فيه نوعين من الناس :
ناس بتتعامل مع الآخرين بالعدل
و ناس بتتعامل معاهم بالفضل
العدل يقتضى التعامل بالمثل
اتصل بى هتصل بيه
زارنى هزوره
جاملنى فى مناسبة هجامله
بيعملى لايكات هعمله لايكات
بيعمل كومنت عندى هعمل كومنت عنده
دا تعامل التجار ...هات و خد
و هو بيرتاح فى التعامل دا
بس التعامل دا على المدى البعيد بيخليك تفقد الكثيرين
و بيجلب الى حياتك التعاسة ...لانك دايما متعشم فى الناس
دايما منتظر منهم المقابل
دايما مستنى يردوا خدماتك و عطاءاتك
و لما مايعملوش ..يخيب ظنك فيهم و تنقطع علاقتك بيهم
دايما حاسس بخيبة الامل فيهم
الانسان السعيد هو الى بيتعامل بالفضل
سعادته فى انه يقدم للناس دون ان ينتظر المقابل
سعادته فى العطاء نفسه مش فى ردود الأفعال
سعادته انه يحس بنعمة ربنا عليه و قدرته على المنح بدون عائد
و قمة سعادته عندما يستشعر نظر الجليل العظيم له و يستحضر ما أعد له من ثواب فى أى عطاء بيعمله
دا يمكن مش هيحصل على مقابل مادى ملموس
بس دا بيحصل على مقابل معنوى من حب الناس و احترامهم ولو بعد حين
{وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ
بيحصل على معية ربنا سبحانه و تعالى و التى يشعر بها فى تيسير اموره و فى قلة المشاكل الى فى حياته بالمقارنة بغيره وفى السعادة و الراحة النفسية الى جوة قلبه
(مَنْ كَانَ في حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ في حَاجَتِهِ )
القليل من يفعل ذلك أو يقدر عليه
علشان كدة قليلون هم السعداء
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبَهُم * * * فطالما استعبدَ الإنسانَ إحسانُ
وكُنْ على الدّهرِ مِعْوَانًا لذي أملٍ * * * يرجو نَداكَ فإنّ الحُرَّ مِعْوانُ
واشْدُدْ يديك بحبلِ اللهِ معتصمًا * * * فأنّه الرّكنُ إنْ خانتك أركانُ
من كان للخير منّاعًا فليس له * * * على الحقيقة إخوانٌ وأخْدانُ
ناس بتتعامل مع الآخرين بالعدل
و ناس بتتعامل معاهم بالفضل
العدل يقتضى التعامل بالمثل
اتصل بى هتصل بيه
زارنى هزوره
جاملنى فى مناسبة هجامله
بيعملى لايكات هعمله لايكات
بيعمل كومنت عندى هعمل كومنت عنده
دا تعامل التجار ...هات و خد
و هو بيرتاح فى التعامل دا
بس التعامل دا على المدى البعيد بيخليك تفقد الكثيرين
و بيجلب الى حياتك التعاسة ...لانك دايما متعشم فى الناس
دايما منتظر منهم المقابل
دايما مستنى يردوا خدماتك و عطاءاتك
و لما مايعملوش ..يخيب ظنك فيهم و تنقطع علاقتك بيهم
دايما حاسس بخيبة الامل فيهم
الانسان السعيد هو الى بيتعامل بالفضل
سعادته فى انه يقدم للناس دون ان ينتظر المقابل
سعادته فى العطاء نفسه مش فى ردود الأفعال
سعادته انه يحس بنعمة ربنا عليه و قدرته على المنح بدون عائد
و قمة سعادته عندما يستشعر نظر الجليل العظيم له و يستحضر ما أعد له من ثواب فى أى عطاء بيعمله
دا يمكن مش هيحصل على مقابل مادى ملموس
بس دا بيحصل على مقابل معنوى من حب الناس و احترامهم ولو بعد حين
{وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ
بيحصل على معية ربنا سبحانه و تعالى و التى يشعر بها فى تيسير اموره و فى قلة المشاكل الى فى حياته بالمقارنة بغيره وفى السعادة و الراحة النفسية الى جوة قلبه
(مَنْ كَانَ في حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ في حَاجَتِهِ )
القليل من يفعل ذلك أو يقدر عليه
علشان كدة قليلون هم السعداء
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبَهُم * * * فطالما استعبدَ الإنسانَ إحسانُ
وكُنْ على الدّهرِ مِعْوَانًا لذي أملٍ * * * يرجو نَداكَ فإنّ الحُرَّ مِعْوانُ
واشْدُدْ يديك بحبلِ اللهِ معتصمًا * * * فأنّه الرّكنُ إنْ خانتك أركانُ
من كان للخير منّاعًا فليس له * * * على الحقيقة إخوانٌ وأخْدانُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق