الثلاثاء، 14 أبريل 2015

السعادة فى التماس الأعذار



 عندما تواجه إيذاء من أحدهم بالكلمة أو النظرة أو التصرف ..و كلنا نتعرض لهذا الأذى فاننا لا نرى الا الظاهر فقط
ولا نعلم يقينا ما الذى دفع هذا الانسان الى هذا التصرف القبيح ؟

فكرة إن أى حد يؤذيك علشان هو بيكرهك ..
او انه بيغير منك ..او انه بيحسدك او انه بيتكبر عليك او انه بيستهين بيك  او انه يكن لك مشاعر سلبية ...فكرة تقتل السعادة تماما

لاننا فى تعاملنا اليومى مع الناس لازم هنقابل هذا الأذى

و صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم : (المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم )

 فالأذى واقع لامحالة مهما كان حبهم لك

أرأيت حب الأم لأبنائها ؟
و لكنها مع كل هذا الحب ...ممكن تشخط و تزعق و تبرق و تقرس و تعض و تضرب كمان
هل ممكن يشك حد فى حب الأم لابنائها ؟
و لكن الجميع يتعرض لمواقف ضغط نفسى يمكن أن تجعله يتصرف بغباء مع أحب الناس اليه

التمس العذر دوما فالاعذار لا يمكن احصاءها
ممكن من أذاك يكون تعرض لضغط نفسى لأى سبب تانى و طلع قرفه عليك
ممكن يكون طبعه كدة مع كل الناس وليس معاك انت شخصيا ..هو كدة جاف و قاس فى كلامه
يعنى ممكن تكون كلماته و تصرفاته كدة لانه يفتقد الذوق و اللياقة و ليس معك انت بالذات
ممكن تكون آذيتيه انت بتصرف او كلمة و أنت مش واخد بالك ..فانت  مش معصوم برده
 ممكن تكون ضغطت على جرح قديم متقرح أصلا و حساسيته للألم عالية اوى و انت مش واخد بالك
ممكن أعذار كتير أوى تجعلنا نتغافر و نتغافل ونطنش و نعديها و مانقفش على الواحدة
ليه بقينا مستنيين غلطة من احبابنا
ليه بقي عندنا عنف فى الرد و لازم آخذ حقى منه قبل ما اعرف هو ليه اتصرف كدة
 ليه انحدرنا الى الحيوانية و اصبح كل همنا الانتقام
تذكر ان الحيوان لايسامح ..الى ينطحه ينطحه و الى يعضه يرفسه

اما الانسان فانه يستخدم عقله و يتحكم فى غضبه ومشاعره  لا يتركها تتحكم هى فيه فيفقد سلامه النفسى و يفقد حب الناس ليه

فيه مواقف كتير اوى ممكن نعديها و مانعملش من الحبة قبة و من القبة زار
مش علشان التانى ...علشان راحتك و سلامك النفسى و هدوء اعصابك انت

ومش معنى كدة انى هسكت لو اتكرر الاذى او الاذى كان كبير
هعبر عنه و اقول انا اتضايقت من كذا ...علشان التانى ياخد باله ولا يكررها

لكن هتعد تعاتب و تلوم و تتهمه و تغضب و تصرخ و تعمل مشكلة كبيرة من حاجة بسيطة ..حياتك هتكون مرار طافح

و الاختيار لك 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق