الاثنين، 13 أبريل 2015

الاختلاف فن


عندما يختلف الزوجان فى الرأى ...مهم انهم يخلوا بالهم بين نوعين من الاختلاف

 قد يكون اختلاف لا ينبنى عليه قرار أو عمل مشترك زى آراءنا فى الاشخاص و الاشياء و الاحداث الى بتحصل  حوالينا

فلان دا كويس أو وحش
الحاجة دى كويسة أو وحشة
الموقف دا كويس أو وحش

 لو كل واحد فيهم شاف ان رأى التانى هى وجهة نظر مختلفة و ليست الحقيقة دا هيساعدك على احترام رأيه
واحد بيبص من الناحية العقلية المنطقية و التانى بيبص من الناحية العاطفية الرومانسية
واحد بيبص من الناحية الواقعية وواحد بيبص من الناحية الخيالية الحالمة
و كل واحد فى النهاية هيحتفظ برأيه لنفسه
يعنى مالوش لازمة انها تكون محور خناق و اهانة و سخرية و اذى ..احنا ممكن بس نسمع بعض و خلاص

لكن لو اختلاف الرأى هينبنى عليها قرار أو عمل فدا لازم القرار فيه يكون مشترك
فلان دا كويس أو وحش .....هيتبنى عليها نعرفه و نقربه للأسرة و الا هنقطع علاقتنا بيه
الحاجة دى كويسة و الا وحشة ...هنشتريها و الا لأ 
الحدث دا كويس و الا وحش ...ردود افعالنا هتكون ازاى

و يختلف الازواج فى قدرتهم على الوصول الى قرار مشترك
فيه ناس بتفرض رأيها عنوة على الطرف التانى ...مما يولد كبت و حزن فى قلب الآخر حتى وإن وافق ظاهريا بس بيفضل قلبه مش صافى و متضايق
و فيه ناس بتقدر توصل لحلول وسط ...يعنى كل واحد بيقدم تنازل لحد ما يوصلوا لحل يرضيهم هم الاتنين ....
أوممكن  التنازل يكون متبادل مرة و مرة
و فيه ناس بتقدر تخرج بحلول مبتكره ...يعنى لا رأيك و لا رأيى ..نطلع بحل ثالث يرضينا احنا الاتنين و دول هم القادرين على التفاهم و حل الخلافات بطرق ابداعية

قدرتك على الخروج بحلول مرضية ليكم انتم الاتنين بتحدد قدرتك على ادارة الاختلاف بينكم ..بحيث لايؤدى الاختلاف الى صراع و شجار ...ولا يؤدى الاختلاف الى اضمار الغضب و الألم و الجروح
بل بالعكس الى المزيد من التقارب و المودة و الحب

حاول تفرق أولا بين المواضيع الى محتاج تسمع فيها رأى الآخر بس ...زى الاحداث الاجتماعية و السياسية و الاعلامية و الكروية و غيرها من المواضيع العامة التى لا تؤثر على سير الأسرة
و المواضيع الى لازم نتناقش فيها علشان نوصل لقرارمشترك
لان ممكن اوى تكونوا بتتخانقوا دايما على حاجة مالهاش لازمة تتخانقوا عليها لانه لن ينبنى عليها قرار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق