اتربينا تربية غلط من والدينا و مدرسينا اتربينا على ان كل حاجة بنعملها بطريقة معينة ....ولو عملناها بطريقة تانية نواجه بالانتقادات و الاتهامات و ممكن نضرب لاننا معلمناش الصح
اى حاجة نحب نجربها نتهزأ و نتشتم و ممكن نتعاقب
أى فكرة جديدة غير تقليدية ممكن توجه بالاستهجان و السخرية و التريقة
اى مشاعر نعبر عنها يتم تجاهلها او عيب تقولى كدة و ايه الكآبة الى انت فيها دى
اى تصرف خلاف المألوف يبقى خروج عن المعتاد
و بيكون ردود افعالنا على طريقتين :
اما احساس بالرعب من الفشل من تجربة اى حاجة جديدة ...
او الخوف من الانتقاد و العقاب و فقدان الاحترام و الحب
فبيفضل هذا الانسان ماشى جنب الحيط ..و يمكن جوة الحيط ..
بيعمل زى الى بيعمله الناس و ماشى معاهم
واما ينشأ رد فعلى عكسى بالتمرد الكامل على المجتمع و تجاوز كل الحدود الشرعية و الاعراف الاجتماعية المنطقية ..
و ثورة على كل ماهو تقليدى و قديم حتى ولو كان الدين و الاخلاق
للاسف تربى فى قلوبنا رعب من كل ماهو جديد و غريب و غير معتاد ...لان فى قرارة نفوسنا نخشى الانتقاد و السخرية و الاستنكار
او تمردنا على حياتنا تمرد كامل بالتطرف الشديد و اعلان الاختلاف عن المجتمع فى الانحلال الشديد الذى وصل الى الالحاد ...أو التطرف الشديد الذى وصل الى الارهاب واللجوء للعنف
نحتاج الى إعادة معالجة لما اصاب نفوسنا من جروح نفسية أثرت على توجهاتنا و اعتدال شخصياتنا و البداية تأتى من الاعتراف بالمرض ...فالمرض قد بدأ من التربية القمعية التى لم تمنح حرية و لم تضع لها حدودا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق