الأربعاء، 9 سبتمبر 2015

الثقة بالنفس و الاستعداد

استعد للحاجة قبل ماتعملها 


تخيلى ان زوجك دخل عليكى النهاردة بعد العصر وقالك انا عزمت اصحابى على الفطار و انتى مش جاهزة و لا مستعدة

اكيد العزومة مش هتكون زى ماتكونى عارفة قبلها بتلات ايام و قاعدة تجهزى و تستعدى ليها

تخيل مراتك قالت لك انا حجزت فندق فى شارم بكرة
و انت عمرك مارحت شارم و لا عارف الطريق و لاعارف شارم دى فيها ايه اصلا يتراح و لا مجهز هدومك و اشياءك ...طبعا الرحلة هتكون آخر لخبطة و بتنسوا حاجات كتير دا غير التوتر و القلق الى انت هتحس بيه ..دا لو طلعتها أصلا

الحاجة لما بتتعمل فجأة بتطلع غير متقنة بنسبة كبيرة و معدل انجازها بيكون غير مُرضى
و تكرار هذا الأمر عليك يفقدك دايما الثقة فى نفسك انك تؤدى المهام الى عليك باتقان غير مرضى ليك و لا لغيرك

فيه ناس ماتعرفش تشتغل الا على آخر لحظة ...
و لا تؤدى المهمة الى وراهم الا لما يتزنق ..
اكيد دا بيعمل له توتر شديد وبيخلى ذهنك غير صافى و يمكن مشتت و خاصة لو وقتك ضيق
و اكيد مؤكد مش هتطلع بكفاءة الحاجة الى بقالك كذا يوم بتشتغل عليها و تجهز ليها

من الحاجات الى بتساعدك على النجاح و الانجاز بشكل مُرضى انك تستعد للمهمة من بدرى ..بحيث يكون تفكيرك مركز و نفسيتك هادية و تخطط و ترتب بروقان
و ياسلام لما تتعود انك تكتب التفاصيل علشان ماتنساش حاجة فى النص

الاستعداد الجيد للعمل بيخليه يتعمل بكفاءة عالية و دا بيزود ثقتك فى نفسك مع الوقت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق