الاثنين، 13 أبريل 2015

سعادتى فى شغلى




فى ظل الأزمة المستعصية لمشكلة البطالة
 تضطر المرأة الى قبول أى عمل لا يتناسب مع ميولها و اهتماماتها بهدف كسب المال ان هذا أحد أسباب تعاسة المرأة عندما لاتحب عملها
إنها تعيش فى صراع بين حاجتها للعمل و المال و بين طبيعة شخصيتها و ميولها و قدراتها و مهاراتها
 المرأة السعيدة تعلم تماما أى مجال من العمل تنشده ...و تجاهد فى سبيل الحصول عليه ...و تستمتع بآدائه ...بل و تتقنه و تتفوق فيه ...و قد تبدع و تتميز ..و هذا يجلب لها سعادة غامرة
هناك سيدات تشعر بالضيق من العمل الادارى داخل المكاتب
 و هناك سيدات تشعر بالضغط الشديد من الاحتكاك بالجماهير
و هناك سيدات لا تفهم اهمية ماتعمل فى منظومة العمل فتؤديه بمنتهى الملل و الفتور
و هناك سيدات لاتحظى ببيئة عمل مشجعة من مدراء و زملاء ..و تكون هذه البيئة مصدر دائم للتعاسة
ان كنت عزيزتى لا تعرفين قدراتك و لاتميلين ناحية عمل معين .. .فاعملى على اتقان عملك و نجاحك فيه و الزيادة من المهارات التى يحتاجها ..فان التفوق و التميز يجلب السعادة
 بعض البنات بياخدوا كورسات فى مجالات كتيرة للحصول على مجرد شهادات يضيفوها الى السيرة الذاتية ...
احضرى هذه الكورسات من أجل التعلم فعلا و تنمية المهارة بالفعل ...ففارق كبير بين من يأخذ مجرد شهادة و من يملك مهارة تجعله متميز فى عمله
لاترضى بكونك موظفة تمارس عملها بشكل روتيني ممل لاتشعرى بأهميته فتفقدى حماسك
بل افهمى أن عملك ضمن منظومة ضخمة ...
وفكرى و ابتكرى كيف يمكن تجويده و تحسين الآداء فيه
احذرى عزيزتى أن يكون العمل مجرد وسيلة للكسب ..فان المال يوفر الحاجات و لكنه لايجلب السعادة
بل ان العمل وسيلة للانجاز و النجاح ..و هذا هو  ما يحقق السعادة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق