لو نفذوا حكم الاعدام على قيادات مكتب الارشاد و مجلس الشورى أنا مش هزعل لانهم يستاهلوا و مش هقول انه ظلم لانى بدعى عليهم ليل و نهار
لكن أى واحد اخوانى من غير دول لازم يتحاسب على عمله هو نفسه مش على انتمائه السابق لانهم حاليا ليسوا على قلب رجل واحد زى زمان
كنت اعلم هذا من زمان ..و لكنه تأكد بظهوره اعلاميا
فمنهم من يؤيد الارهاب و يحتفى بأعمال العنف و قد يمارسها
و منهم مادون ذلك
احنا الشعب المصرى العظيم ساهمنا طبعا فى تحويل دول للأرهاب
عندما رفضناهم و أهناهم و اتشفينا فيهم و فرحنا لمصايبهم و اعتقالهم و تعذيبهم و تشريدهم و طالعين نازلين نشغل لهم تسلم الأيادى
انا هكلمك على الاخوانى الى عايش معاك ..جارك و صاحبك و قريبك
لما واحد يحس انه مكروه و منبوذ من الناس الى هلك نفسه زمان فى خدمتهم
و معروف الاعمال الخدمية الى كان بيعملها الاخوان على كل المستويات ...فى الطلبة و المهنيين و الاحياء و المساجد
و بغض النظر عن اهداف الجماعة السياسية و اطماع القيادات منهم و كمان غباؤهم
لكن الفرد منهم كان بيعمل الخدمات دى حبا فى الناس و رغبة فى الثواب من ربنا
و أنا كنت واحدة منهم ..
لا كان عندى رغبة ابقى وزيرة و لاحتى غفيرة و لا لى اطماع سياسية و لا بحب السلطة
كنت بعمل الخدمات دى علشان الناس و اشوف السعادة فى عيونهم و آخد الثواب من ربنا فقط لاغير
انا بتكلم على الفرد الاخوانى الى كان عايش فى وسطينا و بياكل و يشرب معانا و جارنا و قريبنا و صاحبنا و علمنا القرآن و طلعنا رحلات و عمل لنا معارض و طبع لنا مذكرات و عمل لنا حفلات
تفتكروا لما واحد من دول يحس انه كان بيهلك نفسه علشان الناس
و يكون رد فعل الناس الشماتة و الفرح فيه و غيظه و يمكن ضربه و اهانته و شتيمته لما يطلع ينفس عن غلبه و يقول آآآآه
أنا جوزى اعتقل فى 1995 و كان كل الناس حوالى ..جيرانى و اهلى و اصحابى بيواسونى و يساعدونى وواقفين جنبى
دلوقت البيت الى فيه معتقل او مقتول بيغنوله تسلم الايادى
بجد بجد
احنا نستاهل حكام ظلمة لايرقبون فينا إلاََ و لا ذمة
و نستاهل برده الارهاب الى احنا هنعيش فيه الايام القادمة الى هتكون أسود و أسود
و كله بيعمايلنا
و صدق ربنا
(الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ)
هتحس بالأمن عندما لاتلبس ايمانك بظلم
لكن طول ما انت بتمارس الظلم عمرك ماهتحس بالامان حتى جوة بيتك
دا قانون ربنا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق