لن أتحدث من وجهة نظر شرعية لأن علماء الشرع أجدر منى فى هذا الجانب
وجهة نظرى من ناحية اجتماعية بحتة و نظرتنا لمن خلعت الحجاب
أولا : مفهوم الحرام و درجاته :
فلم يجعل المولى عز وجل الحرام فى درجة واحدة
ففيه الشرك ودا يستوجب الخلود فى النار ...
و فيه كبائر الذنوب و المعاصى التى تستوجب الحد ودى الى فيها اعتداء على الآخرين
و فيه الكبائر التى تستوجب العقوبة فى النار
وفيه الصغائر
فلازم نظرتنا للحرام تكون موضوعية ..ارتكاب هذا الحرام واقع تحت اى بند ؟
ثانيا :حساب ربنا للأفراد حاجة وحسابنا احنا حاجة تانية خالص
لاننا بنبص بس لظاهر العمل
فلا تنصب نفسك الهاََ تحاكم الناس على أفعالهم
يعنى عندما يرتكب الفرد الحرام ..أى حرام بينه و بين ربنا
فحسابه مع الله دى حاجة بينه و بين ربنا منقدرش احنا نتدخل فيها
فربنا يعذب من يشاء و يغفر لمن يشاء
لأنه يعلم نفوس البشر و يعمل دواخلهم و صراعاتهم و عقدهم و أمراضهم النفسية (يعلم خائنة الاعين و ماتخفى الصدور )
زى مريض الاكتئاب الى بينتحر نتيجة مرض نفسى أو عقلى مش هيتحاسب زى واحد بينتحر وهو فى كامل قواه العقلية مثلا
ربنا يعلم كتير احنا مانعرفهوش
فمش من حقنا نصدر أحكام على أى حد .و نقول فلان فى النار و فلان فى الجنة
لأن ربنا حساباته مختلفة تماما عننا ..فهو العدل المطلق
ربنا غفر لقتال قتلة قتل 100 نفس و جاءه تائبا
و غفر لعاهرة سقت كلب
و غفر لزانية جاءت تائبة و الرسول قال عليها لقد تابت توبة لو قسمت على سبعين من اهل المدينة لكفتهم
و دخلت امرأة النار فى هرة حبستها
ودخلت امراة النار كانت تؤذى جيرانها بلسانها السليط
و من أهل النار ايضا رجل يعذب آخر بالسوط
يعنى تقييم الحساب عند ربنا مختلف تماما عن تقييمنا احنا البشر
ممكن تكون شايف واحد بيعمل مصيبة كبيرة و ربنا يغفر له
و ممكن تكون شايف واحد بيعمل حاجة هايفة و تكون سبب لدخوله جهنم و العياذ بالله
لان ربنا (يعلم السر و أخفى )
البشر بس من حقهم يتدخلوا لو اعتدى على حق انسان تانى
فدا يتوجب الحد او التعزير الذى يقيمه الحاكم ..
برده مش احنا الى هنعمله و نحاسبه دا الحاكم الى المفروض يكون عادل
ثالثا : طب يعنى لو شفت واحدة خلعت الحجاب اتكلم معاها عادى
ربنا أوجب علينا النصيحة بالحسنى ( فقولا له قولا لينا ) ..
بالحكمة و الموعظة الحسنة الرقيقة التى لاتؤذيه نفسيا
ولو كلامك دايما دبش و الناس مش بتستحمله يبقى الحكمة تقتضى انك تتكتم و ماتتكلمش الا لو اتعلمت الاسلوب الرقيق الحساس الى لا يؤذى الآخر
و لو حسيت انها خلاص اتخنقت من كتر الناس الى كلموها يبقى من الحكمة الا تتكلم
بس مش معنى كدة انى هحاسبه على معصيته او انى امسك له الخرزانه
دا مش ابنى الصغير لازم أربيه
لكن الأقران مع بعضهم ..الاصحاب ...المعارف ..المفروض انها تتعامل مع بعض بمنتهى الاحترام و التقدير
و لو بتحبه بجد بتدعيله فى السر ربنا يهديه فى الناحية دى ..وبقول فى السر ..بلاش كلمة ربنا يهديك الى فى وشه دى مؤذية
لكن اننا بنبص لاى واحدة خلعت الحجاب او اى واحد ارتكب اى معصية نظرة دونية
او انها ضلت و أضلت
او انها غير عفيفة و الكلام الكبير دا ..فهذا من العجب و الكبر و العياذ بالله
لانك انت نفسك بتعمل معاصى ممكن تكون عند ربنا أكبر وأعظم
ولأنك لاتأمن على نفسك الفتنة ابدا ...فربما اصبت بابتلاء شديد عصيب أوقعك فى نفس المعصية التى كنت تستنكرها على غيرك
أما عن الحملة الاعلامية الى ضد الحجاب دلوقت أراها خلط برده بين الدين و السياسة
و كما كنا ننتقد الاسلاميين بين خلطهم بما هو دينى و ماهو سياسى
فهذا خلط واضح عندما حولنا الحرب على الارهاب الى حرب على الحجاب
انا شخصيا لاتهمنى هذه المعركة من بعيد او قريب لان دعاتها ليسوا أهلا للثقة أصلا من جموع الشعب
و لكن قلبى بيوجعنى من شخصيات احسبها على خير انساقت وراء هذه الحملة المسعورة بلا وعى و ادراك ..
فقط رغبة فى الثورة على المجتمع و تقاليده
فى ثورة على التخلف الدينى و الحجاب ليس من هذا التخلف
وقد تكون ثورة حتى على النفس و خضوعها و خنوعها و رغبة فى حرية مش قادرة تحصل عليها فى جانب آخر
الله اعلى و اعلم بنفوس البشر
مايهمنى هو نظرتنا احنا لبعض و تعامل الناس مع بعضها البعض و راى الناس بعضها لبعض فيما يخص هذه المسألة
الى لابسة الطرحة مش أطهر و أعف من الى مش لابساها
الى خلعت الطرحة مش أقل من الى حطاها
المجتمع لازم يكفل الحرية الشخصية لاى انسان (فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر )
إلا أن يكون اعتداء على آخر يستوجب الحد او التعزير (جريمة يعاقب عليها القانون )
واجب النصيحة لابد ان تتوفر فيه الحكمة و الرقة و عدم الاذى النفسى
دا رأيى الشخصى
والله أعلى و أعلم
وجهة نظرى من ناحية اجتماعية بحتة و نظرتنا لمن خلعت الحجاب
أولا : مفهوم الحرام و درجاته :
فلم يجعل المولى عز وجل الحرام فى درجة واحدة
ففيه الشرك ودا يستوجب الخلود فى النار ...
و فيه كبائر الذنوب و المعاصى التى تستوجب الحد ودى الى فيها اعتداء على الآخرين
و فيه الكبائر التى تستوجب العقوبة فى النار
وفيه الصغائر
فلازم نظرتنا للحرام تكون موضوعية ..ارتكاب هذا الحرام واقع تحت اى بند ؟
ثانيا :حساب ربنا للأفراد حاجة وحسابنا احنا حاجة تانية خالص
لاننا بنبص بس لظاهر العمل
فلا تنصب نفسك الهاََ تحاكم الناس على أفعالهم
يعنى عندما يرتكب الفرد الحرام ..أى حرام بينه و بين ربنا
فحسابه مع الله دى حاجة بينه و بين ربنا منقدرش احنا نتدخل فيها
فربنا يعذب من يشاء و يغفر لمن يشاء
لأنه يعلم نفوس البشر و يعمل دواخلهم و صراعاتهم و عقدهم و أمراضهم النفسية (يعلم خائنة الاعين و ماتخفى الصدور )
زى مريض الاكتئاب الى بينتحر نتيجة مرض نفسى أو عقلى مش هيتحاسب زى واحد بينتحر وهو فى كامل قواه العقلية مثلا
ربنا يعلم كتير احنا مانعرفهوش
فمش من حقنا نصدر أحكام على أى حد .و نقول فلان فى النار و فلان فى الجنة
لأن ربنا حساباته مختلفة تماما عننا ..فهو العدل المطلق
ربنا غفر لقتال قتلة قتل 100 نفس و جاءه تائبا
و غفر لعاهرة سقت كلب
و غفر لزانية جاءت تائبة و الرسول قال عليها لقد تابت توبة لو قسمت على سبعين من اهل المدينة لكفتهم
و دخلت امرأة النار فى هرة حبستها
ودخلت امراة النار كانت تؤذى جيرانها بلسانها السليط
و من أهل النار ايضا رجل يعذب آخر بالسوط
يعنى تقييم الحساب عند ربنا مختلف تماما عن تقييمنا احنا البشر
ممكن تكون شايف واحد بيعمل مصيبة كبيرة و ربنا يغفر له
و ممكن تكون شايف واحد بيعمل حاجة هايفة و تكون سبب لدخوله جهنم و العياذ بالله
لان ربنا (يعلم السر و أخفى )
البشر بس من حقهم يتدخلوا لو اعتدى على حق انسان تانى
فدا يتوجب الحد او التعزير الذى يقيمه الحاكم ..
برده مش احنا الى هنعمله و نحاسبه دا الحاكم الى المفروض يكون عادل
ثالثا : طب يعنى لو شفت واحدة خلعت الحجاب اتكلم معاها عادى
ربنا أوجب علينا النصيحة بالحسنى ( فقولا له قولا لينا ) ..
بالحكمة و الموعظة الحسنة الرقيقة التى لاتؤذيه نفسيا
ولو كلامك دايما دبش و الناس مش بتستحمله يبقى الحكمة تقتضى انك تتكتم و ماتتكلمش الا لو اتعلمت الاسلوب الرقيق الحساس الى لا يؤذى الآخر
و لو حسيت انها خلاص اتخنقت من كتر الناس الى كلموها يبقى من الحكمة الا تتكلم
بس مش معنى كدة انى هحاسبه على معصيته او انى امسك له الخرزانه
دا مش ابنى الصغير لازم أربيه
لكن الأقران مع بعضهم ..الاصحاب ...المعارف ..المفروض انها تتعامل مع بعض بمنتهى الاحترام و التقدير
و لو بتحبه بجد بتدعيله فى السر ربنا يهديه فى الناحية دى ..وبقول فى السر ..بلاش كلمة ربنا يهديك الى فى وشه دى مؤذية
لكن اننا بنبص لاى واحدة خلعت الحجاب او اى واحد ارتكب اى معصية نظرة دونية
او انها ضلت و أضلت
او انها غير عفيفة و الكلام الكبير دا ..فهذا من العجب و الكبر و العياذ بالله
لانك انت نفسك بتعمل معاصى ممكن تكون عند ربنا أكبر وأعظم
ولأنك لاتأمن على نفسك الفتنة ابدا ...فربما اصبت بابتلاء شديد عصيب أوقعك فى نفس المعصية التى كنت تستنكرها على غيرك
أما عن الحملة الاعلامية الى ضد الحجاب دلوقت أراها خلط برده بين الدين و السياسة
و كما كنا ننتقد الاسلاميين بين خلطهم بما هو دينى و ماهو سياسى
فهذا خلط واضح عندما حولنا الحرب على الارهاب الى حرب على الحجاب
انا شخصيا لاتهمنى هذه المعركة من بعيد او قريب لان دعاتها ليسوا أهلا للثقة أصلا من جموع الشعب
و لكن قلبى بيوجعنى من شخصيات احسبها على خير انساقت وراء هذه الحملة المسعورة بلا وعى و ادراك ..
فقط رغبة فى الثورة على المجتمع و تقاليده
فى ثورة على التخلف الدينى و الحجاب ليس من هذا التخلف
وقد تكون ثورة حتى على النفس و خضوعها و خنوعها و رغبة فى حرية مش قادرة تحصل عليها فى جانب آخر
الله اعلى و اعلم بنفوس البشر
مايهمنى هو نظرتنا احنا لبعض و تعامل الناس مع بعضها البعض و راى الناس بعضها لبعض فيما يخص هذه المسألة
الى لابسة الطرحة مش أطهر و أعف من الى مش لابساها
الى خلعت الطرحة مش أقل من الى حطاها
المجتمع لازم يكفل الحرية الشخصية لاى انسان (فمن شاء فليؤمن و من شاء فليكفر )
إلا أن يكون اعتداء على آخر يستوجب الحد او التعزير (جريمة يعاقب عليها القانون )
واجب النصيحة لابد ان تتوفر فيه الحكمة و الرقة و عدم الاذى النفسى
دا رأيى الشخصى
والله أعلى و أعلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق