الأحد، 5 أبريل 2015

اخلقى سعادتك بايديكى


ان لم أشعر بالسعادة نابعة من داخلى ..فلن أشعر بالسعادة مع زوجى

حقيقة لازم أعترف  بيها .....وعندى أدلة كتير عليها

 لما بكون  راجعة من التسوق و اشتريت حاجة نفسى فيها و راجعة البيت مبسوطة اوى
والا خرجت خروجة مع صديقاتى و ضحكنا و اتبسطنا و راجعة مزاجى حلو ...

و بعدين زوجى قال كلمة او اتصرف  بشكل ماعجبنيش
هلاقى نفسى عندى القدرة على انى أعديها ..لانى اصلا مبسوطة ...ومش عايزة حاجة تعكنن على

لكن لو كنت متعكننة أصلا و قاعدة افتكر له  عمايله من أول ما اتجوزت ..و نفسيتى فى منتهى السوء ..و اتصرف نفس التصرف او قال نفس الكلمة ...
هحس انى جبت أخرى و ممكن أنفجر بالصراخ أو البكاء

نفس التصرف حصل فى المرتين بس المرة الاولى انا كنت مبسوطة اصلا و مش عايزة حاجة تعكنن علي
و المرة التانية انا كنت  متعكننة اصلا و مستنية الشرارة علشان انفجر

موقف تانى :

دخل علي مرة كدة و هو راجع من الشغل مبتسم و مبتهج على غير العادة و أكل الغدا و عجبه و شكر فيه

لو انا كويسة من جواى و نظيفة ...همدح فعله و هشكره عليه و هعبرعن سعادتى بانى شايفاه سعيد و هبوسه و احضنه و احتفل بفعله البسيط
و لما يلاقينى كدة هيحس أد ايه هو اسعدنى و هيلاقى ان فيه حاجة تشجعه على انه يعمل كدة دايما

لكن لو انا من جواى وحشة و سيئة الظن ...هيبدأ الفار يلعب فى عبى ...و هقعد ابص  له نظرات شك و ريبة ..و ممكن أسأله هو فيه ايه ؟؟؟؟؟!!!!!
و ممكن أروح أدور فى موبايله علشان ألاقى حاجة تفسر التصرف دا
أو أفتش فى جيوبه و ابص على هدومه
و طول ما انا بدور على حاجة غلط هلاقى ..حتى لو كلام عادى مع قريبته او زميلته
و ممكن كمان اسخر منه واتريق عليه بنظرات استنكار و أقول له ..خير يعنى هو فيه ايه النهاردة ؟
و بدل ما أشجعه هحبطه

يبقى ولا مؤاخذة هو عمل حاجة كويسة اهو ..و انا الى نكدت على نفسى برده لانى غاوية نكد

لاقيت عقلى بيقول لى :
يبقى بذمتك ياشيخة ...سعادتك تعتمد عليه هو و الا على نفسيتك و مزاجك انت من جواك
حطيها حلقة فى ودنك ....سعادتك الزوجية تبدأ باسعاد نفسك أنت و انك تكونى نظيفة و مبسوطة من جواك انت 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق