الخميس، 23 أبريل 2015

السعادة فى الولاية


قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ اللَّهَ قَالَ مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ وَلَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ وَمَا تَرَدَّدْتُ عَنْ شَيْءٍ أَنَا فَاعِلُهُ تَرَدُّدِي عَنْ نَفْسِ الْمُؤْمِنِ يَكْرَهُ الْمَوْتَ وَأَنَا أَكْرَهُ مَسَاءَتَهُ


 الولى هو المحب ..هو الصديق ..هو الرفيق ..هو القريب
هو من يحمل فى قلبه إيمانا و تقوى مهما كانت درجته

يقول المولى عز وجل :(ألا إن أولياء اللـه لا خوف عليهم ولا هم يحزنون. الذين آمنوا وكانوا يتقون )

و المولى عز وجل لايطلب من وليه الكثير كى ينال درجة الولاية انه يطلب اليه ان يلتزم بما فرضه الله عليه
 واذا أحصيت هذه الفرائض فستجدها شيئا يسيرا ليست بالعسير مقابل ان يكون الله فى عليائه ....سبحانه ......وليا لك
يحارب من عاداك 
يدافع عنك ضد من آذاك
 يقتص ممن ظلمك
و ينتقم ممن أهانك

و يمكن لك - إن أردت - أن تتدرج فى درجات الولاية ... بالتقرب اليه جل و علا بالنوافل ....
حتى تنال منزلة الحب
فإن أحبك الودود اللطيف.. فإن أحبك الرحمن الرحيم
فإن أحبك السلام المؤمن
سخر كل ما فى الكون لحفظك و حمايتك و جعل كلامك و سمعك و بصرك و سائر حركاتك محفوظة بعنايته و رعايته .... فهو التسديد ...و هو التوفيق

إن أحبك كنت مستجاب الدعوة ...مستجاب الاستعاذة من كل شر إنه الحب فى أرقى و أجل صوره
انه حب بين الرب لعبده
 حب بين المولى ووليه فمن يأبى مثل هذا الحب ؟!!!!!!!!!!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق