الأحد، 12 أبريل 2015

التواصل الجسدى


لا أعنى  بالتواصل الجسدى العلاقة الخاصة فقط بل يشمل اللمسة و الطبطبة و التحسيس و التدليك و التقبيل و الاحتضان و كل انواع التلامس الجسدى

 كثير من الناس  لا يستطيع التعبير عن مشاعره بالكلام
فهذه اللمسات البسيطة على مدار اليوم يمكن ان توصل الكثير من مشاعر الرحمة و الحب و الشوق و اللهفة
 كثير من النساء تشعر بالخجل  من المبادرة بمثل هذه اللمسات اليومية وتقول لازم هو الى يبادر
عندما تكون العلاقة الجنسية هى التواصل الوحيد بين الزوجين فانها تتحول الى علاقة غريزية تفقتقد انسانيتها

فى العلاقة الزوجية مش لازم مين يبادر المهم ان التواصل يحصل
اهمالك لهذا التواصل يوجد نوع من الجفاء العاطفى بينكما
عود نفسك على هذا التواصل بحيث تكون من عاداتك اليومية

مجرد انه يفتقد زوجك مثل هذه اللمسات فى وقت الزعل بتحسسه ازاى هو مفتقدك
للاسف النساء من كتر الانتظار بتيأس و من كتر التباعد بيحصل جفاء مع الوقت و بعدين تشتكى ان زعلى مش بيهمه ..
هو فعلا لم يعد يهمه لانه بيحس ان مش ناقصه حاجة ...
طالما دورك مجرد الخدمة من اعداد طعامه و شرابه و ملبسه
عزيزتى انت من يصنع دورك مع زوجك ..
انت من يصنع مكانتك عنده
لما يحس انه افتقد لمساتك و احضانك و قبلاتك
لما يحس انه افتقد كلماتك الرقيقة و دعواتك و كلمات التشجيع و التحفيز
لما يحس انه افتقد حنانك و قلبك و عواطفك
لما يحس انه افتقد عقلك و فكرك و شورتك و صداقتك ليه
هيحس انه افتقد فعلا الكثير لما بيزعلك
بادرى بلمساتك الرقيقة و الجميلة و اجعليها موصل جيد لمشاعر قد تعجزين عن التعبير عنها
و ياريت المبادرة تيجى من حضرتك كمان
قبلة عند الاستيقاظ من النوم
حضن عندما تهم بالخروج الى  عملك
اول ماتدخل البيت بوسها و احضنها
و هى واقفة فى المطبخ طبطب عليها و كأنك بتقول ما اتحرمش منك
و هى قاعدة تذاكر للولاد امسك ايديها و شد عليهم و كأنك بتقول ربنا يعينك و يقويك
تعمد انك تلمس ايديها و انتوا بتاكلوا
حركة لمس القدمين من تحت الترابيزة تحبها النساء
حسس على شعرها ...دلك له ظهرها فى يوم مرهق

بادر بلمساتك الى ممكن تعبر لها عن مشاعرك حتى لو من غير كلمات طوال اليوم
خلى الكهرباء تمشى لقلبها ..
خلى الكيمياء تتحرك فى جسمها قبل ما تتحولوا انتوا الاتنين الى خشب مسندة


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق