ربنا سبحانه و تعالى شرع الزواج للمشاركة
لأنه جل و علا يعلم ان مسئولية الاسرة و تربية الاولاد لا يستطيعها واحد فقط و لا يقوى عليها
لكن ساعات الظروف بتخليك تدور على رزقك خارج بلدك و تسافر و دا أمر طارىء و موقت
لكن مش معنى انك مسافر ان يكون كل مسئوليتك انك تبعت لهم فلوس آخر الشهر و انت كدة عداك العيب و عملت كل الى عليك
مع توافر وسائل التواصل مع أسرتك معدش لك حجة فى انك بعيد ..انت ممكن تكون عايش معاهم كانك موجود بالظبط
انت المسئول حتى لو بعيد
و المسئولية مش انك تدى تعليمات و توجيهات و تاخد قرارات و هم ينفذوا
المسئولية بتخليك كمان مسئول عن الحالة النفسية لاسرتك و جعلها دايما فى حالة سوية جيدة و مايحسوش بغيابك
زوجتك تحملت المسئولية كاملة ..بس مش معنى كدة انك تسيبها فى الدنيا كدة لوحدها
خليك معاها دايما و حافظ على التواصل اليومى و فكر معاها فى مشاكلها و اديها جرعات من الحب و الحنية و التعاطف الى تقدر تكمل بيهم مسئوليتها
قدرها و اشكرها و قل لها انا ممتن لانك شايلة الحمل لوحدك ..
و ممتن انك مستحملة بعدى عنك
كلمة كدة مش هتخسرك حاجة بس ممكن تسعدها و تحسسها انك مقدر الحمل الى عليها
حسسها انك دايما موجود لو حصلت مشاكل و شور عليها تعمل ايه و لو تقدر تتصل بحد يساعدها
كلم ولادك دايما و اسمع لهم و قل لهم اجيب لكم ايه وانا جاى فى الاجازة و عاملين ايه فى المدرسة
و ماتقطعش صلاتك بيهم لدرجة انك لما تنزل الاجازة يحسوا انك انسان غريب و ضيف تقيل على قلبهم
امتى يارب نفهم ان دور الاب مش انه يجيب فلوس بس
وان دوره النفسى الداعم و الحامى و الراعى اكبر بكتير
لا تؤجل سعادتك لحد ما تنزل اجازة ...دور على اى حاجة تسعدك
خروج مع اصحابك ...ممارسة رياضة ..ممارسة هواية ...انشطة تهون عليك الغربة و الوحدة
دا علشان يبقى عندك طاقة نفسية انك تشيل بيتك نفسيا مش تبقى حمل عليهم
للأسف ساعات الراجل بيبقى كل همه فى الغربة انه يجيب فلوس بس و بيحس انه مدفون بالحيا و دا غلط عليك
لانك عمرك ما هتحس بالسعادة و لا اسرتك هتحس بالسعادة و هم حاسين انك دايما مهموم و قرفان و زهقان و طهقان
شجع مراتك على انها تغير جو و تخرج و تتفسح و ترفه عن نفسها و تمارس انشطة مبهجة هى و الاولاد
و ماتعدش منتظرة الاجازة برده علشان الوقت يهون
لا تثقلها بالتعليمات و الاوامر و الحبس اديها حرية الحركة
أخى الفاضل :
السعادة و الراحة النفسية هدف مهم اننا نسعى اليه و مانعدش نأجله فى الاجازات بس
لان تراكمه عبر الايام و الشهور هيفقدنا القدرة على الاحساس بالسعادة حتى فى ايام الاجازة الى احنا منتظرينها
الهم بيبقى عامل زى الرمل الى بيتكوم على النبتة الصغيرة طول الليل بسبب الريح ..
لحد ما يطلع الصبح و تشرق الشمس بس خلاص النبتة مش شايفاها لان التراب ردمها تماما
لو سبنا الهم و النكد على قلبنا بدون مانعمل حاجة تسعدنا تخفف علينا الهم ..هتيجى السعادة لحد عندنا ومش هنحس بيها برده ..لان قلوبنا خلاص ماتت
هى قلوبنا كدة
لأنه جل و علا يعلم ان مسئولية الاسرة و تربية الاولاد لا يستطيعها واحد فقط و لا يقوى عليها
لكن ساعات الظروف بتخليك تدور على رزقك خارج بلدك و تسافر و دا أمر طارىء و موقت
لكن مش معنى انك مسافر ان يكون كل مسئوليتك انك تبعت لهم فلوس آخر الشهر و انت كدة عداك العيب و عملت كل الى عليك
مع توافر وسائل التواصل مع أسرتك معدش لك حجة فى انك بعيد ..انت ممكن تكون عايش معاهم كانك موجود بالظبط
انت المسئول حتى لو بعيد
و المسئولية مش انك تدى تعليمات و توجيهات و تاخد قرارات و هم ينفذوا
المسئولية بتخليك كمان مسئول عن الحالة النفسية لاسرتك و جعلها دايما فى حالة سوية جيدة و مايحسوش بغيابك
زوجتك تحملت المسئولية كاملة ..بس مش معنى كدة انك تسيبها فى الدنيا كدة لوحدها
خليك معاها دايما و حافظ على التواصل اليومى و فكر معاها فى مشاكلها و اديها جرعات من الحب و الحنية و التعاطف الى تقدر تكمل بيهم مسئوليتها
قدرها و اشكرها و قل لها انا ممتن لانك شايلة الحمل لوحدك ..
و ممتن انك مستحملة بعدى عنك
كلمة كدة مش هتخسرك حاجة بس ممكن تسعدها و تحسسها انك مقدر الحمل الى عليها
حسسها انك دايما موجود لو حصلت مشاكل و شور عليها تعمل ايه و لو تقدر تتصل بحد يساعدها
كلم ولادك دايما و اسمع لهم و قل لهم اجيب لكم ايه وانا جاى فى الاجازة و عاملين ايه فى المدرسة
و ماتقطعش صلاتك بيهم لدرجة انك لما تنزل الاجازة يحسوا انك انسان غريب و ضيف تقيل على قلبهم
امتى يارب نفهم ان دور الاب مش انه يجيب فلوس بس
وان دوره النفسى الداعم و الحامى و الراعى اكبر بكتير
لا تؤجل سعادتك لحد ما تنزل اجازة ...دور على اى حاجة تسعدك
خروج مع اصحابك ...ممارسة رياضة ..ممارسة هواية ...انشطة تهون عليك الغربة و الوحدة
دا علشان يبقى عندك طاقة نفسية انك تشيل بيتك نفسيا مش تبقى حمل عليهم
للأسف ساعات الراجل بيبقى كل همه فى الغربة انه يجيب فلوس بس و بيحس انه مدفون بالحيا و دا غلط عليك
لانك عمرك ما هتحس بالسعادة و لا اسرتك هتحس بالسعادة و هم حاسين انك دايما مهموم و قرفان و زهقان و طهقان
شجع مراتك على انها تغير جو و تخرج و تتفسح و ترفه عن نفسها و تمارس انشطة مبهجة هى و الاولاد
و ماتعدش منتظرة الاجازة برده علشان الوقت يهون
لا تثقلها بالتعليمات و الاوامر و الحبس اديها حرية الحركة
أخى الفاضل :
السعادة و الراحة النفسية هدف مهم اننا نسعى اليه و مانعدش نأجله فى الاجازات بس
لان تراكمه عبر الايام و الشهور هيفقدنا القدرة على الاحساس بالسعادة حتى فى ايام الاجازة الى احنا منتظرينها
الهم بيبقى عامل زى الرمل الى بيتكوم على النبتة الصغيرة طول الليل بسبب الريح ..
لحد ما يطلع الصبح و تشرق الشمس بس خلاص النبتة مش شايفاها لان التراب ردمها تماما
لو سبنا الهم و النكد على قلبنا بدون مانعمل حاجة تسعدنا تخفف علينا الهم ..هتيجى السعادة لحد عندنا ومش هنحس بيها برده ..لان قلوبنا خلاص ماتت
هى قلوبنا كدة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق