الأربعاء، 13 مايو 2015

الأبوة المكتسبة

كثير من الآباء لايعرف كيف يتعامل مع الأطفال
فتجده لايعرف شيئا عن أبنائه و لا يشاركهم و لا يلاعبهم ولا يكلمهم ولا يساعدهم و ليس له أى مشاركة فى تربيتهم 


هذا أمر قد يكون طبيعى فالأبوة كما يقول بعض علماء النفس أمر مكتسب  ليس فطرة كالأمومة
و الأبوة المكتسبة تحتاج الى التدريب

حاول ان تجد نشاط ما واحد فقط (على الأقل ) تستمع به معهم ..
أو يكون محور اهتمام و متعة مشتركة بينكما
قراءة قصة
المشاركة فى لعبة
الحوار
مشاركة فى عمل أكلة فى المطبخ
مشاركة فى مشاهدة أفلام كارتون أو برامج
الغناء معا أغانى محببة
مصاحبته الى المسجد
 الذهاب للسينما أو مسرح الطفل
الخروج للتسوق و شراء طلبات البيت
 الخروج الى نزهة

جرب انشطة مختلفة حتى تعثر على النشاط الذى يجعلك مستمتعا و سعيدا و انت تشاركهم اياه ..
وركز عليه و اجعله دوما متكرر

 فيه آباء متكاسلين  و مش عايزين يبذلوا أى  مجهود
و فيه  بيرمى بالمسئولية على الأم  و المفروض هى  الى تعمل كدة ..هو انا فاضى للكلام الفارغ دا

و بعدين لما تكبر سيادتك تشتكى انهم مش بيعدوا معاك و لا بيعبروك و لا بيسمعوا كلامك  لا بيحترموك و لا حنينين عليك ...لانك محاولتش اصلا تشاركهم وتبنى علاقتك بيهم و هم صغيرين
محاولتش تسعدهم علشان يسعدوك و انت كبير
محاولتش تكسب حبهم  و هم صغيرين علشان يبقالك تأثير لما يكبروا

حاول ان تستمتع بادخال السعادة عليهم ..
يعنى مايبقاش هدفك المتعة بيهم و الفشخرة انك عندك أولاد لاثبات رجولتك و فحولتك و بس
لكن خلى هدفك امتاعهم و انك تشوف ضحكتهم و تحس بسعادتهم بمشاركتهم اى حاجة
لو مش هيبقالك دور فى التربية ..على الأقل
المهم ما يحسوش دايما انك عايش فى واد و هم فى واد تانى خالص

و الأكثر بؤسا ان يبقى كل دورك فى حياتهم انك تشخط و تشتم و تسخر و تنقد و تصرخ و هى دى المأساة الكبرى
يعنى لا منك و لا كفاية شرك

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق