تقضى النساء وقتا كبيرا فى محاولة تفسير و تحليل تصرفات و كلمات الآخرين
ماذا يقصد بهذه النظرة ؟
ماذا ينوى من هذه الكلمة ؟
ماذا يريد من هذا التصرف ؟
ماذا ينوى من هذا الفعل ؟
و تعد تتعب تفكيرها فى البحث عن نوايا البشر من حواليها
انت قصدك ايه من الكلمة دى ؟ ...بصيغة اتهام
انت عايز ايه من الكلمة دى ...بصيغة تشكك
انت قلت كذا علشان كذا ....لوم
و تعد تتخيل دوافعهم لأعمال معينة
و قد تتهمهم فى نواياهم ..و تحكم على أفكارهم ...و تصدر احكام على دواخلهم ..هذا خير و هذا شر
المرأة السعيدة تتوقف تماما عن البحث فى نوايا الآخرين ...و تتوقف عن مراقبتهم و محاكمة أفعالهم
انها تحكم فقط على التصرفات و الأفعال الظاهرة ...
و تحاول أن تحسن الظن بقدر المستطاع فيما يحدث من أخطاء ...و تلتمس الأعذار لهم إن مراقبة الآخرين تجلب الهم و رغبتك فى تفسير كل مايصدر منهم بشكل سىء ...يفقدك الاحساس بالخير الى حواليكى
انك تشعرين بعدم الامان و انت عايشة فى وسط ناس ( تعتقدين ) ان نواياهم دايما سيئة و ممكن دا مايكنش حقيقى
سوء الظن الدائم فى الآخرين ...يجلب التعاسة
و تفسير حركاتهم و سكناتهم بشكل سلبى احتمال كبير يكون خطأ ..فلا يطلع على النوايا و الدوافع و الافكار الا المولى عز وجل
أهتمى اكتر بنفسك ..و بنواياك و دوافعك و هذبيها و ركزى عليها ..علشان تكسبى السعادة و راحة البال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق