تخطىء المرأة فى حق نفسها عندما تتزوج بهدف الزواج و الانجاب و انشاء اسرة
تتزوج و ان لم تشعر بحبه لها و اهتمامه بها و احترامه لها من البداية طالما كويس و ابن حلال
ثم لا تحاول ان تكسب حبه مع الوقت
و ترضى بعلاقة فاترة معدومة الحياة
تخطىء المرأة فى حق نفسها عندما يصبح كل تركيزها على انجاب الاطفال
تخطىء المرأة فى حق نفسها عندما يصبح كل تركيزها على انجاب الاطفال
تتولى هى مسئوليتهم كاملة و هى تعلم ان زوجها كل تركيزه فى الشغل و ليس أب مسئول مشارك فى مسئولية التربية
او كل تركيزه مع اصحابه و على الفيس وادام التليفزيون
وتتعلل اجيب عيال اتسلى فيهم كما لو ان التربية تسالى
تخطىء المرأة عندما تكبت رغباتها و احتياجاتها و طلباتها المعنوية و تظل تقدم التنازل تلو التنازل يوما بعد يوم و لا تطالب بها بكل الوسائل الممكنة وتيأس سريعا وتتوقف عن محاولات تغيير حياتها
و لا تحاول حتى تعويض نفسها أو البحث عن سعادة بديلة فى مجال آخر تجد فيه ذاتها
كما لو ان البحث عن السعادة عيب أو حرام و ليس من حقها
تخطىء المرأة عندما تكبت رغباتها و احتياجاتها و طلباتها المعنوية و تظل تقدم التنازل تلو التنازل يوما بعد يوم و لا تطالب بها بكل الوسائل الممكنة وتيأس سريعا وتتوقف عن محاولات تغيير حياتها
و لا تحاول حتى تعويض نفسها أو البحث عن سعادة بديلة فى مجال آخر تجد فيه ذاتها
كما لو ان البحث عن السعادة عيب أو حرام و ليس من حقها
و فيه نساء تعتبر ان البحث عن السعادة انانية
و فيه بتعتبره رفاهية نبحث عنها لما العيال يكبروا
من حقكان تشعرى بالحب و الرحمة و السكن مع انسان يقدر وجودك فى حياته و ليس فى هذا رفاهية و دلع هذا كامل حقك
من حقكان تشعرى بالحب و الرحمة و السكن مع انسان يقدر وجودك فى حياته و ليس فى هذا رفاهية و دلع هذا كامل حقك
رغم ضغوط المجتمع التى لا تنتهى
و لكن انتِ من أوقعت نفسك تحت هذه الضغوط ورضيت بها و سمحت لها بالضغط
اخرجى من تحت الضغط و تحررى و افرضى واقع جديد يحترمه المجتمع
تخطىء المرأة عندما تهمل علاقتها بزوجها و تعتبره (بابا أو أبو العيال ) الى بيصرف عليهم و تتعامل معه على انه مجرد بنك تسعد بفلوسه التى ينفقها على اولاده و تعيشهم فى مستوى لائق و تفرح بذلك
فى حين تفتقد مع الوقت انه انسان له احتياجات و رغبات متغيرة مع السن و المرحلة زى أطفالك بالظبط
تخطىء المرأة عندما تتفانى فى خدمة اسرتها و تربية اولادها و لا تستعين بمن يساعدها رغبة فى التوفير (الخادمة و المدرسين و المدربين و السواق )
طالما جوزك ماديا مرتاح و مش عايز يساعد هاتى الى يساعدك
اخرجى من تحت الضغط و تحررى و افرضى واقع جديد يحترمه المجتمع
تخطىء المرأة عندما تهمل علاقتها بزوجها و تعتبره (بابا أو أبو العيال ) الى بيصرف عليهم و تتعامل معه على انه مجرد بنك تسعد بفلوسه التى ينفقها على اولاده و تعيشهم فى مستوى لائق و تفرح بذلك
فى حين تفتقد مع الوقت انه انسان له احتياجات و رغبات متغيرة مع السن و المرحلة زى أطفالك بالظبط
تخطىء المرأة عندما تتفانى فى خدمة اسرتها و تربية اولادها و لا تستعين بمن يساعدها رغبة فى التوفير (الخادمة و المدرسين و المدربين و السواق )
طالما جوزك ماديا مرتاح و مش عايز يساعد هاتى الى يساعدك
طالما ليكى مصروفك او دخلك الخاص ارتاحى و ريحى نفسك و لا تدفنيها بين ركام التراب و اكوام الملابس المتسخة و اطنان الاطباق فى الحوض ....دلعى نفسك
و بعد ما تعد تيجى على نفسها و توفر من هنا و من هنا تلاقيه راح اتجوز بالفلوس الى حرمت نفسها منه (حوشى يا خايبة للغايبة )
تخطىء المرأة عندما تهمل فى شكلها و قوامها و صحتها و مظهرها
فنحن نرى نساء الميديا بلغن الخمسين و الستين أكثر شبابا و نضارة من بنات متزوجات فى العشرينات و هذا بحجة الانشغال و المسئوليات و الهموم
المرأة فاكرة ان عنايتها بنفسها من أجل شريك حياتها فقط و لو لقته غير مهتم و مش واخد باله تهمل اهمال شديد
و تعتبر اهتمامها بنفسها نوع من انواع العطاء فان اهملها اهملت هى نفسها
حافظى على نفسك من أجل ثقتك فى نفسك و صحتك و سعادتك انتِ
حافظى على نفسك من أجل صيانة شبابك و حيويتك و حبك للحياة
حافظى على نفسك علشان الرجالة مالهمش أمان
و بعد ما تعد تيجى على نفسها و توفر من هنا و من هنا تلاقيه راح اتجوز بالفلوس الى حرمت نفسها منه (حوشى يا خايبة للغايبة )
تخطىء المرأة عندما تهمل فى شكلها و قوامها و صحتها و مظهرها
فنحن نرى نساء الميديا بلغن الخمسين و الستين أكثر شبابا و نضارة من بنات متزوجات فى العشرينات و هذا بحجة الانشغال و المسئوليات و الهموم
المرأة فاكرة ان عنايتها بنفسها من أجل شريك حياتها فقط و لو لقته غير مهتم و مش واخد باله تهمل اهمال شديد
و تعتبر اهتمامها بنفسها نوع من انواع العطاء فان اهملها اهملت هى نفسها
حافظى على نفسك من أجل ثقتك فى نفسك و صحتك و سعادتك انتِ
حافظى على نفسك من أجل صيانة شبابك و حيويتك و حبك للحياة
حافظى على نفسك علشان الرجالة مالهمش أمان
وطول ما فى ايده موبايل فيه مالذ و طاب من انواع النساء اشكال و الوان
طول ما بيفكر و عايز و ليه لأ ..هو بس منتظر الفرصة
مهما كان حبه ليكى .. فالحب يفتر ..و فى اوقات انشغالك و همومك ..ممكن ان تتسرب احداهن الى حياته بمنتهى السهولة
طول ما بيفكر و عايز و ليه لأ ..هو بس منتظر الفرصة
مهما كان حبه ليكى .. فالحب يفتر ..و فى اوقات انشغالك و همومك ..ممكن ان تتسرب احداهن الى حياته بمنتهى السهولة
و ساعتها هتحسى بالندم على تضحياتك ...طب ليه تضحى اصلا
حافظى على نفسك علشان يوم مايعملها لا تقتلى نفسك بالهم و الكآبة و حياتك الى ضاعت
و تقدرى و انت متألقة و نضره تبدئى من أول و جديد مع حب جديد برده
و تعيشى مع واحد حب الخمسين و الستين ...فانه من اروع مراحل الحب
بعد خمسة و عشرين تلاتين سنة جواز ..
خلاص الاولاد كبروا و لم يعودوا فى حاجة اليك
لكنك ستكونين بحاجة الى من يؤنس وحدتك و تسعدى معاه بما بقى من حياتك المهم تحافظى دايما على شبابك
و بالرغم من ان المجتمع الظالم المفترى يرفض هذا الامر
فانى اقف احتراما و اجلال لتلك المرأة التى صبرت و ربت و علمت و أدت دورها على اكمل وجه
ثم بدأت مرحلتها الجديدة هى الأخرى مع من يحبها و يشعر بقيمتها ووجودها فى حياته
لكنك ستكونين بحاجة الى من يؤنس وحدتك و تسعدى معاه بما بقى من حياتك المهم تحافظى دايما على شبابك
و بالرغم من ان المجتمع الظالم المفترى يرفض هذا الامر
فانى اقف احتراما و اجلال لتلك المرأة التى صبرت و ربت و علمت و أدت دورها على اكمل وجه
ثم بدأت مرحلتها الجديدة هى الأخرى مع من يحبها و يشعر بقيمتها ووجودها فى حياته
البحث عن السعادة حبيبتى ليس حرام
فنساء الصحابة تزوجن لاكثر من مرة بعد وفاة أزواجهن أو طلاقهن
و كل أمهات المؤمنين تزوجن قبل رسول الله صلى الله عليه و سلم مرة و مرتين عدا عائشة لصغر سنها
و كانت المرأة منهن تنتظر عدتها و تتأهب للخطاب بعدها مباشرة
و لم ينقص هذا من قدرهن شيئا
و لكنه المجتمع الذى غرس فى المرأة ان هذا عيب
و انها لابد أن تتبتل من أجل تربية الأولاد حتى يترك للرجل حرية الصرمحة و اللف و الدوران
عزيزتى :
الاولاد مسئوليتك
و لكنهم سوف يتركوك عاجلا ام آجلا و يعيش كل منهم حياته
وقتها ستندمين يوم لا ينفع الندم على ما فرطت من حياتك و سعادتك
عيشى حياتك ...
و دورى على السعادة فهى حقك ..
و استعيدى شبابك و حيويتك و نضارتك
و بلاش شغل الشمعة المحترقة و التضحية الدائمة و العطاء المتفانى دا
و بلاش شغل الشمعة المحترقة و التضحية الدائمة و العطاء المتفانى دا
لانك هتحرقى نفسك بارادتك
و محدش هيقدر دا فى الآخر لا زوجك و لا أولادك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق