آراؤنا التى نصدرها تجاه الأشياء و الأحداث و الأشخاص نختلف فيها اختلافا كبيرا تبعا لعدة معايير
اولا : اختلافنا فى المبادىء و القيم ...واولويات هذه القيم و المبادىء بالنسبة لنا
فمنا من يرى الصدق اولوية ...
و منا من يرى اتقان العمل اولوية ...
و منا من يرى النظام اولوية
و منا من يرى الحب اولوية ..
و منا من يرى النجاح و الانجاز اولوية
نختلف كثيرا فى ترتيب اولويات القيم بالنسبة لنا
فيه زوجة كل هدفها ناحية نظافة و تنظيم بيتها (النظام أولوية )
و فيه زوجة كل تركيزها فى كيف انشر الحب فى اسرتى (الحب أولوية )
و فيه راجل كل همه فى ازاى انجح فى شغلى (النجاح أولوية )
و فيه راجل كل همه ازاى الفت نظر البنات لى (تقدير الذات أولوية )
ثانيا : اختلافنا فى الافكار و المعتقدات ...افكارنا هى نتيجة ثقافتنا و تربيتنا و خبراتنا فى الحياة ...و تختلف أفكارنا نتيجة هذه الاختلافات
على سبيل المثال
منا من يرى الزواج مشروع اجتماعى لاسعاد الرجل و عفته
و منا من يرى الزواج مشروع لستر المرأة
و منا من يرى الزواج حب و رحمة و مودة متبادلة
و منا من يراه بيت و عربية و اولاد و مدارس و طلبات مادية
و منا من يراه عبء و هم و كرب و سجن
و منا من يراه حرية و مسئولية لذيذة
اختلافنا فى النظرة للحاجة الواحدة توجد الاختلاف فى الآراء
ثالثا : اختلافنا فى المعلومات التى حصلنا عليها
فيه واحد لم يقرأ كتاب فى حياته عن الزواج والتعامل مع الجنس الآخر
فيه واحد قرأ الكثير عن الزواج
فيه واحد كان له علاقات متعددة مع الجنس الآخر و فهم الكثير عنهم
وواحد تانى مكنش له اى خبرة
فالقارىء غير الجاهل و الخبير غير المبتدىء
(قل هل يستوى الذين يعلمون و الذين لايعلمون )
رابعا : اختلافنا فى آراء من حولنا فهناك من الاصدقاء و الأهل و الاعلام من يصور لك الزواج بشكل مقيت
و هناك من يصوره بشكل رائع زى المسلسلات التركى
و نتأثر بشكل مباشر و غير مباشر بآراء الآخرين بلا شك
الى مكون صورة انه شىء مقيت هيلاقيه بالفعل مقيت
والى مكون صورة انه شىء رائع سيصدم
لان حقيقة الزواج انه أوقات رائعة و أوقات مقيتة
خامسا : اختلافنا فى المشاعر و العواطف
فالزواج الذى يسوده الحب بين الزوجين ...غير الذى يسوده الصبر و الرضا بالأمر الواقع
هذا الاختلاف حول مفهوم الزواج ....ينطبق على اى قضية اخرى نختلف حولها
لا تحزن بسبب الاختلاف ....فانه امر طبيعى
و كن من الحكمة الا يتحول الاختلاف الى خلاف ...
فالاختلاف سنة الهية بهدف التكامل و ليس التشاحن و التباغض
و اجعل كل تركيزك منصب على كيف تشرح وجهة نظرك أنت و كيف تفهم الآخر
بدل ما تخلى كل تركيزك على ..ازاى أغير الآخر و أقنعه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق