الاثنين، 7 سبتمبر 2015

هو مش عيل صغير

تقوم بعض الزوجات بدور الأم مع جوزها و طول النهار تعليمات و توجيهات بافعل و لا تفعل

اقلع جزمتك برة الباب
ماتاكلش بالطريقة دى
علق هدومك على الشماعة
غير شغلتك الى مش مأكلانا عيش دى
ما ترحش لاصحابك النهاردة عيد ميلاد بنتك

و يقوم بعض الرجال بهذا الدور مع زوجاتهم و يفرضون وصايتهم عليهم
ماتروحيش لامك النهاردة
ما تطبخيش الرز بالسمنة
اغسلى البانيو مش نظيف
امسحى الجزمة قبل ما تحطيها فى الجزامة
ما تحطيش ميك اب
ما تلبسيش
ما تتكلميش
ما تضحكيش

المهم انه بيفرض وصايته على شريك حياته باسلوب سىء يحسسه انه عيل صغير مش عارف مصلحته

شريك حياتك انسان كبير ناضج وعاقل و حر و ما ينفعش تكلمه بالاسلوب دا الى احنا دلوقت كتربويين بنرفضه مع اولادنا

الشخصية المتسلطة دى بيبقى رد فعل شريك حياتها أمرين :

اما انه هيسمع الكلام و ينفذ من سكات و يبقى مع الوقت زى الطفل الصغير اعتمادى عليك جدا و مستنى دايما تديله الاوامر و مش هيعرف يعمل حاجة لوحده
و يوم ماتحتاج دعمه و مساعدته و رعايته مش هيعرف يديها ليك لانه خلاص اتعود ياخد التعليمات منك

و بعدين تلاقى الست بتشتكى انه مش واقف جنبها و لا بيساعدها و لا حاسة انه راجل

و تلاقى الراجل بيشتكى كل حاجة فوق دماغى و مابتعرفش تعمل حاجة من نفسها ابدا
و يوم ما اسافر ببقى شايل همهم

أو انه يتصرف كمراهق متمرد و يبدأ يقاوم تعليماتك و يلجأ للصراع و الشجار للتعبير عن رفضه لاسلوبك

من حقك تقول وجهة نظرك بس خليها كرأى من حقه انه يقبله او يرفضه

يعنى ايهما افضل ؟
تقول لها بزعيق و الا بنبرة آمرة ما تلبسيش بناطيل جينز فى الشارع

و الا تقولها بمنتهى الرفق
الجينز بيبقى عليك جميل بس انا رأيى ان الجينز بيبقى ماسك اوى على جسمك فى الشارع و انا بغير عليكى من نظرات اى حد ليكى و اتمنى فعلا انك تبطلى تلبسيه فى الشارع

تقولى له بنرفزة اقلع الجزمة برة الباب
و الا تقوليله
حبيبى انا عارفة انك مش بتاخد بالك من الموضوع دا بس الجزمة بتكون مليانه تراب و طين و بتوسخ البيت فانا رايى انك تقلعها قبل ما تدخل و انا هنضفها و احطها جوة
او تستقبليه على الباب كام يوم و توطى تقلعيه الجزمة بايدك بمنتهى الحب ياسلام هتثبت فى دماغه الحركة دى و هيفتكر علطول ...
بس كام يوم بس مش يتعود على كدة يعنى

المهم يكون الاسلوب محبب و رقيق و ذوق

لو قدرت انك تكسب قلبه و حبه و تقول الى انت عايزه بذوق و رقة هيسمع كلامك رغبة فى اسعادك
فإن المحب لم يحب مطيع

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق