الثلاثاء، 14 أبريل 2015

ظلم الزوج


سألت : لماذا لا يشعر الرجل بظلم زوجته ؟ لماذا لايشعر أنه فرعون صغير فى محيط أسرته ؟
أعطى الشرع و العرف حقوقا للرجل تتناسب مع كونه قائدا لسفينة الاسرة و مسئولا عنها وراعيا لها
أساء بعض الرجال استخدامها أيما اساءة ...حتى أصبح سجاناََ و ليس راعياََ ...
فرعوناََ و ليس قائداََ ...
مما جعل المرأة تشعر بالظلم الدفين فى قرارة نفسها
وقد لا تستطيع أن تعبر عن احساسها بالظلم
إما بسبب الارهاب الفكرى الذى يجعلها عاصية لربها إن هى عبرت عن مشاعرها و غضبها و رفضها لما يمليه عليها
و الإرهاب المجتمعى الذى يدينها ان هى لم تصبر و تحتمل كما احتملت السابقات لها

أساء الرجل استغلال حقوق القيادة
أساء الرجل استغلال حق الطاعة فأعطى لنفسه الحق فى التسلط و الدكتاتورية
أساء استغلال حق القوامة فتصور أنه لأنه القيم فهو الأفضل و الأعقل و الأذكى
 أساء استغلال حق التأديب بالهجر و الضرب
أساء استغلال حق الطلاق فأصبح سوطاََ مسلطاََ عليها عند اعتراضها و رفضها
أساء استغلال حق التعدد ..فلم يعدل لاماديا و لا معنويا
و مظاهر سوء استخدام هذه الحقوق فى مجتمعاتنا أكثر من أن تعد أو تحصى

و الحل ليس فى ثورة ..ثورة للمرأة على الرجل ..بالعند و التمرد و سوء الأدب ..فانها ليست بحل

الحل فى ثورة المرأة على ذاتها ..
الحل فى  بناء شخصيتها و قوتها الذاتية التى تجعلها تفرض احترامها على الرجل
الحل فى الحفاظ على أنوثتها (جمالها و حكمتها ) التى هى سلاحها الابدى أمام تجبر الرجل
الحل فى تنمية عقلها و ذكائها و قدرتها على الأقناع و التفكير المنطقى والتى تجبر أى رجل على احترام عقلها
الحل فى الحفاظ على قلبها و حنانها و رقتها و التى تلين قلب الرجل مهما كانت قسوته


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق