الأحد، 31 مايو 2015

عيشى حياتك و اسعدى


تخطىء المرأة فى حق نفسها عندما تتزوج بهدف الزواج و الانجاب و انشاء اسرة 
تتزوج و ان لم تشعر بحبه لها و اهتمامه بها و احترامه لها  من البداية طالما كويس و ابن حلال
ثم لا تحاول ان تكسب حبه مع الوقت
و ترضى بعلاقة فاترة معدومة الحياة

تخطىء المرأة فى حق نفسها عندما يصبح كل تركيزها على انجاب الاطفال
تتولى هى مسئوليتهم كاملة و هى تعلم ان زوجها كل تركيزه فى الشغل و ليس أب مسئول مشارك فى مسئولية التربية
او كل تركيزه مع اصحابه و على الفيس وادام التليفزيون 
وتتعلل اجيب عيال اتسلى فيهم كما لو ان التربية تسالى 

تخطىء المرأة عندما تكبت رغباتها و احتياجاتها و طلباتها المعنوية و تظل تقدم التنازل تلو التنازل يوما بعد يوم و لا تطالب بها بكل الوسائل الممكنة وتيأس سريعا وتتوقف عن محاولات تغيير حياتها  
و لا تحاول حتى تعويض نفسها  أو البحث عن سعادة بديلة فى مجال آخر تجد فيه ذاتها
 كما لو ان البحث عن السعادة عيب أو حرام و ليس من حقها 
و فيه نساء تعتبر ان البحث عن السعادة انانية 
و فيه بتعتبره رفاهية نبحث عنها لما العيال يكبروا 

من حقك
ان تشعرى بالحب و الرحمة و السكن مع انسان يقدر وجودك فى حياته و ليس فى هذا رفاهية و دلع هذا كامل حقك 
رغم ضغوط المجتمع التى لا تنتهى
و لكن انتِ من أوقعت نفسك تحت هذه الضغوط ورضيت بها و سمحت لها بالضغط
اخرجى من تحت الضغط و تحررى و افرضى واقع جديد يحترمه المجتمع

تخطىء المرأة عندما تهمل علاقتها بزوجها و تعتبره (بابا أو أبو العيال ) الى بيصرف عليهم و تتعامل معه على انه مجرد بنك تسعد بفلوسه التى ينفقها على اولاده و تعيشهم فى مستوى لائق و تفرح بذلك
فى حين تفتقد مع الوقت انه انسان له احتياجات و رغبات متغيرة مع السن و المرحلة زى أطفالك بالظبط

تخطىء المرأة عندما تتفانى فى خدمة اسرتها و تربية اولادها و لا تستعين بمن يساعدها رغبة فى التوفير (الخادمة و المدرسين و المدربين و السواق )
طالما جوزك ماديا مرتاح و مش عايز يساعد هاتى الى يساعدك 
طالما ليكى مصروفك او دخلك الخاص ارتاحى و ريحى نفسك و لا تدفنيها بين ركام التراب و اكوام الملابس المتسخة و اطنان الاطباق فى الحوض ....دلعى نفسك 
و بعد ما تعد تيجى على نفسها و توفر  من هنا  و من هنا تلاقيه راح اتجوز بالفلوس الى حرمت نفسها منه (حوشى يا خايبة للغايبة )

تخطىء المرأة عندما تهمل فى شكلها و قوامها و صحتها و مظهرها
فنحن نرى نساء الميديا بلغن الخمسين و الستين أكثر شبابا و نضارة من بنات متزوجات فى العشرينات و هذا بحجة الانشغال و المسئوليات و الهموم
المرأة فاكرة ان عنايتها بنفسها من أجل شريك حياتها فقط و لو لقته غير مهتم و مش واخد باله تهمل اهمال شديد 
و تعتبر اهتمامها بنفسها  نوع من انواع العطاء فان اهملها اهملت هى نفسها
حافظى على نفسك من أجل ثقتك فى نفسك و صحتك و سعادتك انتِ
حافظى على نفسك من أجل صيانة شبابك و حيويتك و حبك للحياة
حافظى على نفسك علشان الرجالة مالهمش أمان
 وطول ما فى ايده موبايل فيه مالذ و طاب من انواع النساء اشكال و الوان
طول ما بيفكر و عايز و ليه لأ ..هو بس منتظر الفرصة 
مهما كان حبه ليكى .. فالحب يفتر ..و فى اوقات انشغالك و همومك ..ممكن ان تتسرب احداهن الى حياته بمنتهى السهولة 
و ساعتها هتحسى بالندم على تضحياتك ...طب ليه تضحى اصلا 

حافظى على نفسك علشان يوم مايعملها لا تقتلى نفسك بالهم و الكآبة و حياتك الى ضاعت
و تقدرى و انت متألقة و نضره تبدئى من أول و جديد مع حب جديد برده
و تعيشى مع واحد حب الخمسين و الستين ...فانه من اروع مراحل الحب

بعد خمسة و عشرين تلاتين سنة جواز ..
خلاص الاولاد كبروا و لم يعودوا فى حاجة اليك
لكنك ستكونين بحاجة الى من يؤنس وحدتك و تسعدى معاه بما بقى من حياتك المهم تحافظى دايما على شبابك
و بالرغم من ان المجتمع الظالم المفترى يرفض هذا الامر
فانى اقف احتراما و اجلال لتلك المرأة التى صبرت و ربت و علمت و أدت دورها على اكمل وجه
ثم بدأت مرحلتها الجديدة هى الأخرى مع من يحبها و يشعر بقيمتها ووجودها فى حياته

البحث عن السعادة حبيبتى ليس حرام
فنساء الصحابة تزوجن لاكثر من مرة بعد وفاة أزواجهن أو طلاقهن
و كل أمهات المؤمنين تزوجن قبل رسول الله صلى الله عليه و سلم مرة و مرتين عدا عائشة لصغر سنها
و كانت المرأة منهن تنتظر عدتها و تتأهب للخطاب بعدها مباشرة
و لم ينقص هذا من قدرهن شيئا 

و لكنه المجتمع  الذى غرس فى المرأة ان هذا عيب
و انها لابد أن تتبتل من أجل تربية الأولاد حتى يترك للرجل حرية الصرمحة و اللف و الدوران

عزيزتى :
الاولاد مسئوليتك
و لكنهم سوف يتركوك عاجلا ام آجلا و يعيش كل منهم حياته
وقتها ستندمين يوم لا ينفع الندم على ما فرطت من حياتك و سعادتك
عيشى حياتك ...
و دورى على السعادة فهى حقك ..
و استعيدى شبابك و حيويتك و نضارتك
و بلاش شغل الشمعة المحترقة و التضحية الدائمة و العطاء المتفانى دا
لانك هتحرقى نفسك بارادتك
و محدش هيقدر دا فى الآخر لا زوجك و لا أولادك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق