الأربعاء، 9 سبتمبر 2015

السعادة فى حياة الضمير

الانسان السعيد حى الضمير

هل حاولت فى يوم تتفقد اخبار ضميرك ايه ؟
هل هو حى و الا ميت ؟
هل صاحى فى أغلب الاوقات و الا نايم ؟
هل له تأثير عليك و لسة بيتكلم و الا انت أخرسته خالص ؟
طب ايه هو الضمير ؟

الضمير هو صوت داخلى جواك يأمرك باتباع القيم و المثل والمبادىء النبيلة العليا
هو النفس اللوامة ..التى تلوم الانسان على فعل الحرام و الخطأ المخالف للمبادىء و الشرع و القانون
هى النفس التى أقسم الله تعالى بها لعظم شأنها و تأثيرها فى حياة الانسان

فيه ناس ضميرها حى و سليم و تأثيره عليها قوى
فأغلب تصرفاتها نابعة مما يمليه عليه ضميرها و هؤلاء هم السعداء الذين يشعرون دوما بالسلام النفسى و الطمأنينة و السكينة و راحة البال فليس هناك صراعات بينهم و بين نفسهم و ليس هناك خلاف بين ضميرهم و تصرفاتهم
فتصرفاتهم مع الناس نابعة من ضمائرهم فلا صراعات مع الناس ايضا

الناس دى ممكن تقع فى الغلط و تخالف ضميرها بس علطول ضميرها بيرجع يوجهها و تصلح الغلط

وفيه ناس ضميرها حى و لكنه مشوه نتيجة تعرضه لفترات طويلة من التشويه
زى طفل طول عمره بيتشتم و يتضرب فينشأ و قد رسخ فى ضميره ان السب و الضرب عادى و يكبر و يمارس هذا السلوك على اولاده و هو لا يشعر ابدا بالم فى ضميره
او طفل شايف والدته بتتهان من والده نقد و سب و سخرية و قلة ادب فينشأ و هو فاكر ان دا عادى و يكبر و يعمل كدة مع زوجته و مش حاسس باى الم فى ضميره

و الا طفلة طول عمرها شايفة والدتها حسودة وطول النهار تقول فلان عنده و علان جاله و تتمنى زوال النعمة منه فينمو فى ضميرها ان دا عادى

الانسان دا هيفضل يعانى فى علاقاته و يشعر دوما انه غير محبوب و عايش فى صراعات مع الاخرين و مش حاسس بنفسه ان العيب فيه ..فيبقى حاسس دايما بالتعاسة

و فيه واحد ضميره ميت نهائى
دا انسان قتل ضميره و خلا مصلحته هى الحاكم لتصرفاته كلها ..فهدفه الوحيد المصلحة مهما كان الضرر الواقع على غيره و مهما كان العمل مخالف للشرع و للقانون
و دا انسان بيفقد نفسه و يفقد علاقاته و يفقد دينه و اخرته ايضا و لن يذق ابدا طعم السعادة مهما حقق كل اهدافه

راقب ضميرك
و عالج تشوهاته
و حاول تصحيه لو نام
او تحييه لو مات
فان السعادة فى حياة الضمير

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق