الاثنين، 13 أبريل 2015

السعادة فى العلاقة الحميمة



تفقدين حب زوجك عندما تهربين من العلاقة الحميمية باستمرار بحجة انك تعبانة او زهقانة أو مش جايلك نفس أو انك بتنامى بدرى دايما عنه

الرجل يتعرض لضغوط نفسية عديدة فى هذه الايام ففى العمل محاط باشكال و الوان من النساء و البنات الجميلة و التى تذهب الى العمل فى قمة زينتها ..
و منهن من تبحث عن زوج و منهن من يعجبها زوجك و تريد أن تلقى بشباكها عليه
و عندما يأتى للبيت فانه امام التليفزيون يمر امامه النساء
يفتح الموبايل يلاقى معاكسات و لايكات و كومنتات اعجاب و صور بنات
والرجل فى النهاية ضعيف ..
و قد يثار بمناظر النساء و حركاتهم و كلماتهم و نظراتهم و روايحهم و ملمسهم

وانت ايضا تحتاجين الى هذه العلاقة مع زحمة الحياة ...تحتاجين الى متعتها و لذتها لتعيشى لحظات بعيدة عن التوتر و الضغط

عزيزتى :

العلاقة الحميمية هى أخص ما يميز العلاقة الزوجية عن غيرها من العلاقات الانسانية

و أغلب الرجال العرب يتزوجون اساسا من أجل الجنس لأنه غير مسموح له شرعا و عرفا ممارسته خارج أطار الزواج بخلاف الرجل الغربى

وأغلب النساء لايشعرون بعطاء الرجل الا فى علاقة مشبعة يسعى فيها الزوج الى اسعادها و متعتها و الوصول الى ذروتها

فأنت إما تكونى سكن و راحة لهذه الغريزة المستنفرة و المتأججة و أما تكونى مصدرا لاحباطاته و آلامه و نفوره

لن اقول لك استسلمى له غصب عنك وانت كارهة
ولن اقول لك لبى رغبته وتعالى على نفسك وانت زعلانة منه
و لن أردد عليك كلام الارهاب الدينى بأن الملائكة تلعنك ان رفضت
و لكن ما سأقوله انك بارادتك يمكن ان تجعلى هذه العلاقة اقصى لحظات السعادة لك أنت
لانك بامتنعك تفقدين سعادتك انت أيضا

صفى دايما قلبك من الاحزان و الآلام
انفضى من عقلك الافكار الى دايما مخلياك مش طايقاه و قرفانه منه
دايما فكرى فى مميزاته و تذكرى الاوقات الجميلة معاه
دوما استعدى باضفاء جو رومانسى جميل و جددى فى منظر و اضاءة و رائحة حجرة النوم
اشعلى دوما مشاعرك الخامدة بالموسيقى و الأغانى الرومانسية و الأفلام العاطفية أو الاشعار و الروايات
اقرئى عن العلاقة من مصادرها العلمية الموثوقة حتى تجددى فيها
كونى صريحة مع زوجك فيما ترغبين و فيما لا ترغبين او يثير نفورك منها

عزيزتى ..

احذرى ان تجعلى هذه العلاقة وسيلة لمعاقبة زوجك على تقصيره او على اذاه ليكى ...
 لو كنتى فعلا نفسيا مش قادرة
فاعتذرى بلطف و قولى له انا تعبانة نفسيا و مش هقدر استجيب لك و انا متألمة
دا مش عقاب لاسمح الله ..بس انا فعلا مش قادرة

 اجعلي العلاقة وسيلة لسعادتك أنت أولا و لاذابة الجليد بينكما لو مزعلك ..
هتبقى وسيلة لانه يصالحك و يسترضيكى لو مقصر معاك
خليها وسيلة لتشعرى بعطائه و حبه و رغبته فى اسعادك و اشباعك

لاتفعليها من أجله و لا تستجيبى فقط خوفا من لعنة الملائكة..فان الله لطيف بعباده و لايرضى لعبده الاحساس بالذل و المهانة
فالرسول فى حديث آخر نها الرجل عن ايذاء امرأته ثم الوقوع بها دون أن يسترضيها وانما لعنة الملائكة لمن تستغل ضعف زوجها لتلبية طلباتها

اقبلى على العلاقة من أجل سعادتك أنت
أطلبى منه كل ماتريدين من لمسات و قبلات و مداعبات تشعرين معها بالمتعة
لا تستجيبى من أجله فقط ...
.بل من أجل أن تذيبى الجليد بينك و بينه ..
و من أجل لحظات سعادة و هناء و راحة و سكينة لكما معا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق