
نحن الكبار تمر علينا مثل هذه اللحظات التى نشعر فيها بمشاعر سلبية مفاجئة و لا نعلم سببها تحديدا ..ولا نعرف نوع المشاعر التى تعترينا فجأة
أحيانا يعلم الطفل ما يضايقه لكنه يفتقد القدرة على التعبيرعنه بالكلام
أو يعبر عن ضيقه برغبات أخرى مختلفة تماما عما يشعر به حقيقة
فيبدأ الزن ..أريد الحلوى ..أريد عصير ..اريد الخروج ..اريد بابا ..اريد لعبتى
عندما لايجد من يفهمه يزيد انفعاله اكثر و اكثر
مهما كانت الاسباب اعلم تماما ان طفلك لايبكى بكاء حقيقى بدون سبب
تفقد الأمهات أعصابها و تثار حفيظتها من بكاءالطفل المتواصل بدون أسباب
و قد تقذفه بوابل من الصراخ و الغضب و الضرب مما يزيد الأمر سوءا
قد تعاقبه بالعزل عنها حتى ترتاح من صوته
تعاطفى مع ابنك فى لحظات البكاء الحقيقى
ضميه فى حضنك و طبطبى عليه وقبليه و حاولى تهديه فهو يحتاج الى التعاطف فى هذه الأوقات حتى يهدأ
انه لايمثل
لا تتركيه يتفلق و يرن أو تصرخى فيه أو تعاقبيه طالما يبكى بكاء بدموع حقيقية
انت بهذا تعلميه كيف يتعاطف مع آلام الآخرين و تربى فى قلبه الرحمة بالضعيف المكلوم
ذكاء الأم فى فهمها لابنها و معرفتها حقيقة مايشعر به و هل هو حاجة نفسية ام جسدية ومحاولتها علاج المشكلة
وان لن تصل الى شىء فبالتعاطف معه و احتواء لحظات حزنه
يلجأ بعض الأطفال الى الزن و هو اصدار اصوات تشبه البكاء بلا دموع
بالزن ه يعلن أيضا عن رغبته فتعاطفى مع زنه ولكن لا تلبى له طلباته إن بدأ الزن على اشياء معينة
لاتلبى له طلباته حتى لا يعتاد الزن
وحتى لا يرسخ فى ذهنه ان هذا الاسلوب مفيد للحصول على مايريد
قولى له :
(انا عارفة ياحبيبى انك عايز عصير ..بس انا معنديش عصير دلوقت لما ننزل ان شاء الله ممكن اشتريلك العصير )
انا عارفة انك عايز تتفرج على الكرتون ..بس دا وقت النوم ..و مش هينفع نتفرج دلوقت )
لا تلبى ابدا طلباته وقت الزن حتى لايعتاد هذا الاسلوب
حاولى تشغلى انتباهه بأشياء أخرى ان استطعت ذلك
فان كان يزن على الحلوى ..اشغليه بالكرتون
و ان كان يزن على لعبة ..اشغليه بالكومبيوتر
لا تعاقبيه على البكاء و الزن لأنه سيتعلم أن البكاء أمر خاطىء و قد يكبت رغبته فى البكاء و يخرج مشاعره بطرق اخرى كالعنف و السب و الصراخ
البكاء وسيلة جيدة للتعبير عن المشاعر احترميها و احترمى رغبته فى ذلك
لكن علميه مع تقدمه فى العمر ووعيه بنفسه انه ليس وسيلة لحل المشاكل
و انه مجرد وسيلة للتنفيس عن المشاعر السيئة
و ان من الحكمة بعد الهدوء أن نفكر فى حلول عملية لمشاكلنا
لاتتركى ابنك يبكى بدون تعاطف ...حتى يعتاد التعاطف مع آلام الآخرين
ولا تلبى له طلباته التى يريدها بالزن ...حتى لايعتاد هذا الاسلوب
و لا تعاقبيه او تصرخى او تعنفيه على بكائه احترمى رغبته فى البكاء
و ان شعرت بانفلات اعصابك و رغبتك فى الصراخ أو الضرب ادخلى الحمام و اغلقى الباب و توضئى او اغسلى وشك
او اعملى تدريبات نفس عميقة لاستعادى توازنك
المهم لاتصبى جام غضبك على ابنك الحزين فهو ليس بالحل الحكيم
و عدم معرفتك السبب هذا جهل منك ليس ذنب الطفل
الطفل فى مراحل سنينه الاولى
ليست لديه اى وسيلة يعبر بها عن عدم ارتياحه الا البكاء
و بعدما يتعلم الكلام و يبدأ يتكلم ...
فانه ليست لديه مهارة الوعى الذاتى أن يفهم سبب بكائه ليعبر عنها بكلمات واضحة المعنى
عندما يشعر بالاهمال
عندما يشعر بالغيرة
عندما يشعر بالرفض
عندما يشعر بالفشل
عندما يشعر بآلام فى جسده نتيجة مغص أو انفلونزا مثلا
قد يشعر بالبرد أو بالحر
قد يشعر بالرغبة فى النوم والتعب و الارهاق
قد يشعر بالجوع أو العطش
هو لا يعلم لماذا يشعر بالألم الجسدى أو المعنوى
هو فقط يشعرفجأة انه يريد أن يبكى ولا يعلم لماذا ؟
نحن الكبار تمر علينا مثل هذه اللحظات التى نشعر فيها بمشاعر سلبية مفاجئة و لا نعلم سببها تحديدا ..ولا نعرف نوع المشاعر التى تعترينا فجأة
أحيانا يعلم الطفل ما يضايقه لكنه يفتقد القدرة على التعبيرعنه بالكلام
أو يعبر عن ضيقه برغبات أخرى مختلفة تماما عما يشعر به حقيقة
فيبدأ الزن ..أريد الحلوى ..أريد عصير ..اريد الخروج ..اريد بابا ..اريد لعبتى
عندما لايجد من يفهمه يزيد انفعاله اكثر و اكثر
مهما كانت الاسباب اعلم تماما ان طفلك لايبكى بكاء حقيقى بدون سبب
تفقد الأمهات أعصابها و تثار حفيظتها من بكاءالطفل المتواصل بدون أسباب
و قد تقذفه بوابل من الصراخ و الغضب و الضرب مما يزيد الأمر سوءا
قد تعاقبه بالعزل عنها حتى ترتاح من صوته
تعاطفى مع ابنك فى لحظات البكاء الحقيقى
ضميه فى حضنك و طبطبى عليه وقبليه و حاولى تهديه فهو يحتاج الى التعاطف فى هذه الأوقات حتى يهدأ
انه لايمثل
لا تتركيه يتفلق و يرن أو تصرخى فيه أو تعاقبيه طالما يبكى بكاء بدموع حقيقية
انت بهذا تعلميه كيف يتعاطف مع آلام الآخرين و تربى فى قلبه الرحمة بالضعيف المكلوم
ذكاء الأم فى فهمها لابنها و معرفتها حقيقة مايشعر به و هل هو حاجة نفسية ام جسدية ومحاولتها علاج المشكلة
وان لن تصل الى شىء فبالتعاطف معه و احتواء لحظات حزنه
يلجأ بعض الأطفال الى الزن و هو اصدار اصوات تشبه البكاء بلا دموع
بالزن ه يعلن أيضا عن رغبته فتعاطفى مع زنه ولكن لا تلبى له طلباته إن بدأ الزن على اشياء معينة
لاتلبى له طلباته حتى لا يعتاد الزن
وحتى لا يرسخ فى ذهنه ان هذا الاسلوب مفيد للحصول على مايريد
قولى له :
(انا عارفة ياحبيبى انك عايز عصير ..بس انا معنديش عصير دلوقت لما ننزل ان شاء الله ممكن اشتريلك العصير )
انا عارفة انك عايز تتفرج على الكرتون ..بس دا وقت النوم ..و مش هينفع نتفرج دلوقت )
لا تلبى ابدا طلباته وقت الزن حتى لايعتاد هذا الاسلوب
حاولى تشغلى انتباهه بأشياء أخرى ان استطعت ذلك
فان كان يزن على الحلوى ..اشغليه بالكرتون
و ان كان يزن على لعبة ..اشغليه بالكومبيوتر
لا تعاقبيه على البكاء و الزن لأنه سيتعلم أن البكاء أمر خاطىء و قد يكبت رغبته فى البكاء و يخرج مشاعره بطرق اخرى كالعنف و السب و الصراخ
البكاء وسيلة جيدة للتعبير عن المشاعر احترميها و احترمى رغبته فى ذلك
لكن علميه مع تقدمه فى العمر ووعيه بنفسه انه ليس وسيلة لحل المشاكل
و انه مجرد وسيلة للتنفيس عن المشاعر السيئة
و ان من الحكمة بعد الهدوء أن نفكر فى حلول عملية لمشاكلنا
لاتتركى ابنك يبكى بدون تعاطف ...حتى يعتاد التعاطف مع آلام الآخرين
ولا تلبى له طلباته التى يريدها بالزن ...حتى لايعتاد هذا الاسلوب
و لا تعاقبيه او تصرخى او تعنفيه على بكائه احترمى رغبته فى البكاء
و ان شعرت بانفلات اعصابك و رغبتك فى الصراخ أو الضرب ادخلى الحمام و اغلقى الباب و توضئى او اغسلى وشك
او اعملى تدريبات نفس عميقة لاستعادى توازنك
المهم لاتصبى جام غضبك على ابنك الحزين فهو ليس بالحل الحكيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق