تعيش بعض الفتيات الرومانسيات فى أحلام اليقظة
و تعد ترسم سيناريوهات و أفلام فى خيالها لحياتها الزوجية المقبلة
و تعد أدام المسلسلات التركى و تتخيل
و عندما تصطدم بالواقع تصاب بالانهيار و التعاسة ..
و تتهم زوجها انه السبب و انه انانى
زوجك ليس السبب ...و لكنها الاحلام و الخيالات التى رسمتيها فى خيالك لزوج المستقبل هو غير مسئول عن تحقيق هذه الاحلام ..احلامك و خيالاتك مسئوليتك انت
دا غير انها ممكن تعيش سنين طويلة جوة مخك عمرها ما خرجت للسطح ...
عمرك ماعبرتى عنها لانك معتقدة ان لو بيحبنى كان عملها من غير ما اطلب و دا غلط تانى فادح
الناس مختلفون و القدرات العاطفية للرجل تختلف من واحد للتانى
فيه واحد عاطفى ورومانسى حساس لاحتياجات المرأة و ممكن يكون زى بتوع المسلسلات التركى الى انت بتشوفيها ..
بس دى شخصيات نادرة جدا فى عالمنا العربى
الرجل العربى يغلب عليه جفاف المشاعر هو يحتاجها بشدة لانه محروم منها
و لكنه غير قادر على منحها و التعبير عنها و قد يعتقد ان التعبير عن مشاعره ينقص من رجولته
هو محتاج انك تكونى رومانسية معاه الأول علشان يشوف النموذج أدامه
و بعدين محتاج تعبرى عما تريدين منه بدون لوم و تأنيب و نقد
يعنى تقولى :
نفسى اول ما تقابلنى و انت راجع من الشغل تحضنى و تبوسنى انا ببقى محتاجة حضنك دا اوى و هكون سعيدة جدا لو عملت كدة
بدال ماتعدى تقطمى فيه
عمرك ما حسستنى انك مشتاق لى و انت راجع من الشغل ..
دا انت بتحسسنى انك راجع قرفان و طهقان زى ما تكون جاى غصب عنك
بلاش شغل التقطيم و اللوم دا عبرى عن الى انت عايزاه بدون تقطيم
لو استجاب فضل و نعمة
لو ما استجابش ..قولى تانى و تالت باسلوب ظريف و محبب و باساليب متنوعة ..بالرسالة و الصورة و الكلمة و الشعر و الغنوة
لو برده ما استجابش .. حاولى تقنعيه بفكرة لغات الحب المختلفة و ان كل واحد بيفهم الحب باسلوبه هو
قولى : نفسى لما اكون زعلانة ما تسيبنيش لوحدى و تعد جنبى ..ارجوك انا ببقى محتاجة ليك جنبى
دى الحاجة الى هتحسسنى انك بتحبنى فعلا
عزيزتى :
اطلبى ما تريدين تماما من سلوكيات و تصرفات مش مشاعر ..
لان الراجل مش بيفهم
يعنى ما تقوليش عايزة اهتمام قولى عايزاك تقفل التليفزيون و الموبايل و تعد معايا شوية وانت منتبه لى
ماتقوليش عايزة حب قولى عايزة ورد يا ابراهيم
ماتقوليش عايزة الامان قولى من فضلك ماتفتحش موضوع الجواز التانى دا نهائى حتى لو هزار
لا تحلمى كثيرا ..و لا تحمليه مسئولية تحقيق حلمك ..
و عبرى عما تريدين باسلوب حلو و محبب علشان يتشجع انه يعمل
لكن اسلوب الصراخ و الخناق و اللوم و النقد و التريقة و التوجيهات و التعليمات .....
كلها اساليب بتولد رد فعلى عكسى تماما
و عليك فى الآخر بالدعاء ...فالقلوب بين اصابع الرحمن يقلبها كيف يشاء ...
و قد سمع ربنا قول التى تشتكى اليه و انزل حكما نافذا الى يوم القيامة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق