تظن المرأة أن طلب الطلاق من الرجل يهدده و يجعله يتراجع عن اخطاءه التى ارتكبها فى حقها
طلب الطلاق يطعن الرجل بالفعل ..ولكنه قد يزيده عندا وكبرا ...فالرجل كالطفل الصغير العند معاه يزيده صلفا
لا توجد حياة زوجية بدون اضطرابات ونزاعات و مشاجرات
و اغلب الازواج يرغبون رغبة اكيدة فى تجنب المشكلات و لكن ضغوط الحياة تعكر صفو العلاقة و تجعلنا نرتكب الاخطاء فى حق الآخر لامحالة
وقد تتعالى الصرخات و يتم تبادل الاتهامات وتتفوه بكلمات جارحة مؤلمة و هذا كله مقبول و طبيعى و عادى وغالبا يتم التصالح وترجع المياة الى مجاريها
ولكن أحذر كل الحذر ..من كلمات التهديد بانهاء العلاقة ..و طلب الطلاق ....فانها الجرح الذى لا يندمل
ان تهديدك المستمر بكلمة (طلقنى ) يشعر زوجك بعدم الأمان و تتعالى لديه الشكوك فى نواياك فى استمرار هذه العلاقة
و يبدأ فى التفكير الجدى فى انهائها أو فى الارتباط بأخرى عند بعض الرجال
وحتى لا يطعن بطلبك للفراق ويقول فى نفسه سأبادر أنا قبل ان تطلبها مرة اخرى .
و تهديدك المستمر لها بالطلاق ..يفقدها تماما الامان و الثقة فيه ..وممكن تتزايد عندها مشاعر الغيرة و الشك و الطلبات المادية فى محاولة لتعويض فقدان الامان
و ممكن كمان تعيش طائعة مستسلمة تماما خوفا منك وتفقد مع الوقت وجودها كزوجة شريكة و تتحول الى عبد ذليل لن تشعر معها بالسعادة
الزواج رباط مقدس و علاقة وصفها الله جل و علا بانها الميثاق الغليظ
و عندما يترسخ هذا المفهوم فى ذهن الزوجين ويدركان أن الخلافات الزوجية أمر حتمى سيضعان حدودا للكلام و للافكار لا تتعداها
احذرى من مثل هذه الكلمات فى لحظات الغضب ..فقد تأخذه العزة بالاثم و يرمى عليك يمين الطلاق و يصعب التراجع وقتها
لحظات الغضب يفقد الانسان عقله ...و قد يتخذ قرارات قد يندم عليها ..و قد يعند و يصعب العودة فيها
فلا تنهى حياتك الزوجية بسبب كلمة غلط فى لحظة غضب ...فان الطلاق ليس بالامر السهل
ولا تجعل يمين الطلاق سوط مسلط على رقبتها يشعرها انها عايشة معاك تحت التهديد
الطلاق قرار مشترك
محتاج تفكير طويل ..و اتفاق عليه منكم انتم الاتنين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق