الاثنين، 7 سبتمبر 2015

الحب و الرجولة

تظهر المحبة بين الزوجين فى المواقف الصعبة الى بتمر بيها الأسرة

مرض او ولادة الزوجة من الازمات الى بتمر بيها الأسرة

مواقف بتحس فيها انها محتاجة أوى لوجود زوجها جنبها للمساعدة و المساندة المعنوية و المادية
و بتكون مواقفه فى تلك اللحظات مواقف لاتنسى سواء بالسلب او بالايجاب

بتكون عايزة تحس باهتمامه ..تحس بتعاطفه معاها ...تحس بحنيته عليها
تحس انه بيساعدها ..يجيب لها كوباية ماية ..يجيب لها الاكل ... يجيب لها الدواء
يساعدها فى القيام بواجبات المنزل اثناء مرضها و تعبها ....يشيل هم الاولاد على قدر استطاعته ..

هو دا ضل الراجل الى بتتمناه أى امرأة
انها تحس ان لما تكون محتاجة مساعدة ..تلاقيه جنبها

يحزننى جدا لما الاقى راجل فى الغربة عامل زيارة لوالدته او والدتها علشان تيجى تخدمها وقت الازمة
زى ما يكون بيرمى المسئولية على حد تانى ..
أو هى مش واثقة فيه انه ممكن يشيل المسئولية

و لما الاقى واحدة بتولد فى المستشفى والا بتعمل عملية والا عند الدكتور فى العيادة مريضة وواقف معاها والدتها و الا اختها و أهلها و زوجها مش موجود

و الا لما يقولها روحى اقعدى عند امك بعد الولادة و لا يعبرها الا بزيارات متقطعة

والا لما امها تيجى تعد عندها تخدمها لما تكون مريضة او عاملة عملية ....
و هو ممشى حياته عادى جدا بيروح شغله ..وينزل مع اصحابه ..و يلعب العابه ولا كأن فيه حد مسئول عنه

تفتكر لو حضرتك عملت حادثة طستك عربية
و الا ربنا ابتلاك بمرض اقعدك فى السرير
و الا الدكاترة قالولك هتعمل عملية ..هترضى منها انها تجيب لك امك تخدمك ؟
والا المجتمع هيبقى نظرته ازاى لواحدة سايبة جوزها مرمى فى المستشفى و خارجة تتفسح مع اصحابها

اى صنف من الرجال هذا الرجل ؟
بل أين الرجل داخل هذا الذكر ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق